اقرار مرئيات تطوير جائزة الشارقة للابداع العربي
الشارقة في 8 يناير / وام / تداولت الأمانة العامة لجائزة الشارقة للإبداع العربي " الإصدار الأول" مرئيات تطوير الجائزة بعد مرور عقدين من تجربتها.
وقد ارتأت الأمانة العامة العمل على انجاز عدد من الخطوات من بينها تعميم تجربة تلقي الأعمال المشاركة من قبل الناطقين بالعربية خارج نطاق دول الجامعة العربية وتدوير مرئيات وأهداف الجائزة في معارض الكتب العربية من خلال برنامج خاص يتضمن مشاركة دائرة الثقافة والاعلام بحكومة الشارقة في تلك المعارض وإنشاء موقع الكتروني تفاعلي خاص بالجائزة على أن يتضمن أجندة شاملة لسير وابداعات الفائزين فيها منذ بداية التأسيس وإنجاز سلسلة من المطبوعات والوسائط الترويجية الشاملة للجائزة خلال عام 2009 وصدور إسطوانة تعريفية عن الجائزة .
وقال سعادة عبدالله بن محمد العويس مدير عام دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة عقب الاجتماع الذي عقد بمقر الدائرة ان جائزة الشارقة للإبداع العربي " الإصدار الأول " تواصل فرادتها في الزمن الثقافي العربي بوصفها الجائزة العربية الاستثناء الموجهة لجيل الشباب العربي ممن لم يصدروا بعد كتبا وتتصل هذه الفرادة بآليات عمل الجائزة المعيارية إشهارا وفرزاً وتحكيماً وورشة عمل فكرية ثم مواصلة التداعي الإيجابي مع آفاقها من خلال إصدار الأعمال الفائزة في حقول الرواية والقصة والشعر وأدب الطفل والمسرح والنقد وصولاً الى إيصال المطبوعات تعميما وتوزيعاً إلى مختلف البلدان العربية والمهاجر عبر مشاركات دائرة الثقافة والاعلام بحكومة الشارقة في معارض الكتب العربية والدولية.
واضاف ان الجائزة تتويج آلية العمل السنوي بمهرجان التكريم للفائزين واستدعاء تجربة الدورات الماضية التي تتوج هذا العام بالدورة الثانية عشرة .
وأضاف الأستاذ عبدالله ان جائزة الشارقة للابداع العربي" الاصدار الأول " تعبرعن ثبات المنهج ووضوح الرؤية الثقافية المتصلة أساساً بمرئيات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وراعي نهضتها الثقافية الشاملة تلك الرؤية التي تستلهم التاريخ بوصفه مستودع الحكمة ومعيار الهوية والخصوصية والمشاركة الانسانية الشاملة في الفعل الثقافي .
واكد ان الجائزة محطة دالة في المشروع الثقافي الشامل للشارقة فقد سارت الجائزة قدماً على مدى سنوات من تأصيل التقاليد ومرئيات العمل وفتحت أبوابا وأنورا باهرة في سماء الأدب العربية المجير على جيل الشباب الواعد ووضعت على درب المسيرة الأدبية الخلاقة عشرات الأسماء الشابة التي يشار لها بالبنان في عموم العالم العربي.
مازالت جائزة الشارقة للإبداع العربي وبعد سنوت من العطاء التي تجاوزت عقدا الجائزة الفريدة الموجهة لجيل الشباب العربي .. تحتفي بأول إصدار لهم في حقول القصة والرواية والشعر وأدب الطفل والنقد والمسرح وتتمتع بآلية متكاملة تبدأ بالاشهار السنوي وتلقي المشاركات وبرمجتها وفق أفضل قواعد التصنيف والتبويب والحفظ ثم فرزها وفق معايير الجائزة فالتحكيم الذي يباشره كوكبة مرموقة من الأسماء الدالة في سماء الأدب العربي وأخيراً وليس آخراً تتويج المسيرة السنوية باعلان أسماء الفائزين وتنظيم ورشة العمل الفكري الموازية للتويج وباشراف أحد كبار النقاد العرب.
وتعتبر الورشة بمثابة مائدة مستيرة لوضع المبدعين الشباب في قلب الرؤى النقدية الجمالية التي تنمي إدراكم المعرفي والجمالي للنوع الفني الأدبي الذي يمارسونه.
وقال مدير عام الدائرة ان تلك المحطات لاتمثل إلا اشارة أساسية في تدوير الجائزة وتعميق أهدافها فالأعمال الفائزة بالجوائز الأُولى والثانية والثالثة من كل حقل يتم نشرها ضمن مطبوعات دائرة الثقافة والاعلام بحكومة الشارقة ثم الاحتفاء بها من خلال مناسبة تكرس للتوقيع ونشر الاخبار الصحفية والتغطيات الاعلامية مع تنظيم مائدة مستديرة لمناقشة تجربة الاصدار وبعدها سيكون الكتاب المطبوع متاحاً في كل معارض الكتب العربية والدولية التي تشارك فيها دائرة الثقافة والاعلام .
وام/ط /.
وام/سر