إطلاق أول علاج فموي مبتكر للبهاق رسمياً في الإمارات

إطلاق أول علاج فموي مبتكر للبهاق رسمياً في الإمارات

دبي في 8 نوفمبر/ وام/ احتفلت شعبة الأمراض الجلدية بجمعية الإمارات الطبية رسمياً ، بإطلاق أول علاج فموي مبتكر لمرض البهاق، لتكون دولة الإمارات أول دولة في العالم تعتمد هذا العلاج ، الذي يصيب بين 1-2 % من سكان الكرة الارضية .

وتشير الأبحاث إلى أن المرض يبدأ في 50% من الحالات قبل سن الـ 20 عاماً، وفي ثلث من إجمالي الحالات توجد إصابة عند أكثر من فرد في العائلة الواحدة.

جاء ذلك ،على هامش فعاليات المؤتمر السنوي العاشر للأمراض الجلدية الذي احتضنه فندق "إنتركونتيننتال دبي فستيفال سيتي" واستمر ثلاثة أيام بمشاركة أكثر من 500 طبيب ومتخصص من الدولة وخارجها

بحضور الشيخة الدكتورة نورة القاسمي استشارية طب العيون رئيسة جمعية الامارات الطبية، والدكتور أيمن النعيم رئيس شعبة الأمراض الجلدية .

يعد "البهاق" مرضاً جلدياً مزمناً يرتبط باضطراب في المناعة الذاتية، ويؤدي إلى ظهور بقع تفقد لونها الطبيعي في مناطق مختلفة من الجسم، حيث يقوم الجسم بمهاجمة خلاياه الصبغية عن طريق الخطأ وتدميرها كما تلعب الجينات دوراً محورياً، حيث تزداد احتمالية الإصابة إذا كان هناك تاريخ عائلي لهذا الاضطراب الجلدي.

وتؤكد الأبحاث العلمية أن المرض لا يسبب ألمًا جسديًا في الغالب، لكنه يرتبط بعبء نفسي واجتماعي كبير، إضافة إلى تأثيره على الثقة بالنفس وجودة الحياة اليومية.

وتحدد الجرعة الدوائية والمدة الزمنية لهذا الدواء المبتكر من قبل طبيب متخصص بالأمراض المناعية ولا يصرف إلا بوصفة طبية.

وقالت الشيخة الدكتورة نورة القاسمي في حفل الاطلاق إن إلانجازات المتتالية والقفزات النوعية التي حققها القطاع الصحي في الدولة ، ما هو إلا ترجمة لرؤية قيادتنا التي تسعى لتعزيز مكانت الإمارات ضمن مصاف الدول المتقدمة حول العالم على الأصعدة والقطاعات كافة منها القطاع الصحي الذي توليه كل الاهتمام والدعم، بل تضع قيادتنا صحة المجتمع على رأس الأولويات الوطنية، وأدرجتها ضمن استراتيجية الدولة، انطلاقاً من رؤيتها بأن صحة سكان الدولة وتحسين جودة حياتهم يمثل جوهر خطط الإمارات التنموية، وتعتبر أن الصحة أحد القطاعات الأساسية التي يتم التركيز عليها لتحقيق الرخاء والازدهار الشامل للمجتمع.

وأوضح الدكتور أيمن النعيم رئيس شعبة الأمراض الجلديية ، رئيس المؤتمر في تصريح لوكالة أنباء الإمارات "وام" ، أن مناقشات المؤتمر ، سلطت الضوء على أحدث التطورات العالمية في علوم الجلد والليزر والطب التجميلي، بهدف الارتقاء بجودة الرعاية الصحية وتزويد الأطباء المشاركين بالمهارات والمعارف المتقدمة لتطبيقها في ممارساتهم اليومية، ما يسهم في تعزيز أعلى معايير الرعاية لمرضى الجلدية.

وذكر أن أجندة المؤتمر غطت مجموعة واسعة من الموضوعات، بما في ذلك شيخوخة الجلد، والإكزيما التي تعد من أكثر الأمراض شيوعاً ، وحب الشباب، وسرطان الجلد، والأمراض الجلدية المعدية، والأمراض الجلدية الالتهابية ، لافتاً إلى أنه تم التركيز على الابتكارات في طب الجلدية، بما يشمل تطبيقات الذكاء الاصطناعي في طب الجلدية، والتصوير السريري، والأساليب العلاجية المبتكرة

وأكد الدكتور أيمن النعيم أن المؤتمر أصبح علامة فارقة على مستوى المنطقة في تعزيز التعاون بين المتخصصين، وتبادل نتائج الأبحاث العلمية الرائدة، وتوفير منصة مستدامة للتطوير المهني المستمر.

وتضمن برنامجه العلمي المتنوع محاضرات علمية متقدمة، وورش عمل تطبيقية، وعروضاً توضيحية مباشرة، إلى جانب جلسات تفاعلية ناقشت حالات سريرية، ما أسهم في مواكبة أحدث التطورات العلمية والتقنيات الحديثة في مجال الأمراض الجلدية .