عجمان في 6 نوفمبر/ وام/ أكدت دائرة السياحة والثقافة والإعلام في عجمان أن الابتكار يمثل نهجاً استراتيجياً متكاملاً لتعزيز مرونة العمل المؤسسي، وتطوير قطاعات السياحة والثقافة والإعلام، بما يعزز تنافسية الإمارة ويدعم مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة.
وقال سعادة محمود خليل الهاشمي، المدير العام لدائرة السياحة والثقافة والإعلام في عجمان، بمناسبة فعاليات شهر الابتكار "الإمارات تبتكر 2026"، : «تُقاس قدرة المجتمعات على مواصلة التقدم بمدى استعدادها لقراءة التحولات وصياغة استجابات تخلق قيمة تنموية حقيقية ومستدامة. ومن هذا المنطلق، يمثّل الابتكار خياراً استراتيجياً لتعزيز مرونة المؤسسات، وتوسيع آفاق التنمية، والارتقاء بجودة الحياة؛ إذ يحوّل المعرفة إلى حلول عملية، والأفكار إلى مسارات جديدة للنمو والتأثير».
وأضاف : «في قطاعات السياحة والثقافة والإعلام، تتجلى أهمية الابتكار في قدرته على بناء علاقة متجددة بين المكان والإنسان؛ علاقة تمنح الزائر تجربة أعمق، وتقرّب المجتمع من هويته وموروثه، وتعرّف العالم إلى خصوصية الإمارة. ونعمل في عجمان على تعزيز التكامل بين هذه القطاعات الحيوية لتشكّل منظومة متماسكة تعزز جاذبية الإمارة، وتربط أصالة مقوماتها بتطلعات المستقبل، وتدعم نمواً سياحياً وثقافياً مستداماً».
وأشار إلى أن شهر «الإمارات تبتكر»، يمثل محطة وطنية بارزة تجدد التأكيد على أهمية تحويل هذه الرؤى إلى أثر ملموس، من خلال تشجيع الأفكار النوعية، وتوظيف المعرفة والتقنيات الحديثة، وبناء الشراكات التي تفتح آفاقاً جديدة للتطوير، مؤكداً أن ابتكار التجارب وأساليب التواصل يسهم بصورة مباشرة في ترسيخ حضور عجمان وجهةً متجددة تستمد قوتها من هويتها وتنطلق بثقة نحو المستقبل.
وأوضحت حمدة المطروشي، مدير مكتب الاستراتيجية والتطوير المؤسسي في الدائرة، أن فاعلية الاستراتيجيات ترتبط بقدرة المؤسسة على مراجعة أولوياتها ومواكبة المتغيرات واستثمار الفرص المتاحة، لافتةً إلى أن الابتكار يشكل رافداً أساسياً للتخطيط الاستراتيجي عبر استشراف الاحتياجات المستقبلية وتطوير نماذج العمل وتبنّي أساليب أكثر كفاءة في اتخاذ القرارات وقياس أثرها، بما يرسخ قدرة المؤسسة على التكيف والتحسين المستمر.
وقالت إن الدائرة تمضي قُدماً في ترسيخ هذا النهج عبر ربط الابتكار بأولويات التخطيط واستشراف التحولات المتسارعة، وتوجيه الجهود نحو مبادرات تطويرية ذات أثر واقعي، مؤكدةً أن «الإمارات تبتكر» يشكل فرصة سنوية لترسيخ هذه الثقافة داخل بيئة العمل، وتشجيع التجريب وتبادل المعرفة دعماً لجاهزية الدائرة لتحقيق أهدافها المستقبلية.