أبوظبي في 15 فبراير / وام / دشنت شركة " أبوظبي لبناء السفن " اليوم السفينة " مزيد " الرابعة من طراز " كورفيت " ضمن مشروع " بينونة " الذي تنفذه لصالح القوات البحرية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
تم تدشين السفينة التي تعتبر الثالثة ضمن مشروع " بينونة " التي يتم تطويرها في حوض بناء السفن التابع للشركة .. بحضور سعادة اللواء الركن بحري إبراهيم سالم محمد المشرخ قائد القوات البحرية وسعادة حميد عبدالله الشمري رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي لبناء السفن ومحمد سالم الجنيبي الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لبناء السفن وعدد من كبار المسؤولين من القوات البحرية في الدولة و" أبوظبي لبناء السفن ".
وقال محمد سالم الجنيبي إن إطلاق " مزيد " يؤكد الإمكانات العالية المتاحة في " أبوظبي لبناء السفن " ويعكس التزامها التام بأعلى معايير الجودة العالمية .. مؤكدا أن مشروع " بينونة " الذي يعد الأكبر والأول من نوعه في المنطقة سيمثل إضافة مهمة وخطوة نوعية من شأنها تطوير أسطول القوات البحرية لدولة الإمارات والارتقاء بالقدرة الدفاعية والحربية لمواصلة ضمان حماية المصالح الحيوية وتعزيز الأمن البحري في الدولة.
وأعرب عن سعادته بتدشين السفينة الرابعة من مشروع " بينونة " التي جاءت إمتدادا لسنوات من التميز والنجاح في تعزيز مكانة الشركة إقليميا ودوليا في مجال بناء السفن وتوفير خدمات الدعم البحري في منطقة الخليج والعالم.
كما أعرب عن فخره بتحقيق إنجاز آخر مع استكمال مشروع توسيع الأرصفة المائية ضمن حوض بناء السفن والذي سيتيح استيعاب عدد أكبر من السفن والارتقاء بالخدمات المقدمة للعملاء.
وافتتحت " أبوظبي لبناء السفن" عقب تدشين السفينة " مزيد " .. مشروع توسيع الأرصفة المائية ضمن حوض بناء السفن التابع لها فضلا عن استكمال إنشاء العوامة الجديدة والمحطة الكهربائية الفرعية.
ويعد مشروع توسيع الأرصفة المائية الذي يضيف /155/ مترا .. نقلة نوعية تتيح للشركة استيعاب عدد أكبر من السفن لإجراء الاختبارات الفنية والتقنية.
وبدأت عمليات بناء " مزيد " بتشكيل الهيكل من ألواح الفولاذ الصلب في العاشر من شهرمايو من العام 2007 وتم إنشاء قاعدة السفينة في 28 نوفمبر 2007 وتم تجميع واستكمال هيكل السفينة في عام 2008 .. بينما تم تركيب الجزء العلوي في وقت لاحق من العام ذاته واستخدم الفولاذ الصلب في إنشاء الهيكل وتم إنشاء الجزء العلوي من السفينة باستعمال الألومنيوم المخصص للاستخدامات البحرية.
وتتمتع " مزيد " بأعلى مستويات الجاهزية بعد تزويدها بأحدث التجهيزات والتقنيات والنظم المتقدمة بما فيها جهاز الدفع والمحركات والأسلحة التي تعتبر من أهم التكوينات الأساسية والتي تشتمل على المدفع الأساسي والمدفع الجانبي الذي تم تثبيته في يونيو وسبتمبر وأكتوبر من العام الماضي.
وتم تركيب حوالي /100/ كيلومتر من الكابلات الكهربائية وعدد كبير من الأنابيب والمعدات لاستكمال مرحلة تجميع وتجهيز السفينة " مزيد " التي خضعت أيضا إلى عملية مكثفة لإنهاء اللمسات الأخيرة كالصبغ قبل تدشينها في المياه.
ويعد مشروع " بينونة " الأضخم والأول من نوعه في منطقة الخليج حيث يضم ست سفن حربية متطورة من طراز " كورفيت " بطول 72 مترا لصالح القوات البحرية في دولة الإمارات وتم تزويد كل سفينة بأحدث التقنيات والنظم المتطورة للمهام الموكلة إليها بما فيها المهمات الاعتراضية وأعمال المراقبة ودوريات خفر السواحل وعمليات طائرات الهليكوبتر وغيرها من المهام الأمنية الأخرى.
وتشتمل المزايا الرئيسية المتاحة في السفن الحربية من طراز "كورفيت" على البنية الفوقية المتطورة ومهبط لطائرات الهليكوبتر بجانب تزويد السفن بصواريخ مضادة للسفن وصواريخ دفاع جوي إضافة إلى جهاز مراقبة ثلاثي الأبعاد ورادارات للملاحة فضلا عن معدات الحرب الإلكترونية.
ويجري تنفيذ مشروع " بينونة " حاليا في حوض بناء السفن المتطور التابع لـ " أبوظبي لبناء السفن " في منطقة المصفح في العاصمة أبوظبي. وتم تطوير السفينة الحربية الأولى من المشروع في حوض " شيربورج " لبناء السفن التابع لشركة " سي.إم.إن " بموجب اتفاقية مقاولة فرعية مع " أبوظبي لبناء السفن ".
وتم إطلاق السفينتين الثانية باسم " الحصن " والثالثة باسم " الظفرة " العام الماضي .. ومن المتوقع تسليم السفن الست للقوات البحرية في دولة الإمارات بحلول عام 2014.
/ ياس / دن