دبي في 6 نوفمبر/ وام / أعلنت جمعية دار البر إطلاق حملتها السنوية لفصل الشتاء لعام 2026 تحت شعار" شتاء الإحسان.. دفء يصل دفء يدوم" بهدف مساندة الأسر والأيتام والفئات الأكثر احتياجا والتخفيف من آثار البرد من خلال حزمة من المشاريع الإنسانية التي توفر مستلزمات التدفئة والكساء والغذاء وتلبي الاحتياجات الأساسية للمستفيدين في المناطق التي تشهد انخفاضًا ملحوظًا في درجات الحرارة.
وقال عمران عبدالله مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع الزكاة والتنمية المجتمعية في جمعية دار البر إن حملة شتاء الإحسان 2026 انطلقت في 5 نوفمبر الحالي وتستمر لأكثر من ثلاثة أشهر وتشمل نيبال وطاجيكستان وألبانيا وكوسوفا من خلال تنفيذ مشاريع متنوعة تستهدف تعزيز قدرة الأسر المحتاجة على مواجهة ظروف الشتاء القاسية.
وأوضح أن مشاريع الحملة تشمل توزيع السلال الغذائية والبطانيات وأجهزة التدفئة وتوفير الكساء للأسر الفقيرة والأيتام وفرش الأيتام إلى جانب باقات متكاملة تشمل تدفئة عائلة وتدفئة يتيم بما يسهم في توفير الدفء والحماية للفئات المستفيدة في إطار استجابة الجمعية للاحتياجات الإنسانية الملحة في القطاع وتأتي المشاريع الشتوية الجديدة امتدادًا لهذه الجهود الرامية إلى التخفيف من معاناة الأسر المتضررة.
وأشار إلى أن جمعية دار البر خصصت ضمن حملتها السنوية شتاء الإحسان 2026 مبلغًا إجماليًا قدره 15 مليون درهم لدعم الجهود الإنسانية والإغاثية الموجهة لأهالي قطاع غزة موزعًا على ثلاثة مشاريع رئيسية تشمل 6 ملايين درهم لتوفير الأدوية العاجلة و6 ملايين درهم لتوفير المواد الغذائية و3 ملايين درهم لتوفير خيام الإيواء.
وأوضح أن الجمعية تجري حاليًا التنسيق مع الجهات المعنية لاستكمال الترتيبات اللازمة لإرسال المساعدات وتنفيذ هذه المشاريع بما يسهم في تلبية الاحتياجات الإنسانية الملحة والتخفيف من معاناة الأسر المتضررة وتعزيز قدرتها على مواجهة الظروف المعيشية الصعبة خلال فصل الشتاء.
وأضاف أن الحملة تشمل أيضًا مشاريع إنسانية وتنموية تتجاوز الاحتياجات الشتوية المباشرة من بينها بناء وتأثيث المنازل للأسر الفقيرة والأيتام وتوفير مساكن للاجئين وإنارة بيوت المحتاجين وتوفير مستلزمات الرضع بما يسهم في تحسين الظروف المعيشية وتعزيز الاستقرار لدى الفئات المستهدفة.
وأكد مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع التنمية المجتمعية أن حملة شتاء الإحسان تجسد رسالة الجمعية في ترسيخ قيم التكافل والتراحم مشيرا إلى أن فصل الشتاء يضاعف التحديات التي تواجهها الأسر محدودة الإمكانات ويزيد من حاجتها إلى المساعدات الإنسانية الأمر الذي يستدعي تكاتف الجهود لتوفير مقومات الحياة الكريمة، مؤكداً حرص جمعية دار البر على إيصال المساعدات إلى مستحقيها بما يحفظ كرامتهم ويحقق أثراً إنسانياً ملموسا.
وقال إن الحملة تعكس قيم العطاء والتضامن الراسخة في مجتمع دولة الإمارات وتواصل من خلالها الجمعية رسالتها الإنسانية في دعم المحتاجين والتخفيف من معاناتهم.