دبي في 6 يونيو/ وام / تنطلق النسخة الخامسة من القمة الشرطية العالمية في مركز دبي التجاري العالمي في 16 نوفمبر، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وبمشاركة أكثر من 220 قائداً عالمياً على مدى ثلاثة أيام من الجلسات والحلقات النقاشية والمعرض الدولي.
وتنعقد القمة التي تستضيفها شرطة دبي وتنظمها دي إكس بي لايف "DXB LIVE" تحت شعار "نتواصل لنحدث فرقاً: توحيد الجهود الشرطية العالمية لمستقبل أكثر أماناً".
وتشهد القمة تمثيل أكثر من 90 دولة عبر 15 مساراً تخصصياً وجلسات وحلقات نقاشية، بمشاركة الأوساط الأكاديمية والابتكار "الشركات الناشئة" ومزودي الحلول، فيما يجتمع أكثر من 220 من المتخصصين من جهات إنفاذ القانون والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية على منصة واحدة ومع عرض 150 عارضاً لأحدث التقنيات، تجسّد القمة الشراكة بين القطاعين العام والخاص عملياً.
وتقدّم نسخة هذا العام جناح المنظمات الدولية في منطقة المعرض، الذي يضم ست منظمات بقيادة جهاز الشرطة الخليجية "GCCPOL"، إلى جانب منظمة الشرطة لدول جنوب شرق آسيا "الأسيانابول"، والجماعة الكاريبية "كاريكوم"، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة "UNODC"، ومنظمة شنغهاي للتعاون "SCO"، والأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب. وتدعو القمة الشرطية العالمية الزوار إلى تحميل تطبيقها لجدولة الاجتماعات مسبقاً قبل انطلاق القمة.
وتتضمن القمة جوائز القمة الشرطية العالمية التي تشمل 13 فئة لتكريم التميز في العمل الشرطي والأمن وقد أُعلنت القائمة المختصرة في 2 نوفمبر، على أن يُعلن عن الفائزين في 9 نوفمبر الحالي، تمهيداً للحفل المقرر في 18 نوفمبر، وهو اليوم الختامي للقمة.
ويحضر القمة عدد من القادة، من بينهم ستيفن نات، مساعد مفوض الشرطة الفيدرالية الأسترالية، وستيفن فراي، المدير التنفيذي لدعم التحقيقات في الإنتربول، وبيتر نيلسون، مفوض الشرطة في شبكة إنفاذ القانون بين وحدات الشرطة وحرس الحدود العاملة في مكافحة الجريمة في قطاع الطيران "AIRPOL"، إلى جانب وزراء ورؤساء منظمات دولية وقادة من القطاع.
وقال العقيد الدكتور خبير راشد حمدان الغافري، رئيس الأمانة العامة للقمة الشرطية العالمية، نائب مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة لشؤون الإدارة في شرطة دبي إن أي قوة شرطية لا تواجه تهديدات اليوم بمفردها، وأكثر هذه التهديدات تأثيراً لا يتوقف عند الحدود، وقد صُممت هذه النسخة من القمة لتحويل الحوارات إلى شراكات، والأفكار إلى حلول عملية تجعل المجتمعات أكثر أماناً ، ونتطلع إلى استقبال القادة من مختلف المناطق في دبي، حيث تجمع القمة الأصوات العالمية لرسم مستقبل العمل الشرطي.
وفي حديثه عن دور التكنولوجيا في السلامة العامة، قال ريك سميث، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة أكسون إنتربرايز إن شعار هذا العام، "نتواصل لنحدث فرقاً"، يأتي في وقته تماماً ، فالذكاء الاصطناعي يتطور بوتيرة أسرع من أي شيء شهدناه، وسيغيّر الذكاء الفائق والروبوتات الطريقة التي تحافظ بها كل دولة على سلامة شعبها ، وستكون الدول الأكثر أماناً هي تلك التي تربط بياناتها ومنصاتها وشركائها.
وفي حديثه عن تجربة مقدونيا الشمالية في مكافحة الجريمة العابرة للحدود، ذكر بانشي توشوفيسكي، وزير الشؤون الداخلية في جمهورية مقدونيا الشمالية ان بلاده سجلت أدنى مستوى للجريمة منذ 20 عاماً بعد تفكيك شبكات إجرامية كبرى عابرة للحدود، مضيفا ان وزارة الشؤون الداخلية تعمل بحزم على مصادرة الثروات المكتسبة بطرق غير مشروعة، ومواجهة الفساد المنهجي في صفوف جهات إنفاذ القانون، والقضاء على العمليات الإجرامية المنظمة التي تُدار من داخل المنشآت الإصلاحية. ونتطلع إلى مشاركة هذه التجربة في القمة الشرطية العالمية وتعزيز التعاون مع شركائنا الدوليين.
وفي حديثها عن دور التعاون الدولي في مكافحة الجرائم المتعلقة بالحياة البرية، قالت إيفون هيغيرو، الأمينة العامة لأمانة اتفاقية الاتجار الدولي بأنواع الحيوانات والنباتات البرية المهددة بالانقراض "سايتس" إن الجرائم المتعلقة بالحياة البرية تُعد جريمة منظمة عابرة للحدود، ولا يمكن معالجتها بالكامل إلا من خلال استجابات جماعية ومنسقة من الدول على امتداد سلسلة الاتجار غير المشروع بأكملها، من المصدر إلى العبور إلى الوجهة. وبالعمل معاً، يمكننا التغلب على التحديات التي تفرضها جرائم الحياة البرية ومعالجتها بفعالية.