دبي في 8 نوفمبر/وام/ أكدت هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» حرصها على دعم رواد الأعمال والمواهب الإبداعية المحلية، وتمكينهم من تطوير مشاريعهم وتوسيع نطاق أعمالهم، بما يسهم في تنمية الصناعات الثقافية والإبداعية وتعزيز مساهمتها في اقتصاد دبي.
جاء ذلك خلال زيارة شيماء راشد السويدي، المدير التنفيذي لقطاع الفنون والتصميم والآداب في «دبي للثقافة»، إلى سوق أسبوع دبي للتصميم، ضمن فعاليات النسخة الـ12 من «أسبوع دبي للتصميم»، الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، وبشراكة إستراتيجية مع حي دبي للتصميم التابع لمجموعة تيكوم، وبدعم من الهيئة.
ونوهت إلى أهمية سوق أسبوع دبي للتصميم بوصفه منصة لدعم المواهب الإبداعية والمشاريع المحلية الناشئة، وإبراز قدرتها على توظيف الموروث الثقافي والابتكار والاستدامة في تطوير منتجات تنافسية.
وقالت شيماء راشد السويدي، إن السوق يتيح لأصحاب المشاريع فرصاً للتواصل وتبادل الخبرات وبناء الشراكات، ويساعدهم على الوصول إلى شرائح أوسع من الجمهور، مشيرة إلى أن تنوع المشاركات يعكس تطور قدرات المصممين ورواد الأعمال المحليين ونجاحهم في تقديم أفكار تجمع بين الأصالة ومتطلبات الأسواق الحديثة.
وأضافت أن «دبي للثقافة» تواصل عبر مبادراتها وبرامجها توفير بيئة محفزة للإبداع والابتكار، وتمكين أصحاب المواهب من تحويل أفكارهم إلى مشاريع ذات قيمة اقتصادية، بما يدعم نمو قطاع التصميم ويعزز دوره في اقتصاد دبي الإبداعي.
واطلعت السويدي يرافقها خلود خوري، مدير إدارة التصميم في «دبي للثقافة»، على مجموعة من المشاريع والعلامات التجارية المحلية المشاركة في السوق بدعم من الهيئة، والتي تقدم منتجات مبتكرة تجمع بين الحرف اليدوية والتصميم المعاصر والاستدامة، وتعكس تنوع المشهد الإبداعي في الإمارة.