القمة الثامنة والعشرون لمجلس التعاون تصدر بيانها الختامي /اضافة ثانية
وبارك المجلس الأعلى حصول الأمانة العامة على جائزة حماية البيئة الأمريكية لحماية طبقة الأوزون لعام 2006 تقديرا لجهود الدول الأعضاء وجهودها في الاهتمام بهذا المجال ..وبارك المجلس الأعلى استضافة دولة الكويت لمقر مركز إدارة الكوارث في دول المجلس .
كما عبر المجلس عن ترحيبه ودعمه لرغبة دولة قطر باستضافة دورة الألعاب الأولمبية عام 2016 ودعم رغبتها في المحافل الدولية .
وتضافراً للجهود الرامية لمكافحة المنشطات في المجال الرياضي أكد المجلس على ضرورة توقيع دول المجلس على الاتفاقية الدولية الصادرة عن منظمة اليونسكو والخاصة بمكافحة المنشطات في المجال الرياضي.
وفي هذا الإطار رحب المجلس برغبة دولة قطر في استضافة مختبر لدول مجلس التعاون معترف به دوليا للكشف عن المنشطات لدى الرياضيين .
واطلع المجلس الأعلى على الرسالة الموجهة الى حضرة صاحب السمو أمير دولة قطر رئيس المجلس الأعلى من صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند رئيس المجلس الأعلى لشئون الأسرة في دولة قطر حول التأثيرات السلبية لبعض وسائل الإعلام على النشء ..ووجه المجلس الأجهزة المعنية في الدول الأعضاء بوضع برامج وخطط محددة لمواجهتها.
كما اعتمد المجلس الأعلى إستراتيجية رعاية الشباب بهدف دعم دورهم وتعزيز مشاركتهم في مسيرة البناء والتطوير .
ثالثا : في مجال الشئون القانونية : قرر المجلس الأعلى تمديد العمل بوثيقة الدوحة للنظام / القانون/ الموحد لأعمال كتاب العدل ووثيقة أبوظبي للنظام / القانون/ الموحد للتوفيق والمصالحة وذلك بصفة استرشادية لإعطاء الدول الأعضاء مزيداً من الوقت للاستفادة من تلك الوثيقتين وإبداء ملاحظاتها بشأنهما .
رابعا : في مجال التعاون العسكري والدفاع المشترك : صادق المجلس على قرارات الاجتماع الدوري السادس لمجلس الدفاع المشترك .
خامسا : في مجال التنسيق والتعاون الأمني : بارك المجلس ما توصلت إليه المملكة العربية السعودية مع شقيقتها مملكة البحرين من اتفاق لتنقل المواطنين في ما بينهما بالبطاقة الشخصية /البطاقة الذكية/ والتي سبقتها اتفاقات مماثلة مع سلطنة عمان ودولة الإمارات العربية المتحدة وستتلوها خطوات مماثلة مع بقية الدول الأعضاء قريباً إن شاء الله وبذلك ستكتمل حلقة تنقل المواطنين بين جميع الدول الأعضاء الأمر الذي سيسهم في زيادة الاتصال والتواصل بين مواطني دول المجلس ويحقق تنشيط حركة التجارة وانسياب السلع ومتطلبات قيام السوق الخليجية المشتركة .
كما أعرب المجلس عن ارتياحه لمسار التنسيق والتعاون الأمني بين دُوله مؤكداً أن أمن دول المجلس مسئولية جماعية تحقق الاستقرار والازدهار والرفاه لمواطنيها .
وفي مجال مكافحة الإرهاب : أشاد المجلس الأعلى بالكفاءة العالية للأجهزة الأمنية في المملكة العربية السعودية في متابعة ورصد العناصر الإرهابية الضالة وإحباط مخططاتها التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار مجددين دعمهم وتأييدهم للإجراءات التي تتخذها حكومة المملكة العربية السعودية في التعامل معها .
كما جدد المجلس الأعلى تأكيده على مواقف دول المجلس التي تنبذ الإرهاب بمختلف أشكاله وصوره وأياً كان مصدره وما يدفع به من أسباب ومبررات لهذا الشر المستطير الذي يهدد المجتمع الإنساني بأكمله مؤكداً بأن مكافحته واجتثاثه لن يتأتى إلا من خلال جهد وتعاون إقليمي ودولي منسق وداعياً في الوقت نفسه المجتمع الدولي ممثلاً في هيئة الأمم المتحدة إلى تفعيل ما تنادي به دول المجلس لإنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب لتبادل المعلومات والخبرات وتنسيقها بين الدول لرصد ومراقبة تحركات التنظيمات والعناصر الإرهابية وإحباط مخططاتها .
سادساً : في مجال عمل ومرئيات الهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى : اطلع المجلس الأعلى على مرئيات الهيئة الاستشارية بشأن موضوع تعزيز بيئة العمل الملائمة للقطاع الخاص وبما يضمن معاملة الشركات والاستثمارات الخليجية في دول المجلس معاملة الشركات والاستثمارات الوطنية وقرَّر اعتمادها وإحالتها إلى اللجان الوزارية المختصة لوضع الآليات اللاّزمة لتنفيذها .
كما كلف المجلس الأعلى الهيئة الاستشارية دراسة موضوعي ظاهرة التضخم وارتفاع الأسعار وآثارها الاجتماعية على المواطنين وعلى اقتصاديات دول مجلس التعاون ومشكلة البطالة / الباحثين عن العمل/ وأسبابها وآثارها ووسائل علاجها خلال دورتها القادمة .
سابعاً : في مجال التعاون الإعلامي : استعرض المجلس الأعلى مسيرة التعاون الاعلامي بين دول المجلس وأشاد بما تم تحقيقه في هذه المسيرة خاصة فيما يتعلق بتنفيذ مرئيات الهيئة الاستشارية ، حول قضايا الإعلام .
وفي الجانب السياسي : بحث المجلس الأعلى مجمل الأوضاع وأبرز القضايا السياسية الإقليمية والدولية وعبر عن مواقف دول المجلس بشأنها وذلك على النحو التالي : فيما يتعلق باستمرار احتلال جمهورية إيران الإسلامية للجزر الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة والتأكيد على مواقفه الثابتة والمعروفة والتي أكدت عليها كافة البيانات السابقة من خلال التالي : دعم حق السيادة لدولة الإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وابوموسى وعلى المياه الإقليمية والإقليم الجوي والجرف القاري والمنطقة الاقتصادية الخالصة للجزر الثلاث باعتبارها جزءا لا يتجزأ من دولة الإمارات العربية المتحدة .
التعبير عن الأسف لعدم إحراز الاتصالات مع جمهورية إيران الإسلامية أية نتائج إيجابية من شأنها التوصل الى حل قضية الجزر الثلاث مما يسهم في تعزيز أمن واستقرار المنطقة .
النظر في كافة الوسائل السلمية التي تؤدي إلى إعادة حق دولة الإمارات العربية المتحدة في جزرها الثلاث .
دعوة جمهورية إيران الإسلامية للاستجابة لمساعي دولة الإمارات العربية المتحدة لحل القضية عن طريق المفاوضات مباشرة أو اللجوء الى محكمة العدل الدولية .
وحول أزمة الملف النووي الإيراني جدد المجلس تأكيده والتزامه بمبادئ مجلس التعاون الثابتة والمعروفة المتمثلة في احترام الشرعية الدولية وحل النزاعات بالطرق السلمية .. وجدد المجلس دعوته إلى ضرورة التوصل إلى حل سلمي لهذه الأزمة وحث إيران على مواصلة الحوار مع المجتمع الدولي ورحب باستمرار التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية .
يتبع / بعثة / وام/مص