الأسد وميتشل يبحثان العلاقات الثنائية وعملية السلام
دمشق في 20 يناير/وام/ بحث الرئيس السوري بشار الأسد اليوم والمبعوث الأمريكي لعملية السلام في الشرق الأوسط جورج ميتشل العلاقات الثنائية وآفاق السلام والأوضاع في المنطقة .
وقال بيان رئاسي سوري إن الأسد اطلع من ميتشل على الجهود الأمريكية لتحريك عملية السلام حيث أكد ميتشل سعى بلاده لتحريكها على المسارات كافة .
وجدد الأسد ، بحسب البيان ، التأكيد على موقف بلاده " المبدئي الداعي لتحقيق السلام العادل والشامل ، مشيرا إلى أن " الحكومة التي تعلن صراحة عدم رغبتها بالسلام لا يمكن اعتبارها شريكا حقيقيا فيه " ، في إشارة إلى مواقف الحكومة الإسرائيلية .
وأكد الأسد على أن " إقامة السلام تتطلب إنهاء الاحتلال وإعادة الحقوق مؤكدا أهمية الدور التركي في عملية السلام ".
ونقل البيان أنه " جرى التأكيد على أن السلام يسهم في حل الكثير من القضايا الشائكة في الشرق الأوسط وأن التأخر في حلها يزيد في تعقيدها " .
وأكد ميتشل في تصريح للصحافيين عقب اللقاء التزام الرئيس الأمريكي باراك أوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون بتحقيق السلام في الشرق الأوسط بما يتضمن المسار الفلسطيني والسوري واللبناني والتطبيع الكامل للعلاقات بين إسرائيل والدول العربية .
وأكد ميتشل دور سوريا الهام في كل هذه الجهود التي ترعاها الولايات المتحدة والمجتمع الدولي ، مشيرا إلى أن هذا هو موضوع مباحثاته في دمشق والتي تطرقت إلى العلاقات الثنائية بين دمشق وواشنطن .
وأعرب ميتشل عن أمله في تحقيق " تقدم ملموس في جهود إحلال السلام والعلاقات الثنائية " ، و أضاف " أتطلع للعودة في المستقبل " .
وكان ميتشل بدأ اليوم زيارة إلى سوريا قادما من لبنان ضمن جولة له في المنطقة تشمل أيضا إسرائيل والأراضي الفلسطينية والأردن .
وام/ز