خدمات المزارعين ينجح في زراعة سبعة أعلاف بديلة للرودس توفر 25 في المائة من استهلاك المياه

خدمات المزارعين ينجح في زراعة سبعة أعلاف بديلة للرودس توفر 25 في المائة من استهلاك المياه
خدمات المزارعيني ..

أبوظبي في 9 مارس /وام/ نجح مركز خدمات المزارعين بأبوظبي في زراعة 7 أنواع جديدة بديلة لعلف الرودس الذي يستنزف كميات كبيرة من المياه ويتسبب في مضاعفة ملوحة التربة والذي تم إيقاف تسويقه من قبل حكومة أبوظبي مسبقاً ونصحت المزارعين باستبدال زراعته بأنواع أخرى من الأعلاف.

و تتميز هذه الأعلاف بقدرتها على تحمل ملوحة التربة كما أن بعضها يستهلك مياها بمعدل يقل بأكثر من 25 في المائة من استهلاك الرودس الذي اعتاد المزارعون على زراعته ويعتبر من أكثر الحشائش استنزافا للمياه.

وتم تطبيق هذه التجارب في المزرعة الإرشادية بمنطقة الفقع بالعين خلال الموسم الشتوي لعام 2012 وفي بعض مزارع الغربية أيضاً كما ستكون هناك تجارب أخرى في الموسم الصيفي 2013 حيث جاءت هذه التجارب بعد نجاح تجربة زراعة حشائش الليبيد في العديد من المزارع عبر إمارة أبوظبي إذ كثف المركز تجاربه لزراعة أنواعٍ أخرى من الأعلاف تسهم في سد حاجة السوق المحلية من الأعلاف البديلة للرودس والبرسيم والمتعارف عليه محلياً باسم "الجت".

ومن المتوقع أن ينظم المركز حملة ترويجية لهذه الأعلاف لما لها من مزايا متعددة كما أنها مستساغة من قبل الحيوانات ومفيدة لهم.

وفي كلمة له قال كريستوفر هيرست المدير التنفيذي للمركز إن حكومة أبوظبي من خلال مركز خدمات المزارعين تعمل على إيجاد الحلول البديلة للأعلااف التي سجلت استهلاكاً كبيراً للمياه أو إحداث ضرر بالتربة مثل الرودس والبرسيم "الجت" حيث يعمل مركز خدمات المزارعين على تولي هذه المهمة وتجربة أنواعٍ كثيرة من الأعلاف في عدد من المزارع المحلية لنتمكن من الوصول إلى أفضل النتائج وأكثرها دقة حيث تعاني العديد من المزارع المحلية من الملوحة العالية والتي تتعدى 20 الف درجة في المليون وهي نسبة عالية جداً.

وأضاف لقد تم إشراك بعض المزارع في المنطقة الغربية والعين والتي تعاني ارتفاع نسبة ملوحة المياه في تجاربنا لنتمكن من الوقوف على نتائج سليمة ذات دقة عالية.. وها هو المركز اليوم يحصل على نتائج مبشرة وجيدة حيث أقر الخبراء 7 أنواع من الأعلاف ذات نفع وفائدة للحيوانات.. وقدرة على تحمل ملوحة المياه العالية وجفاف التربة.. حيث يسعى مركز خدمات المزارعين بواسطة التجارب الإرشادية والأيام الحقلية وورش العمل وغيرها من الوسائل لسد الفجوة التكنولوجية ونقل المعرفة والمهارة الفنية للمزارعين لزيادة قدراتهم المهنية في الزراعة.

يقف محصول الرودس على رأس قائمة المحاصيل التي تؤثر بصورة سلبية على الموارد المائية ومخزونات المياه الجوفية في باطن الأرض حيث تستنزف زراعته في الإمارة أكثر من 90 مليار جالون أميركي من المياه سنوياً أو ما يزيد على 150 مليون متر مكعب من المياه تقريباً حيث يستهلك الطن الواحد من الرودس الأخضر حوالي 260 مترا مكعبا تقريباً وتبلغ انتاجية الرودس 5 و6 حشات سنويا وتتم زراعة بذوره لمدة عام واحد فقط لذا سعى مركز خدمات المزارعين جاهداً لإيجاد بدائل وحلول تلبي احتياجات السوق والطلب المتزايدة من الأعلاف وخلص إلى 7 أنواع أخرى من الأعلاف هي: عشب باجرا نابيير الهجين و الذرة العلفية و الدُّخن العلفي و الذرة الرفيعة و السيسبان - الأشجار العلفية - و الصبار اللاشوكي و الدخن الإصبعي/ الرفيع .

/وام/ياس/.







تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/ياس/ع ع/ز م ن