الامارات /السودان / بنك مشترك
دبي في 28 ديسمبر / وام / أعلن بنك الإمارات وبنك السودان اليوم تاسيس بنك مشترك كشركة مساهمة عامة محدودة في العاصمة السودانية الخرطوم يعمل وفقا للشريعة الإسلامية بمساهمة عدد من المؤسسات والمصارف المالية والإسلامية الرائدة وكبريات الشركات والمؤسسات وكبار رجال الأعمال والفعاليات الاقتصادية.
وقال بيان صحافي صدر عن بنك الإمارات الذي يتخذ دبي مقرا رئيسيا له اليوم أنه تم الحصول على الموافقة بتأسيس البنك من بنك السودان / المصرف المركزي في السودان/ برأسمال مصرح به 200 مليون دولار أمريكي على أن يكون رأس المال المدفوع 100 مليون دولار أمريكي.
وسيبدأ البنك الذي أطلق عليه اسم/ بنك الإمارات والسودان/عمله انطلاقا من الخرطوم اعتبارا من منتصف عام 2005 على أن تنتشر فروعه في جميع الولايات السودانية في مرحلة لاحقة .
وقال معالي الدكتور محمد خلفان بن خرباش وزير الدولة لشؤون المالية والصناعة رئيس مجلس إدارة بنك دبي الإسلامي ورئيس اللجنة التأسيسية العليا للبنك أن انشاء هذا البنك يهدف الى دعم عجلة التنمية الاقتصادية في السودان الشقيق الذي يمتلك العديد من الموارد الطبيعية والبشرية ويتطلع لإستقطاب الاستثمارات العربية والأجنبية التي تساهم في الإستفادة من إمكانياته لتحقيق النمو الإقتصادي وخلق مزيد من فرص العمل وتطوير المستوى المعيشي للشعب السوداني.
وأكد أن إنشاء البنك يمثل إضافة جديدة للعلاقات التاريخية الوطيدة بين السودان والإمارات على المستويين الحكومي والشعبي إذ أن دولة الإمارات كانت ولاتزال في طليعة الدول التي تشجع تطوير التعاون الإقتصادي والتجاري بين البلدان العربية الشقيقة عن طريق المشاريع المشتركة والمساهمات المباشرة / .
وشدد ابن خرباش على أن/ بنك الإمارات والسودان/ وغيره من المبادرات والمشاريع التي يتطلب تحقيقها وضع العديد من الإمكانيات المالية والبشرية والفنية يشكل نموذجا يحتذى به للعمل المشترك الذي يهدف في المقام الأول الى تحقيق النمو والرخاء للشعوب العربية .
ونوه الى أن الدعوة التي وجهت للمستثمرين في الإمارات للمساهمة في إنشاء البنك لاقت استجابة كبيرة مما يعكس حرص أبنائها على دعم توجهات الدولة في هذا المجال ذلك أن هذه الإستثمارات تلعب دورا حيويا في مسيرة التنمية والتطوير في السودان الشقيق.
وأوضح ابن خرباش أن مؤشرات الإقتصاد السوداني تدل على حدوث تطور ملحوظ في العديد من المجالات من أهمها التحسن الذي طرأ في معدلات نمو الناتج القومي وموقف ميزان المدفوعات والميزان التجاري وسعر الصرف والإستثمارات الأجنبية.
وأضاف أن المؤشرات المستقبلية تشير إلى تواصل هذا التحسن خاصة بحدوث تطورات إيجابية في مجال السلام مما يتطلب مصارف ذات قاعدة رأسمالية قوية ومؤسسات مالية ذات ثقل عالمي وتمتلك تقنيات وأساليب مصرفية حديثة لتكون قادرة على مواكبة المتغيرات التي تطرأ على الإقتصاد المحلي والعالمي.
وذكر أن بنك الإمارات والسودان سيعمل على رفد القطاع المصرفي والمالي في السودان بمؤسسات مالية تعمل وفق أعلى المعايير العالمية مما يضيف مزيدا من القيمة للخدمات المالية ويزودها بأدوات وأساليب عمل مصرفية تتلاءم مع التطورات ويدعم كفاءة ومصداقية القطاع المالي في السودان وهو ما يساهم في إستقطاب المزيد من الإستثمارات العربية والعالمية.
وأشار الى أن البنك سيقدم خدمات مصرفية إسلامية تتلاءم مع إحتيجات ومتطلبات جميع فئات المجتمع السوداني من أفراد وشركات إذ أن الخدمات المصرفية أصبحت الآن بفضل التطورات التقنية الحديثة أقل كلفة وفي متناول الجميع وتعمل بكفاءة وعلى ومدار الساعة.
وأعرب عن ثقتة بأن الكفاءات البشرية والخبرات المصرفية في السودان ستوفر أغلب احتياجات البنك من الموارد البشرية التي سوف تكون لها الأولوية في التوظيف مشير ا الى ان البنك سيعمل على الإستثمار في العنصر البشري لتطوير مزيد من الكوادر البشرية والتي ستتمكن من تحقيق النجاج المنشود.
واوضح الدكتور خرباش إن مساهمة العديد من المؤسسات المالية والمصرفية الرائدة وكبريات الشركات والمؤسسات وكبار رجال الأعمال في إنشاء البنك سيعطي دفعة قوية لأعمال البنك حيث إن هذه المؤسسات تملك إمكانيات وخبرات وشراكات إستراتيجية مع كبرى المؤسسات الإقليمية والعالمية.
وام/ ش ش/خد