أبوظبي 8 نوفمبر/وام/ أعلنت جمعية الإمارات للسرطان أن فعالياتها خلال شهر أكتوبر الوردي استقطبت نحو 22 ألف مواطن ومقيم من مختلف الأعمار، في جميع إمارات الدولة في حصيلة لافتة تعكس تفاعل المجتمع مع قضايا الصحة.
جاءت هذه المشاركة الواسعة بدعم وتطوع 450 فرداً من الفرق التطوعية، الذين ساندوا الجمعية في تنظيم 26 فعالية مستقلة عبر فروعها، إضافة إلى 12 فعالية بالشراكة مع الجهات الصحية والاجتماعية.
تنوعت الفعاليات بين مسيرات الأمل الوردي في الحدائق والمستشفيات والأماكن العامة، والمحاضرات التثقيفية والرياضية، وجلسات الدعم النفسي، إلى جانب فحوصات الكشف المبكر عن سرطان الثدي، التي استفادت منها نحو 3000 سيدة.
وذكرت الجمعية أنها حظيت بدعم وإشادة من الجهات المعنية في الدولة لدورها خلال شهر أكتوبر الوردي للتوعية بسرطان الثدي وعملها الدؤوب إلى جانب المرضى المقيمين من أبناء الجاليات وكافة الجنسيات لتخفيف الأعباء عنهم، ودعمهم نفسياً ومادياً بما يعزز التضامن الإنساني ويحسّن جودة الحياة.