الوزارى العربى يؤكد ضرورة تقديم كافة اشكال المساعدة للمتضررين السوريين

الوزارى العربى /قرارات.

القاهرة فى 5 سبتمبر / و ا م/ طلب مجلس جامعة الدول العربية من رئيس اللجنة الوزارية العربية الشيخ حمد بن جاسم رئيس وزراء دولة قطر والدكتور نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية متابعة الاتصالات مع الامين العام للامم المتحدة بان كي مون والأخضر الإبراهيمي المبعوث المشترك لبلورة تصور جديد لمهمة الممثل العربي الأممي المشترك وذلك في ضوء ما استجد من متغيرات لابد من أخذها بعين الاعتبار وكذلك استنادا إلى ورقة العناصر المرجعية لمهمة الممثل المشترك الجديد التي اتفق عليها في اجتماع وزراء الخارجية العرب التشاوري في جده في 12 أغسطس الماضي.

وأدان مجلس جامعة الدول العربية استمرار العنف والقتل والجرائم البشعة التي ترتكبها السلطات السورية والميليشيات التابعة لها "الشبيحة"ضد المدنيين السوريين ، واستخدامها الاسلحة الثقيلة في قصف المناطق الآهلة بالسكان وما تقوم به من عمليات اعدام تعسفي واختفاء قسري .

وطالب الوزاري العربي الحكومة السورية بالوقف الفوري والشامل لكل اشكال القتل والعنف ضد الشعب السوري .

واعتبر الوزاري العربي الجرائم والمذابح المرتكبة ، جرائم ضد الانسانية ، مطالبا مجلس الامن باتخاذ الاجراءات الكفيلة لتقديم المسؤولين عن هذه الجرائم الى العدالة الدولية .

كما أدان المجلس اعمال العنف والقتل ضد المدنيين من أي جهة كانت ، معبرا عن قلقه البالغ ازاء تردي الاوضاع الانسانية في سوريا ، والذي ادى لنزوح ما يقرب من مليونين ونصف المليون من السكان ، وهجرة مئات الآلاف منهم الى الدول المجاورة .

وأكد مجلس الجامعة على ضرورة تقديم كل اشكال الدعم للشعب السوري للدفاع عن نفسه ، وتقديم كافة اشكال المساعدة للمتضررين السوريين .

وطالب مجلس إدارة عرب سات ونايل سات باتخاذ ما يلزم لوقف بث القنوات الفضائية السورية الرسمية وغير الرسمية تنفيذا لقراره السابق في 2 يونيو الماضي.

وعبر المجلس عن بالغ الاستياء لما تضمنته رسالة مندوب سوريا في الامم المتحدة من مغالطات وافتراءات ضد السعودية وقطر بشأن قرار مجلس الجامعة العربية المتعلق بوقف بث القنوات الفضائية السورية .

ورحب المجلس الوزاري بتعيين الاخضر الابراهيمي كممثل خاص مشترك للامين العام للامم المتحدة والجامعة العربية ، وبتجديد تعيين ناصر القدوة نائبا له ، وتقديم الشكر لكوفي عنان وفريقه ، ورئيس وأعضاء فريق المراقبين الدوليين على جهودهم في سوريا .

ودعا المجلس مختلف اطراف المعارضة السورية الى التجاوب مع مساعي الامين العام للجامعة للبناء على ما تحقق من توافق على وثيقتي"العهد الوطني " و" ملامح المرحلة الانتقالية" في مؤتمر المعارضة السورية الذي انعقد تحت رعاية الجامعة يومي 2و3 يوليو الماضي بالقاهرة، وذلك من أجل تعميق الاتفاق بين مختلف هذه الاطراف على الرؤية السياسية المشتركة للمرحلة الانتقالية ، وتبني آليات عمل فعالة للتنسيق والمتابعة والعمل المشترك ، والعمل على ضرورة ايجاد توافق في مجلس الأمن ودعوته الى إصدار قرار بالوقف الفوري بموجب الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة حتى يكون ملزما لجميع الاطراف السورية .

وأدان المجلس الاعمال الارهابية الهادفة الى اغتيال الاعلاميين السوريين والاجانب من قبل اجهزة الامن السورية ، واعتبار هذه التصرفات منافية للقواين والقواعد الخاصة بحماية الصحفيين والاعلاميين اثناء النزاعات ، وخرقا لالتزامات الحكومة السورية التي قبلتها وقف خطة الممثل المشترك .

ووجه المجلس الشكر الى الدول الاعضاء التي بادرت بتقديم مساعدات الاغاثة الى الشعب السوري ، وحث بقية الدول على الوفاء بالتزاماتها المالية في الصندوق الخاص بالاغاثة الانسانية التابع للجامعة ، والمخصص للسكان السوريين المتضررين داخل سوريا وفي دول الجوار .وقرر المجلس ابقاءه في حالة انعقاد دائم لمتابعة تطورات الاوضاع في سوريا .


ومن ناحية أخرى قرر مجلس وزراء الخارجية العرب بدء المشاورات بين فلسطين والمجموعة العربية من ناحية وجميع المجموعات الجيوسياسية الدولية لرفع المركز القانوني لدولة فلسطين على حدود 1967 في الأمم المتحدة إلى دولة غير عضو مع بداية الدورة القادمة للجمعية العامة للأمم المتحدة ، واستمرار دعم طلب فلسطين للعضوية الكاملة في مجلس الأمن وحث الدول التي لم تعترف بدولة فلسطين القيام بذلك.

وأدان البيان سلطات الاحتلال الإسرائيلي لاستمرار اعتقالها لآف الأسرى الفلسطينيين والعرب في مخالفة صارخة لكافة القواعد والقوانين الدولية .

ودعا المجموعة العربية في الأمم المتحدة إلى التحرك لعقد جلسة استثنائية للجمعية العامة لمناقشة هذه القضية .

وطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالعمل على الرفع الفوري للحصار الإسرائيلي الجائر وغير القانوني على قطاع غزة.

أكد على ضرورة الإسراع في تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية من خلال تنفيذ ماتم الإتفاق عليه في الدوحة والقاهرة تحت الرعاية المستمرة لمصر.

وأكد مجلس جامعة الدول العربية أهمية إنشاء لجنة مستقلة محايدة على مستوى الأمم المتحدة للتحقيق في ملابسات استشهاد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ، كما دعا إليها مجلس الجامعة على مستوى المندوبين بتاريخ 17 يوليو 2011 بهدف معرفة الحقيقة وعرض نتائجها على الأمم المتحدة .

وحمل المجلس الحكومة الإسرائيلية الكاملة عن إرهاب المستوطنين والذي تمثل مؤخرا بحرق عائلة فلسطينية وتشويه كنيسة اللطرون.

ومن ناحية أخرى دعا مجلس وزراء الخارجية العرب إلى تقديم مزيد من المساعدات والدعم اللازم لحكومة اليمن ومساندتها في إنجاز المرحلة الانتقالية وعملية إعادة إعمار وتوفير الخبرات الفنية اللازمة لتدريب الكوادر اليمنية في مختلف المجالات وذلك بغية التغلب على الآثار الاقتصادية على الأزمة السياسية.

ورحب المجلس في القرارات التي صدرت في ختام دورته الـ138بنتائج مؤتمر أصدقاء اليمن المنعقد في الرياض بالمملكة العربية السعودية أمس، كما نوه بقرارات ونتائج اجتماعات مجموعة أصدقاء اليمن والتضامن مع جهودها الرامية إلى تقديم ماتحتاج إليه الجمهورية اليمنية من مساعدات وخبرات على الصعيد الاقتصادي .

وطلب المجلس من الأمين العام مواصلة اتصالاته بالقيادات السياسية في اليمن وتقديم المساعدة اللازمة التي يتطلبها الوضع في اليمن ، والعمل على إزالة ماخلفته الأزمة السياسية من آثار وتداعيات اقتصادية واجتماعية والطلب إليه متابعة تنفيذ هذا القرار وتقدير تقرير إلى المجلس في دورته القادمة.



وبالنسبة لليبيا .. رحب المجلس بالتحولات الديمقراطية التي شهدتها ليبيا والمتمثلة في الانتخابات العامة التي جرت في 7 يوليو 2012 وماتمتعت به من نزاهة وشفافية بشهادة المراقبين العرب والدوليين وأفضت إلى انتقال السلطة للمؤتمر الوطني العام بشكل ديمقراطي حر.

وأكد المجلس دعم المبادرات والجهود المبذولة من قبل المؤتمر الوطني العام لتحقيق الأمن والاستقرار والمصالحة الوطنية وإقامة نظام ديمقراطي يحقق العدل والمساواة والحرية والرخاء لكافة أبناء الشعب الفلسطيني.

وشدد المجلس على التعاون القضائي مع الحكومة الليبية من أجل تقديم المتهمين الليبيين المتواجدين بالخارج والمطلوبين للعدالة في قضايا جنائية وقضايا تتعلق بسرقة أموال الشعب الليبي لمحاكمتهم في ليبيا في محاكم تتوافر فيها المعايير والضمانات القانونية والمرعية.

وأدان المجلس كافة الأعمال الإرهابية التي استهدفت سلامة المواطنين الليبيين وممتلكات عامة وخاصة ومواقع أثرية ودينية ودعم جهود الحكومة الليبية في الملاحقة القانونية للمدبرين والممولين والمنفذين للأنشطة الإرهابية والمحرضين عليها من المقيمين بالخارج وحقها في تسلمهم وفقا لأحكام إتفاقيات مكافحة الإرهاب المبرمة في إطار الجامعة العربية وعلى المستوى الثنائي.

وفيما يتعلق بالتنسيق العربي بشأن التحضيرات لعقد مؤتمر 2012 حول إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل في الشرق والأوسط .. فوض المجلس الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي بدعوة مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري لاجتماع استثنائي خلال شهر نوفمبر 2012 في ضوء تقديره للموقف حول المؤتمر.

وأكد المجلس على موقف الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية بضرورة التزام منظمي المؤتمر بالمرجعية التي حددها مؤتمر 2010 لمراجعة معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، وعدم إقحام أي موضوعات لم يتم الإتفاق عليها في الوثيقة الختامية لمؤتمر المراجعة لعام 2010.

وطلب المجلس الوزاري العربي من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية الإسراع بإتخاذ الإجراءات اللازمة لإنجاز الدراسة المكلف بها الخبراء القانونيين العرب حول إنشاء المحكمة العربية لحقوق الإنسان تمهيدا لعرضها على المؤتمر المزمع عقده في مملكة البحرين قبل نهاية عام 2012.

وقرر المجلس إيفاد بعثة من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والمنظمات العربية المتخصصة إلى تشاد للوقوف على احتياجاتها المختلفة بشأن تعزيز نشر اللغة العربية فيها قبل نهاية العام.

كما قرر المجلس عقد اجتماع للدول الأعضاء في مقر الجامعة العربية على مستوى كبار المسئولين والمتخصصين والمنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة لمناقشة تقرير البعثة ووضع خطة عمل لدعم اللغة العربية في تشاد بما في ذلك دراسة سبل إنشاء صندوق عربي لدعم اللغة العربية في تشاد.

وام/ ص ج





تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/النظام/ز م ن