المعلم : لقائي مع الفيصل فرصة حقيقية لعودة نواة العمل العربي المشترك

الجامعة العربية / سوريا والسعودية / تصريحات .

القاهرة في 6 يناير / وام / وصف وزير الخارجية السوري وليد المعلم لقاءه مع نظيره السعودي سعود الفيصل بأنه فرصة حقيقية لعودة ما أسماه بنواة للعمل العربي المشترك والتي أثبت التاريخ جدواها فى خدمة العمل العربي .

وقال المعلم في تصريح له في ختام الاجتماع الاستثنائي لوزراء الخارجية العرب اليوم بالقاهرة أن اللقاء الوزاري الخماسي الذي ضم وزراء خارجية مصر وسوريا والسعودية وقطر وسلطنة عمان الذي عقد في منزل الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أمس أحاطته أجواء ايجابية ..مشيرا الى أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه يقوم على أساس التوافق بين اللبنانيين ومبدأ الشراكة .

وأضاف المعلم انه اقترح على الاجتماع اضافة بند يتعلق بغزة والاراضي الفلسطينية المحتلة ..مشيرا الى أنه طالب الوزراء بمناشدة الأشقاء الفلسطينيين بعودة الحوار فيما بينهم بما يعزز الحقوق الوطنية للشعب الفلسطينى .

وأكد أن القمة العربية ستعقد فى موعدها ومكانها دمشق لتعزيز التضامن العربى ..معتبرا من يروج لنقل انعقاد القمة من دمشق يعرقل ماتتطرق إليه القمة العربية ..وأكد أن التحضيرات جارية وسوريا جاهزة لاستضافة القمة .

وردا على سؤوال عما اذا كانت سوريا تشعر بالندم لحضور اجتماع أنابوليس بالرغم من عدم وجود مردود لها على المسار السورى ..قال المعلم / نحن لانستغرب تصرفات اسرائيل فهى معادية للحقوق العربية .. أما أن نكون ندمنا على أنابوليس فأؤكد أن كل مناسبة يناقش فيها الجولان المحتل والمسار السورى من واجب سوريا أن تكون حاضرة وتدافع عنها/ .

ووصف المعلم لقاء رئيس وزراء ووزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر مع الرئيس الرئيس السورى بشار الأسد في دمشق بأنه كان بناء وذلك في إطار التشاور المستمر بين البلدين حول كافة القضايا .

وقال إن وزراء الخارجية العرب اعتمدوا على فكرة الخطة المتكاملة .. موضحا أن هذا لايعد تدخلا في الشأن اللبناني فالحل في لبنان ليس سوريا أوسعوديا أو فرنسيا أو أمريكيا بل في يد اللبنانيين من خلال التوافق .

وأعرب عن أمله فى أن يتريث الاشقاء في لبنان وينتظرون وصول موسى الى بيروت لتوضيح وجهة النظر ..مشددا على ان سوريا تنتهج مبدأ لاغالب ولا مغلوب في لبنان .

وقال المعلم ان علاقات سوريا مع فرنسا مستمرة بين دولتين لديهما مصالح مشتركة وموضوع لبنان كان أحد بنود هذه العلاقة .. متسائلا لماذا لاتعود هذه العلاقة .

وأضاف المعلم أن مسائل المنطقة كثيرة ولبنان أحدها وهناك أيضا مسائل تتعلق بعملية السلام ومكافحة الإرهاب الدولى والعراق وأن لفرنسا مصلحة فى الحوار مع سوريا كما لنا مصلحة فيه.

/قر/ وام/طق/مص