نهيان بن مبارك يحضر أول مناقشة لرسالة دكتوراة في الامارات
دبي في 22 يونيو / وام / حضر معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي مناقشة أول رسالة دكتوراة في الشريعة بكلية الدراسات الاسلامية والعربية في دبي قدمتها الطالبة ليلى أحمد سالم المشجرى بعنوان " الجرائم الاقتصادية عبر الشبكة العالمية للمعلومات -دراسة فقهية مقارنة بالقانون الجنائي الاماراتي " وهي رسالة الدكتوراة الأولى التي تناقش داخل الامارات حيث قررت لجنة المناقشة منح الطالبة درجة الدكتوراة بدرجة " جيد جدا " .
كما حضر الحفل الذي أقيم قبيل عقد لجنة المناقشة برعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان .. معالي جمعة الماجد رئيس مجلس أمناء كلية الدراسات الاسلامية والعربية والدكتور عبدالله الخنبشي مدير جامعة الامارات والدكتور محمد سالم المزروعي الامين العام للمجلس الوطني الاتحادي والدكتور جمال المهيري أمين عام جائزة حمدان بن راشد للاداء التعليمي المتميز والدكتور مسعود بدري من مجلس ابوظبي للتعليم وحمد ارحمة الشامسي وعبدالرحمن الغرير وجمال بن حويرب واعضاء مجلس أمناء الكلية وأسرة الطالبة وأعضاء هيئة التدريس بالكلية .
ووجه معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان الشكر الى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله الذي يضع التعليم دائما على قمة كل الأولويات ويعتبر أن التقدم الاقتصادي والاجتماعي رهن بقدراتنا على تطوير المعارف واستخدامها وترشيدها لخدمة كافة جوانب الحياة في المجتمع .
كما قدم معاليه الشكر لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله ..مثمنا جهود سموه ومبادراته الكريمة في سبيل توفير كافة الفرص أمام الشباب للمشاركة الكاملة في تطور المجتمع وتقدمه .
وأشاد معاليه بالجهود التي بذلت في كلية الدراسات الاسلامية والعربية ..معربا عن تقديره لما وصلت إليه الكليه ..وتوجه بالشكر الى كل من أوصلها الى ما هي عليه اليوم .
وأعرب معاليه عن سعادته لحضوره هذه المناقشة التي تتزامن مع احتفال الكلية بمرور 25 عاما على تأسيسها وشهدت سنوات حافلة بالعطاء والإنجاز في سبيل تحقيق رسالة الكلية .
وقال معاليه أن هذه المناسبة تمثل إنجازا مهما في تاريخ كلية الدراسات الإسلامية والعربية نعبر فيها أولا عن التهنئة للطالبة التي تناقش اليوم رسالتها للدكتوراه ونحييها على ما لها من الريادة وقصب السبق ..متمنيا للطالبة ليلى أحمد سالم المشجرى كل نجاح .
كما اعرب معاليه عن أمله في أن تكون الطالبة بعد حصولها على الدكتوراة خير سفيرة للكلية في المجتمع تسهم في تأكيد مسيرتها ودعم السمعة الطيبة لها .
وأشاد معاليه بدور معالي جمعة الماجد مؤسس الكلية ورئيس مجلس الأمناء وبمبادرته بإنشاء هذه الكلية وتوفير الدعم اللازم لها ..وحيا فيه التزامه القوي بتحقيق التميز الأكاديمي في كافة خططها وبرامجها بجانب حرصه على الأخذ بأفضل برامج التعليم في مجالات الدراسات الإسلامية واللغة العربية في العالم .. مقدما الشكر لجميع أعضاء مجلس أمناء الكلية وأعضاء هيئة التدريس والعاملين .
وأكد معاليه أن الاحتفال اليوم مناسبة نقدر فيها مكانة الدراسات العليا في رسالة الجامعات والكليات في هذا العصر التي تبرز وتتأكد في ضوء أهمية المعارف والعلوم في مسيرة العالم وأهمية البحث العلمي الهادف في تطوير تلك المعارف وفي بث الحيوية والطاقة في الحياة الفكرية للمجتمع ..منوها بالدور الاساسي للدراسات العليا في هذا العصر في إعداد الطالب كي يكون قائدا في مجال تخصصه يتزود بالقدرة على التفكير المنظم والدراسة المتعمقة للقضايا والأمور التي تواجه مسيرة المجتمع والإنسان بالاضافة الى القدرة على استشراف المستقبل والإسهام في التخطيط له والإعداد لمتطلباته .
وقال معاليه " إننا في الجامعات والكليات علينا مسؤولية كبيرة في طرح برامج الماجستير والدكتوراه على أعلى المستويات في الجودة والامتياز ..وأن نعمل بجد على تأكيد الوعي المجتمعي بأهمية هذه البرامج في نشر مبادئ الابتكار والإبداع في مسيرة المجتمع والانفتاح على ما يشهده العالم من إنجازات وتطورات بل والأهم تأكيد دور هذه البرامج في تحقيق هدفنا الوطني بتأسيس مجتمع قائم على المعرفة على أرض دولة الإمارات الغالية " .
واضاف معاليه " علينا في الجامعات والكليات أن نربط برامج الدراسات العليا بواقع المجتمع وأن نتأكد دائما من أن الدارسين في هذه البرامج لديهم القدرة والمبادرة على الارتقاء بهذا الواقع والنهوض به وفي شتى المجالات بجانب التأكد من جودة هذه البرامج وأنها بالفعل على المستوى العالمي الرفيع في تخريج طلبة أكفاء يكونون قادرين تماما على المنافسة الناجحة مع نظائرهم في كافة أقطار العالم فضلا عن استقطاب أفضل الطلبة للدراسة في هذه البرامج بالاضافة الى توفير كافة سبل النجاح والتفوق والنبوغ لهم وأن نكون مع كل ذلك حريصين وقادرين على متابعة وتقييم هذه البرامج باستمرار وتطويرها دوما نحو الأفضل ".
ونوه معاليه بأن كلية الدراسات الإسلامية والعربية تسعى بكل جدية والتزام إلى تحقيق كافة هذه الخصائص والمقومات ووجودنا اليوم تعبير قويعن ثقتنا وتوقعاتنا في أن تستمر هذه الكلية في موقعها المهم على خارطة التعليم العالي في دبي ودولة الإمارات ..داعيا أن تكون مناسبة اليوم خطوة مهمة لها على طريق التقدم والنمو المستمر لهذه الكلية لنراها دائما وقد نجحت في تحقيق كل ما ننتظره منها من أهداف وغايات .
من جانبه أكد معالي جمعة الماجد ان الكلية تجني اليوم ثمار 25 عاما من العطاء العمل الجاد والمتميز والسعي الحثيث من اجل التأهيل النوعي بادارة قوية وعزيمة متجددة ورغبة طموحة في تنمية القدرات الفكرية للأبناء وتعزيز كفاءاتهم المعرفية واكسابهم المهارات المختلفة .
وقال الماجد "ان الكلية كان لها السبق أيضا في مثل هذا اليوم من عام 2000 في مناقشة أول رسالة ماجستير في الشريعة الإسلامية في تخصص الدراسات الاسلامية على مستوى الدولة واليوم لها شرف السبق في مناقشة اول رسالة دكتوراة داخل الامارات ".. مشيدا بدعم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان لمسيرة التعليم بالدولة بشكل عام والكلية بشكل خاص .
من جانبها ألقت الطالبة ليلى احمد سالم المشجرى كلمة قالت فيها " إنه لشرف عظيم لي أن أقف أمامكم مرحبة ولأقدم كلمتي بهذه المناسبة وهي مناقشة أولِ رسالة دكتوراه داخل الدولة تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان الذي يَبذل جهودا خيرة دؤوبة لتطوير مسيرة التعليمِ العالي في دولتنا وما تقدمه كليتنا جلي للعلمِ وطلابه " .
واضافت ان هذه المناسبة تاتي استمرارا لاهتمامٍ وحرص دولة الإمارات بالعلم والعناية بالشباب الذين هم الثروة الحقيقية التي قام عليها أساس هذا الوطنَ الشامخ على يد مؤسسه المغفورِ له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه " ومن بعده صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله" وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكمُ دبي " رعاه الله " والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وبجهود أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسُ الأعلى لمؤسسةِ التنمية الأسرية التي تجسد الرمزَ والقدوة للمرأة في دولة الإمارات والوطنِ العربي .
وقدمت عرضا لرسالتها تناول قضية مهمة من قضايا العصر وهي الجرائم الإلكترونية التي أخذت حيزا كبيرا من اهتمامِ الدولِ والمجتمعات والأفراد مؤكدة أن هذه الجرائم تلقي بظلالها على شتى مجالات الحياة المعاصرة .
وقالت أنها تناولت هذه الجرائم ببعدها الإلكتروني ومن ثم بيان موقفِ الفقه الإسلامي والقانونِ الجنائي لدولةِ الإماراتِ حيالها من خلالِ بيانِ الحكمِ ونوعيةِ العقوبة.
وقالت ان دولة الامارات اعتمدت الاستراتيجيةَ اللازمةَ لمواجهةِ الجرائم ِ الاقتصاديةِ نظرا لما تمثله هذه الجرائم من عقبة كبرى تحولُ دونَ تحقيقِ خططِ التنميةِ الشاملةِ المستديمةِ عموماً وخططِ التنميةِ الاقتصاديةِ خصوصاً وذلك من خلالِ التشريعاتِ والمعاهداتِ والمواثيقِ الدوليةِ التي صدَّقت عليها أو انضمت إليها.
وام / د / طق تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .
وام/طق/مد