باحث في معهد مصدر يفوز بجائزة "أفضل رائد أعمال في الطاقة الشمسية للعام الحالي"

باحث في معهد مصدر يفوز بجائزة "أفضل رائد أعمال في الطاقة الشمسية للعام الحالي"
معهد مصدر /باحث/جائزة.


أبوظبي في 20 نوفمبر/ وام / أعلن معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا عن فوز أحد مساعدي البحوث في المعهد بجائزة " أفضل رائد أعمال في الطاقة الشمسية للعام الحالي" التي تمنحها الجمعية الإماراتية لصناعات الطاقة الشمسية.

وفاز علاء الدين المقري مساعد باحث في معهد مصدر بالجائزة عن بحثه الرائد في تصميم أنظمة الطاقة الشمسية وأفضل الطرق للتغلب على التحديات في تشغيل وتنفيذ مشاريع الطاقة الشمسية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقام بتسليم الجائزة للمقري السيد فاهيد فتوحي رئيس الجمعية خلال حفل توزيع الجوائز الذي أقيم في دبي مؤخرا.

وحظي المقري بالإشادة والتقدير كونه الطالب الأصغر والوحيد بين جميع المرشحين.. وبالإضافة إلى ذلك فقد استند ترشيحه وهو الوحيد من مؤسسة أكاديمية مقابل الترشحيات الأخرى من الشركات على مجموعة من النتائج التي جمعها من العديد من الدراسات.

وتشمل شروط الترشيح لجائزة "أفضل رائد أعمال في الطاقة الشمسية للعام" أن يكون المرشح من رواد الأعمال وأصحاب المشاريع الناشئة غير أن اختيار المقري جاء على خلفية تميز بحثه الذي يسلط الضوء على فرص الأعمال المتاحة في قطاع الطاقة الشمسية ويقدم رؤى خاصة للمستثمرين ورواد الأعمال حول التحديات التي تواجه تركيب وتشغيل وتمويل أنظمة الطاقة الشمسية في دولة الإمارات.

وتهدف جوائز الجمعية الإماراتية لصناعات الطاقة الشمسية إلى تكريم الإنجازات المتميزة من قبل الشركات المحلية والهيئات الحكومية والأفراد.

ويتم اختيار الإنجازات والترشيحات بعد الحصول على آراء وملاحظات أكثر من الف عضو في الجمعية.. وتكرم الجوائز الإسهامات المتميزة في تطوير قطاع الطاقة الشمسية في الإمارات.

وقال الدكتور فريد موفنزاده رئيس معهد مصدر يسعدنا أن نتوجه بالتهنئة إلى علاء الدين المقري على الفوز بهذه الجائزة من الجمعية الإماراتية لصناعات الطاقة الشمسية.. ولا شك أن مثل هذا التقدير من القطاع يعكس مدى تقدم البحوث التي تجرى في معهد مصدر .. وبشكل عام يمضي طلاب المعهد معظم وقتهم في البحث مما يؤكد الأهمية التي نوليها لتطوير حلول مبتكرة في مجال الطاقة النظيفة".

ويركز البحث الذي قدمه المقري على تطوير طرق جديدة لتوليد الطاقة الشمسية وتتضمن إسهاماته إجراء تحليل كمي مفصل لموارد الطاقة الشمسية ودراسة أهمية الطاقة الشمسية لتوليد الطاقة والفوائد العائدة على قطاعات تحلية المياه والنقل وتتبع أوضاع مشاريع ومبادرات الطاقة الشمسية في دولة الإمارات وتصميم العديد من أنظمة الطاقة الشمسية.

من جهته قال الدكتور محي الدين أمزيان الأستاذ المشارك في برنامج علوم وهندسة المواد والمشرف الأكاديمي على المقري إن أهمية البحوث التي قدمها علاء الدين المقري لقطاع الطاقة الشمسية ساهمت في حصوله على هذا التقدير من الجمعية الإماراتية لصناعات الطاقة الشمسية.. ويمكن توظيف معظم نتائج ومخرجات البحث في مختلف مشاريع الطاقة الشمسية ونهنئ المقري لإنجازاته البارزة التي تشكل مبعث فخر لمعهد مصدر ونتمنى له المزيد من النجاح في كل ما يقدمه من جهود بحثية في المستقبل".

بدوره قال علاء الدين المقري يشرفني أن أحظى بهذا التقدير من قبل قطاع الطاقة الشمسية وتعد جائزة الجمعية الإماراتية لصناعات الطاقة الشمسية دليلاً على اعتراف القطاع بنتائج البحث التي يجري تحليلها تمهيداً لاستخدامها بشكل عملي ولا شك أن النجاح في إيصال رسالة إلى القطاع يعد أفضل جائزة يمكن لباحث أن يحصل عليها ويسعدني أن ينال البحث هذه التقدير من قبل قطاع الطاقة الشمسية الأمر الذي يمثل حافزا لي نحو المزيد من العمل لتحقيق نتائج إضافية للمساعدة في تعزيز نمو صناعة الطاقة الشمسية في دولة الإمارات كما تساهم الجائزة في إضفاء المزيد من المصداقية على أبحاث الطاقة الشمسية التي تجرى في معهد مصدر.

وكانت الجمعية الإماراتية لصناعات الطاقة الشمسية قد منحت المقري في وقت سابق من هذا العام العضوية الفخرية في الجمعية تقديرا لنتائج أبحاثه عن الوضع الحالي لقطاع الطاقة الشمسية في الإمارات وإسهاماته ضمن الفريق الذي وضع أول خريطة لمنشآت الطاقة الشمسية في دولة الإمارات وتقنيات نشر الطاقة الشمسية في الدولة وعمله على تصميم نظم متطورة يمكن أن تعمل بكفاءة في المناطق ذات الظروف المناخية المشابهة لدولة الإمارات.

يذكر أن قدرات الطاقة الشمسية في دولة الإمارات تبلغ حاليا 20 ميجاواط ومن المتوقع أن ترتفع إلى 140 ميجاواط بنهاية العام المقبل.. كما يتوقع أن تنمو الاستثمارات العالمية في مشاريع الطاقة المتجددة باستثناء الطاقة المائية من 195 مليار دولار في عام 2010 إلى 395 مليار دولار في عام 2020 وإلى 460 مليار دولار بحلول عام 2030 وفقا تقرير بلومبرغ حول تمويل الطاقة الجديدة.. وسيتطلب هذا النمو رؤوس أموال جديدة بنحو 7 تريليونات دولار على مدى السنوات العشرين المقبلة.

ويشير التقرير إلى أن الاستثمارات السنوية في أصول الطاقة الشمسية سترتفع من 86 مليار دولار في عام 2010 إلى 150 مليار دولار في عام 2020.. وستحافظ هذه الاستثمارات على ثباتها عند 150 مليار دولار سنويا بين عامي 2020 و2030.

وباعتباره أحد الأعمدة الأساسية للابتكار وإعداد الكوادر البشرية يواصل معهد مصدر القيام بدوره الجوهري في دعم رؤية "مصدر" وتحقيق أهدافها بشأن مساعدة أبوظبي على التحول إلى الاقتصاد القائم على المعرفة والتوصل إلى حلول فاعلة للتصدي لأصعب التحديات التي تواجهها البشرية ولا سيما تغير المناخ.

وام/مط.







تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/مط/ع ع/سر/ز م ن