شجرة النخيل / تقرير
من شيخة الغاوي .. أبوظبي في 20 أكتوبر/ وام / إن كان لشجرة النخيل قيمة غذائية فإن قيمتها الروحية أعظم .
وعرفت دولة الإمارات وشعبها هذه الشجرة المباركة منذ آلاف السنين وتاريخها قديم قدم الحضارات الأولى .
وشجرة النخيل بالنسبة لأهل الإمارات مثل الجمال في الصحراء .. وكل شجرة قائمة بذاتها تكافح للبقاء ويجلها السكان ويحترمونها.
وتمثل " شجرة النخيل " ثروة وطنية مهمة في الدولة و لها نظرة خاصة ليس كمصدر للغذاء فقط ولكن لارتباطها النفسي والثقافي بالإنسان الإماراتي لذلك اعتمدت كشعار لكثير من الدوائر والهيئات ولا يكاد يخلو أي متنزه أو حديقة أو شارع أو منزل من وجود هذه الشجرة المباركة وما يميزها أنها تتكيف مع البيئة الصحراوية المحلية وتتحمل درجات الحرارة العالية والجفاف وملوحة المياه فضلا عن قلتها ومن هذا المنطلق جاءت أهمية زراعة النخيل بالشوارع والمتنزهات.
فإذا كانت النخلة قد وجدت قبل آلاف السنين في دولة الإمارات فهي تشكل حاليا رمزا وطنيا وتراثا حيا ومتطورا فيباهي أهل الإمارات وتتباهى الدولة بأعداد أشجار النخيل وأصناف التمور المتوفرة في الدولة وتفاخر مؤسساتها بجهودها المرموقة إقليميا وعالميا في مجال إكثار النخيل بزراعة الأنسجة وتنمية إنتاج وتصنيع التمور.
وفي هذا الصدد يقول المواطن علي محمد المنصوري أحد رواد زراعة النخيل في الدولة.. شجرة النخيل كانت رفيق درب الإماراتيين في أيام الفقر والعوز وحتى ظهور النفط واتحاد الدولة وما تبعه من توسع زراعي كبير لإنتاج محاصيل جديدة لم يعهدها الإماراتيون من قبل إلا أن ذلك لم يمنع في الوقت الحاضر من الحرص على الاهتمام بالعناصر الزراعية الملائمة للبيئة الصحراوية الجافة وعلى رأسها أشجار النخيل حيث بدأ مؤخرا توجه جاد من قبل الجهات المعنية والمزارعين للاهتمام بتطوير زراعة النخيل وأساليب تصنيع منتجاتها وتشجيع البحوث العلمية التي تساعد في العناية بهذه الشجرة التي تعتبر موردا اقتصاديا ومتنـزها طبيعيا وبإمكانية تحويل ثمرتها وكافة مكونات الشجرة إلى صناعات جديدة .
ويضيف" النخلة بكل ما تمثله من عناصر جمالية وكل ما تحمله من خير وبركة تعد الرمز الأفضل لكيفية تسخير المفردات البيئية لخدمة أغراض المجتمع .. حيث شكلت هذه الشجرة المباركة ولعقود محورا اقتصاديا مهما اعتمد عليه أهل الإمارات خاصة سكان المناطق الزراعية فمنها انطلقت معظم الحرف اليدوية والمهن التقليدية القديمة وبصناعاتها سارت وتطورت عجلة الحياة .
ويشيد بإهتمام القيادة الرشيدة بهذه الشجرة المباركة ودعمها من خلال تخصيص هيئات ومؤسسات لدعمها وإقامة العديد من المعارض والمهرجانات المخصصة لأشجار النخيل ومنتجاتها .
ويشير المنصوري إلى أنه أمام دعم الدولة لهذه الشجرة أعاد الإماراتيون مؤخرا الاهتمام الذي كان الأجداد يولونه لشجرة النخيل التي كانت موردهم الوحيد قبل عقود .. ولعل أبرز مظاهر هذا الاهتمام ما حظيت به من الأهالي جيلا بعد جيل.. .. مؤكدا أن أشجار النخيل والتمور كانت ولاتزال رمزا وطنيا وثقافيا وحضاريا على مر التاريخ تغنى بها الشعراء والأدباء وبحث عن مكنوناتها الباحثوين وتوارث زراعتها الأبناء عن الأجداد والآباء.
وهذه الخصوصية ظهرت أيضا في الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله عبر إنشاء جائزة خليفة لنخيل التمر ودورها في الحفاظ على هذه الشجرة المباركة وإكثارها وحمايتها وجهود صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي " رعاه الله " والتي لم تغفل الآثار الايجابية لاستثمار هذه الشجرة وقصتها مع المكان والزمان مما جعل سموه يضع بعين الاعتبار وينبه على المسؤولين وأصحاب القرار بضرورة تصميم جزر النخلة في دبي على هيئة شكل شجرة النخيل لأن النخلة رمز أساسي ولا يمكن تخيل الإمارات من دون نخيل يعبر عن خصوصيتها .
في حيت يقام لهذا الغرض مهرجان سنوي بعنوان " مهرجان ليوا للرطب" وفي شعاره تصميم لسعف النخيل ومهرجان الإمارات الدولي للنخيل والتمر الذي يجمع تحت مظلته أفضل أنواع التمور التي تقدمها الشركات والمؤسسات من الإمارات والمنطقة لعرض ما جادت به المزارع من تمور.
وقد خاضت " مؤسسة الإمارات للاتصالات" في الآونة الأخيرة تجربة فريدة من نوعها على مستوى العالم إذ نشرت عددا من أشجار النخيل الصناعي في الشوارع كأبراج هوائية للإرسال بدلا عن الأنواع التقليدية ما أعطى بعدا جماليا وبيئيا لا مثيل له في العالم .
وحول هذه الفكرة يقول محمود يوسف آل علي مدير أول العلاقات الإعلامية باتصالات" بدأت فكرة إقامة الأبراج الهوائية للإرسال في الشوارع والطرقات على شكل شجرة نخيل عام 2005 من منطلق جمالية شكلها وصداقتها للبيئة ولتؤكد " اتصالات" أنها شريك مجتمعي فاعل يهتم بالقضايا البيئية وسبل الحفاظ على المناخ ".
ويضيف " تهدف اتصالات من وراء هذه الفكرة إلى التأكيد على دورها الوطني ومسؤولياتها الاجتماعية من خلال إستراتيجيتها العامة التي تسعى إلى التميز والابتكار في تطوير خدماتها وأجهزتها ومنها تحديث أبراج شبكتها " الهوائيات" لتتلاءم مع جمال ما حولها من منشآت ومرافق حيوية حيث قامت بتركيب العديد من الأبراج على شكل نخلة بحيث تكون مشابهة للشكل الطبيعي للنخلة الخضراء التي تعتبر رمزا وطنيا تشتهر به دولة الإمارات وستكون هذه الأبراج جزءا مكملا لأرقى المشاريع المستقبلية في دولة الإمارات.
وعن دخول هذه الأبراج الخدمة ومدى تواجدها الآن.. يقول آل علي" بدأ أول هذه الأبراج بالعمل في المنطقة الواقعة مقابل برج العرب في دبي خلال شهر أغسطس عام 2005 كما استخدمت هذه الأبراج في مشروع توسعة الكورنيش بأبوظبي وذلك لجمالية شكلها وملائمتها للمنطقة المحيطة بها فيما تم استخدام هذه الأبراج في مشروع جزيرة النخلة جميرا بدبي .
وفيما يتعلق بسبق /اتصالات/ في هذه التجربة على المستوى العالمي والإقليمي يضيف إن اتصالات أول مؤسسة تقوم بنصب أبراج هوائية على شكل أشجار النخيل في حين تم تنصيب أبراج مشابهة على شكل أشجار " التنوب وأشجار السرو وأشجار نخيل كاليفورنيا" في جنوب أفريقيا وأوروبا والولايات المتحدة لكن دولة الإمارات العربية المتحدة هي أول دولة تنفذ فكرة هذه الأبراج في منطقة الشرق الأوسط .
وعن كيفية شرائها وشحنها وتركيبها.. يوضح أن " اتصالات" قامت بشراء أبراج مصنعة في جنوب أفريقيا والولايات المتحدة والصين وتايلند ومصر..
ويتم شحن هذه الأبراج عن طريق البحر في حاويات يصل ارتفاعها إلى 40 قدما وهي مفتوحة من الأعلى ..وقد تعاقدت " اتصالات" مع شركة لتنصيب هذه الأبراج باستخدام رافعات بوزن 120 طنا ويتم تجميع النخلة بشكل أفقي على الأرض عبر تجميع الجزء العلوي الذي يضم سعف النخلة والتمر على الأرض ومن ثم رفعه وتثبيته على جذع الشجرة .
وحول مبادرات " اتصالات" في تطبيق التجربة في دول أخرى .. يقول" قامت اتصالات بتنصيب 61 برجا هوائيا للإرسال على شكل أشجار النخيل في الإمارات يصل متوسط ارتفاعها إلى 30 مترا كما قامت كل من /اتصالات موبايلي/ و/اتصالات مصر/ بتنصيب أبراج مشابهة .
وام/ شي
تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .
وام/شي/ع ا و
من شيخة الغاوي .. أبوظبي في 20 أكتوبر/ وام / إن كان لشجرة النخيل قيمة غذائية فإن قيمتها الروحية أعظم .
وعرفت دولة الإمارات وشعبها هذه الشجرة المباركة منذ آلاف السنين وتاريخها قديم قدم الحضارات الأولى .
وشجرة النخيل بالنسبة لأهل الإمارات مثل الجمال في الصحراء .. وكل شجرة قائمة بذاتها تكافح للبقاء ويجلها السكان ويحترمونها.
وتمثل " شجرة النخيل " ثروة وطنية مهمة في الدولة و لها نظرة خاصة ليس كمصدر للغذاء فقط ولكن لارتباطها النفسي والثقافي بالإنسان الإماراتي لذلك اعتمدت كشعار لكثير من الدوائر والهيئات ولا يكاد يخلو أي متنزه أو حديقة أو شارع أو منزل من وجود هذه الشجرة المباركة وما يميزها أنها تتكيف مع البيئة الصحراوية المحلية وتتحمل درجات الحرارة العالية والجفاف وملوحة المياه فضلا عن قلتها ومن هذا المنطلق جاءت أهمية زراعة النخيل بالشوارع والمتنزهات.
فإذا كانت النخلة قد وجدت قبل آلاف السنين في دولة الإمارات فهي تشكل حاليا رمزا وطنيا وتراثا حيا ومتطورا فيباهي أهل الإمارات وتتباهى الدولة بأعداد أشجار النخيل وأصناف التمور المتوفرة في الدولة وتفاخر مؤسساتها بجهودها المرموقة إقليميا وعالميا في مجال إكثار النخيل بزراعة الأنسجة وتنمية إنتاج وتصنيع التمور.
وفي هذا الصدد يقول المواطن علي محمد المنصوري أحد رواد زراعة النخيل في الدولة.. شجرة النخيل كانت رفيق درب الإماراتيين في أيام الفقر والعوز وحتى ظهور النفط واتحاد الدولة وما تبعه من توسع زراعي كبير لإنتاج محاصيل جديدة لم يعهدها الإماراتيون من قبل إلا أن ذلك لم يمنع في الوقت الحاضر من الحرص على الاهتمام بالعناصر الزراعية الملائمة للبيئة الصحراوية الجافة وعلى رأسها أشجار النخيل حيث بدأ مؤخرا توجه جاد من قبل الجهات المعنية والمزارعين للاهتمام بتطوير زراعة النخيل وأساليب تصنيع منتجاتها وتشجيع البحوث العلمية التي تساعد في العناية بهذه الشجرة التي تعتبر موردا اقتصاديا ومتنـزها طبيعيا وبإمكانية تحويل ثمرتها وكافة مكونات الشجرة إلى صناعات جديدة .
ويضيف" النخلة بكل ما تمثله من عناصر جمالية وكل ما تحمله من خير وبركة تعد الرمز الأفضل لكيفية تسخير المفردات البيئية لخدمة أغراض المجتمع .. حيث شكلت هذه الشجرة المباركة ولعقود محورا اقتصاديا مهما اعتمد عليه أهل الإمارات خاصة سكان المناطق الزراعية فمنها انطلقت معظم الحرف اليدوية والمهن التقليدية القديمة وبصناعاتها سارت وتطورت عجلة الحياة .
ويشيد بإهتمام القيادة الرشيدة بهذه الشجرة المباركة ودعمها من خلال تخصيص هيئات ومؤسسات لدعمها وإقامة العديد من المعارض والمهرجانات المخصصة لأشجار النخيل ومنتجاتها .
ويشير المنصوري إلى أنه أمام دعم الدولة لهذه الشجرة أعاد الإماراتيون مؤخرا الاهتمام الذي كان الأجداد يولونه لشجرة النخيل التي كانت موردهم الوحيد قبل عقود .. ولعل أبرز مظاهر هذا الاهتمام ما حظيت به من الأهالي جيلا بعد جيل.. .. مؤكدا أن أشجار النخيل والتمور كانت ولاتزال رمزا وطنيا وثقافيا وحضاريا على مر التاريخ تغنى بها الشعراء والأدباء وبحث عن مكنوناتها الباحثوين وتوارث زراعتها الأبناء عن الأجداد والآباء.
وهذه الخصوصية ظهرت أيضا في الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله عبر إنشاء جائزة خليفة لنخيل التمر ودورها في الحفاظ على هذه الشجرة المباركة وإكثارها وحمايتها وجهود صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي " رعاه الله " والتي لم تغفل الآثار الايجابية لاستثمار هذه الشجرة وقصتها مع المكان والزمان مما جعل سموه يضع بعين الاعتبار وينبه على المسؤولين وأصحاب القرار بضرورة تصميم جزر النخلة في دبي على هيئة شكل شجرة النخيل لأن النخلة رمز أساسي ولا يمكن تخيل الإمارات من دون نخيل يعبر عن خصوصيتها .
في حيت يقام لهذا الغرض مهرجان سنوي بعنوان " مهرجان ليوا للرطب" وفي شعاره تصميم لسعف النخيل ومهرجان الإمارات الدولي للنخيل والتمر الذي يجمع تحت مظلته أفضل أنواع التمور التي تقدمها الشركات والمؤسسات من الإمارات والمنطقة لعرض ما جادت به المزارع من تمور.
وقد خاضت " مؤسسة الإمارات للاتصالات" في الآونة الأخيرة تجربة فريدة من نوعها على مستوى العالم إذ نشرت عددا من أشجار النخيل الصناعي في الشوارع كأبراج هوائية للإرسال بدلا عن الأنواع التقليدية ما أعطى بعدا جماليا وبيئيا لا مثيل له في العالم .
وحول هذه الفكرة يقول محمود يوسف آل علي مدير أول العلاقات الإعلامية باتصالات" بدأت فكرة إقامة الأبراج الهوائية للإرسال في الشوارع والطرقات على شكل شجرة نخيل عام 2005 من منطلق جمالية شكلها وصداقتها للبيئة ولتؤكد " اتصالات" أنها شريك مجتمعي فاعل يهتم بالقضايا البيئية وسبل الحفاظ على المناخ ".
ويضيف " تهدف اتصالات من وراء هذه الفكرة إلى التأكيد على دورها الوطني ومسؤولياتها الاجتماعية من خلال إستراتيجيتها العامة التي تسعى إلى التميز والابتكار في تطوير خدماتها وأجهزتها ومنها تحديث أبراج شبكتها " الهوائيات" لتتلاءم مع جمال ما حولها من منشآت ومرافق حيوية حيث قامت بتركيب العديد من الأبراج على شكل نخلة بحيث تكون مشابهة للشكل الطبيعي للنخلة الخضراء التي تعتبر رمزا وطنيا تشتهر به دولة الإمارات وستكون هذه الأبراج جزءا مكملا لأرقى المشاريع المستقبلية في دولة الإمارات.
وعن دخول هذه الأبراج الخدمة ومدى تواجدها الآن.. يقول آل علي" بدأ أول هذه الأبراج بالعمل في المنطقة الواقعة مقابل برج العرب في دبي خلال شهر أغسطس عام 2005 كما استخدمت هذه الأبراج في مشروع توسعة الكورنيش بأبوظبي وذلك لجمالية شكلها وملائمتها للمنطقة المحيطة بها فيما تم استخدام هذه الأبراج في مشروع جزيرة النخلة جميرا بدبي .
وفيما يتعلق بسبق /اتصالات/ في هذه التجربة على المستوى العالمي والإقليمي يضيف إن اتصالات أول مؤسسة تقوم بنصب أبراج هوائية على شكل أشجار النخيل في حين تم تنصيب أبراج مشابهة على شكل أشجار " التنوب وأشجار السرو وأشجار نخيل كاليفورنيا" في جنوب أفريقيا وأوروبا والولايات المتحدة لكن دولة الإمارات العربية المتحدة هي أول دولة تنفذ فكرة هذه الأبراج في منطقة الشرق الأوسط .
وعن كيفية شرائها وشحنها وتركيبها.. يوضح أن " اتصالات" قامت بشراء أبراج مصنعة في جنوب أفريقيا والولايات المتحدة والصين وتايلند ومصر..
ويتم شحن هذه الأبراج عن طريق البحر في حاويات يصل ارتفاعها إلى 40 قدما وهي مفتوحة من الأعلى ..وقد تعاقدت " اتصالات" مع شركة لتنصيب هذه الأبراج باستخدام رافعات بوزن 120 طنا ويتم تجميع النخلة بشكل أفقي على الأرض عبر تجميع الجزء العلوي الذي يضم سعف النخلة والتمر على الأرض ومن ثم رفعه وتثبيته على جذع الشجرة .
وحول مبادرات " اتصالات" في تطبيق التجربة في دول أخرى .. يقول" قامت اتصالات بتنصيب 61 برجا هوائيا للإرسال على شكل أشجار النخيل في الإمارات يصل متوسط ارتفاعها إلى 30 مترا كما قامت كل من /اتصالات موبايلي/ و/اتصالات مصر/ بتنصيب أبراج مشابهة .
وام/ شي
تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .
وام/شي/ع ا و