درع الوطن تصدر كتابا بعنوان "قانون الخدمة الوطنية وتعزيز الهوية"

درع الوطن تصدر كتابا بعنوان "قانون الخدمة الوطنية وتعزيز الهوية"

أبوظبي في 17 يوليو / وام / انطلاقا من حرص القوات المسلحة على أن يواكب التطور العلمي لأبنائها مسيرة التطور التكنولوجي والتقني في مجال التسليح وغيره وترجمة لخطط التنمية البشرية الطموحة التي تعد إحدى أبرز سمات مرحلة التمكين بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله .. أصدرت مجلة "درع الوطن" اليوم ووفق خطتها الاستراتيجية كتابا جديدا بعنوان "قانون الخدمة الوطنية وتعزيز الهوية" يقع في نحو 170 صفحة شارك فيه نخبة من أبرز صناع القرار والأكاديميين والباحثين والإعلاميين.

وتناول معالي محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي في ورقته ضمن الكتاب تحت عنوان " التحديات التي تواجه الهوية الوطنية في الإمارات العربية المتحدة" أهمية قضية الهوية الوطنية التي تعد واحدة من أهم القضايا الوطنية في ظل التحديات المتعاظمة التي تواجه استقرار الأوطان ونماء الشعوب واستثمار طاقات الدولة ومواردها البشرية والاقتصادية.

وأكد معاليه ان صدور القانون الاتحادي بشأن الخدمة الوطنية والاحتياطية جاء ليعكس قيم الوطنية والولاء والانتماء والتنشئة الوطنية الإيجابية ومحققا لإدراكات أبناء الوطن في تحمل المسؤولية المشتركة وتنمية قدراتهم الذاتية تجاه كل متربص أو مغرض أو طامع يهدد تراب هذا الوطن.. كما أن هذا القانون يحقق الوحدة الوطنية في العيش والمصير بأسمى معاني التضامن والمشاركة الإيجابية.

وشدد اللواء الركن طيار أحمد بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية في ورقته بعنوان " الخدمة الوطنية تكليف وتشريف ومسؤولية" أن دولة الإمارات العربية المتحدة دولة تؤمن بالحريات وتناصر الحق وتدعم القضايا الإنسانية والاجتماعية وتتمسك بحقها في المحافظة على سيادة أراضيها وحمايتها من أي اعتداءات لا قدر الله ولديها نهج راسخ يقوم على الاتزان والاعتدال بالإضافة إلى أنها دولة مؤثرة في الاقتصاد العالمي بسبب موقعها الاستراتيجي المهم وما تمتلك من موارد وثروات مادية وبشرية.

وأشار إلى أنه تماشيا مع النهج الحكومي الذي يرتكز على حق الدولة في حماية أراضيها وتعزيز قدراتها الدفاعية والاستثمار الأمثل للعنصر البشري صدر القانون الاتحادي رقم /6/ لسنة 2014 بشأن الخدمة الوطنية والاحتياطية والذي جاء بعد دراسات عميقة واطلاع واسع على ممارسات الدول الرائدة في تطبيق نظام الخدمة الوطنية والاحتياطية وعمل مقارنة بين هذه الممارسات للخروج بنموذج للخدمة الوطنية يتلاءم مع رؤية الدولة وتطلعاتها المستقبلية والأهداف المنشودة من المشروع.

وأضاف معاليه بأن الدولة تبني آمالا كثيرة على مشروع الخدمة الوطنية والدور الفعال الذي سيقوم به لترسيخ قيم الولاء والانتماء والتضحية في نفوس الشباب للوطن وللقيادة وتحويلها من شعارات رنانة وهتافات ومشاعر وجدانية إلى سلوكيات حقيقية وإيجابية .. مؤكدا أن هذه القيم الوطنية موجودة ومتأصلة في نفوسنا جميعا شيبا وشبابا لكن الخدمة الوطنية تمثل الفرصة الحقيقية لترجمة هذه القيم إلى سلوكيات فعلية وستساعد المناهج التدريبية الوطنية والدينية والأمنية التي تم وضعها على أيدي متخصصين في تحقيق ذلك كما ستعزز التمارين الأمنية والتدريبات العسكرية والأنشطة اليومية التي سيمارسها المجندون الانضباط والالتزام والحس الأمني لديهم وستقوي انتماءهم وولاءهم للوطن وللقيادة وستحفزهم لبذل المزيد من العطاء وستكرس مفهوم المواطنة الصالحة لديهم باعتبارها التطبيق العملي لوطنيتهم.

ونوه إلى أنه وبعد انتهاء المجند من أداء الخدمة الوطنية سيصبح لديه رصيد كبير من قيم المواطنة الصالحة التي تجسد ولاءه وانتماءه الحقيقي للوطن كاحترام القوانين والأنظمة والعادات والتقاليد وإدراكه لحقوقه والتزاماته والحفاظ على ممتلكات الوطن وحماية مقدراته ومكتسباته والاستعداد للتضحية في سبيله وبالتالي سيدرك المجند أن قيم الولاء والانتماء ترتبط ارتباطا وثيقا بكل عمل مخلص دؤوب نافع ومفيد للوطن.

وقالت معالي الدكتورة أمل القبيسي النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم حول / التأثيرات الاجتماعية والثقافية والتربوية لقانون الخدمة الوطنية بدولة الإمارات العربية المتحدة / " لقد أتيح لي فهم القانون من خلال النقاشات الموسعة في المجلس الوطني الاتحادي تمهيدا لإقرار القانون وكذلك أتيح لي النظر إلى الانعكاسات المجتمعية كوني رئيسة لجنة قطاع التنمية الاجتماعية بالمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي .. كما أتيح لي الاطلاع على التأثيرات التربوية للقانون كوني مديرا عاما لمجلس أبوظبي للتعليم نظرا إلى اهتمام المجلس بالآثار العملية التربوية وليس أدواتها وآلياتها فقط ".

وبينت معاليها أن نصوص أهداف القانون أشارت بشكل واضح إلى معاني الهوية الوطنية وقيمها وما يتفرع عنها من مفاهيم الولاء والانتماء بالإضافة إلى مفهوم المواطنة.

ولفتت إلى أن القانون يؤكد على قيم الهوية الوطنية ومقومات المواطنة في إشارة واضحة إلى أن أهداف الخدمة الوطنية تتجاوز تطوير القدرات والإمكانات العسكرية لدولة الإمارات إلى تبني مفهوم بناء الأمة والشخصية.. فالخدمة الوطنية هي كما سميت خدمة وطنية وليست خدمة عسكرية فأساسها وأهدافها ونواتجها خدمة للوطن.. لذلك فإننا حين ننظر إلى الجانب الدفاعي والعسكري من الخدمة الوطنية على أهميتهما يجب ألا نغفل عن جميع جوانب بناء الأمة وبناء شخصية أبنائها التي تضمها الخدمة الوطنية وتعززها كما أنها قد تكون أحد أبرز تجارب بناء شخصية الأمة وترسيخ قيمها في منطقتنا.

**********----------********** بدوره أشار اللواء الركن طيار رشاد محمد سالم السعدي قائد كلية الدفاع الوطني في ورقته ضمن الكتاب بعنوان " الخدمة الوطنية : التأثيرات الأمنية والعسكرية" إلى أن شهر يونيو 2014 شهد حدثا تاريخيا في دولة الإمارات العربية المتحدة تمثل في إصدار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله القانون الاتحادي رقم /6/ بشأن الخدمة الوطنية والاحتياطية .. منوها إلى أن القانون قد لقي ترحيبا كبيرا من جميع الشرائح في مجتمع الإمارات فقد جاء القانون ليلبي تطلعات الشباب الإماراتي إلى خدمة وطنهم والتعبير عن الحب الكبير للقيادة والوطن فضلا عن أنه أسهم في تعزيز ثقة الإماراتيين كافة بقيادتهم الرشيدة التي تستشرف المستقبل دائما وتسعى إلى تمكين الدولة وتحصينها في وجه التحديات الكبيرة التي تلقي بظلالها على منطقتنا كلها.

وأكد قائد كلية الدفاع الوطني بأن قانون الخدمة الوطنية يعد من أهم المشروعات الاستراتيجية التي تستطيع تحقيق أهداف الدولة الاستراتيجية للدولة ..وقد حقق اتحاد الإمارات السبع تحت راية دولة الإمارات العربية المتحدة إنجازات كثيرة ومشهودة خلال العقود الأربعة الماضية وما تزال دولتنا تتطلع إلى مزيد من الإنجازات وتحصد كل يوم ثمار هذه الإنجازات من خلال الشهادات الدولية الكثيرة التي تثني على الدولة ومن خلال احتلالها مراتب متقدمة في كثير من التقارير والتصنيفات الدولية متفوقة على دول عريقة عدة.

من جانبه أكد الدكتور علي النعيمي مدير جامعة الإمارات العربية المتحدة خلال ورقته في الكتاب بعنوان " الخدمة الوطنية وتعزيز القوة الشاملة للدولة" بأن قانون الخدمة الوطنية والاحتياطية عنوانا لمرحلة جديدة في مسيرة البناء والتمكين في دولة الإمارات العربية المتحدة لأن هذا القانون جاء بصيغة شاملة ليجسد ما ينبغي أن يتوافر لدى أبناء الوطن وبناته من وعي وانتماء وميول واتجاهات تجعلهم فاعلين ومؤدين لأدوار إيجابية في بناء الوطن والمحافظة على مكتسباته وحماية منجزاته.

وقال " كلنا يدرك أهمية أن يتم استيعاب الشباب في برنامج وطني يزودهم بالمعارف والمهارات التي تصنع منهم جنودا قادرين على الوفاء بكل ما قد يطلبه الوطن منهم .. مشيرا إلى أن لقانون الخدمة الوطنية فوائد وأهمية كبيرة في حياة الشباب الإماراتي حيث يعمق معاني الالتزام ويرسخ مفاهيم الجدية في نفوسهم ويدفعهم إلى الإحساس بالمسؤولية والتحلي بها في حياتهم العملية .. فالخدمة الوطنية فخر وشرف لكل مواطن وهي تصب في مصلحة الوطن وتحقق الأمن والأمان لهذه الدولة التي تعمل جاهدة على توفير الحياة الكريمة لشعبها " .

ولفت إلى أن الخدمة الوطنية تعمل على تحفيز الشباب للمبادرة وتعميق المشاعر الوطنية لدى الجميع وتؤدي إلى غرس القيم والمبادئ الوطنية لتهيئة وإعداد أجيال واعية بأهمية الوطن وضرورة حماية أمنه ومصالحه الوطنية.. فضلا أن توجيهات القيادة الرشيدة تحرص دائما على إشراك أبناء الوطن في الدفاع عنه وحفظ حدوده وحماية مقدراته ومكتسباته.

وأكد الدكتور علي محمد الخوري مدير عام هيئة الإمارات للهوية في ورقته حول " الخدمة الوطنية والاحتياطية بين التطبيق والرؤية الاستراتيجية" ان كل مجتمع يحتاج إلى حماية حاضره ومستقبله ومكتسباته الوطنية وهي مهمة لا تقع على عاتق من يمتهن العمل العسكري فقط بل تمتد لتشمل أبناء المجتمع كافة ولاسيما أن الأمن بات مطلبا أساسيا لتحقيق التنمية لأن التنمية والاستقرار يرتبطان بشكل وثيق بمدى توافر مقومات الأمن أي إن فاعلية الأفراد في مجتمعاتهم تعتمد على مدى شعورهم بالطمأنينة سواء على أنفسهم وأسرهم أو على ممتلكاتهم.

ولفت إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة اصدرت في مايو 2014 قانون الخدمة الوطنية والاحتياطية بالاعتماد على المادة 43 من دستور الدولة التي تنص على أن الدفاع عن الاتحاد فرض مقدس على كل مواطن وأن أداء الخدمة العسكرية شرف للمواطنين ينظمه القانون.

وأشار إلى أن قانون الخدمة الوطنية والاحتياطية يشكل لحظة مضيئة في تاريخ الإمارات وضرورة قصوى في ظل ما يشهده العالم اليوم من أحداث أصبح من الصعب علينا كأفراد أو مؤسسات أو متخصصين فهمهما بشكل صحيح .. كما أن هذا القانون يسهم في تحقيق مستهدفات استراتيجية إذا ما تم التخطيط لها واستهدافها فإن الأهداف الاستراتيجية الأسمى لهذا القانون تتمثل في مفهوم حماية الدولة والمحافظة على استقلالها وسيادتها وتعزيز قدرات قواتنا المسلحة وكفاءتها.. منوها إلى أنه هناك انعكاسات إيجابية أخرى للقانون المذكور تتمثل في إذكاء الروح الوطنية لدى الشباب وتعزيز الثقة واحترام الذات وبناء شخصية الشباب والسلوك المنضبط.

من جانبه أشار الدكتور علي بن تميم المستشار الثقافي والاعلامي بمكتب سمو نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي أمين عام جائزة الشيخ زايد للكتاب رئيس تحرير موقع 24 الإخباري في ورقته حول " ركائز الهوية الوطنية في دولة الإمارات العربية المتحدة " إلى أن أهمية قانون الخدمة الوطنية الذي كان وليد الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله من الأمثلة المضيئة التي تلتقي فيها رؤية الحاكم مع تطلعات الإماراتيين حيث إن تطور الدولة والمجتمع وتطور مفهوم الهوية جعلا من هذه الخطوة أمرا بديهيا فاستقبله الشباب وهم المعنيون بالأمر بلهفة وسعادة إذ شعروا بأنه باتت لهم فرصة أكبر للمساهمة في بناء الوطن وإذا أضفنا إلى ذلك التحديات الكبيرة التي تعصف بعالمنا على النحو الذي نراه فسنجد أن الهوية بكل أبعادها ومعانيها كافة هي أكثر ما نحتاج إليه في هذا السياق.

**********----------********** كما أكدت الدكتورة مريم لوتاه أستاذ مشارك بقسم العلوم السياسية بجامعة الإمارات العربية المتحدة في ورقتها " تحديات الهوية الوطنية في زمن العولمة الثقافية" إن الهوية الثقافية لأي أمة هي خصائصها وسماتها وثوابتها المشتركة وقيمها وعاداتها وسلوكياتها التي تميزها عن غيرها من الأمم ..مشيرة إلى أنها تشكل خلفية لأفرادها للعمل على الحفاظ عليها بل وتطويرها داخليا عن طريق التواصل بين سياقها الاجتماعي وخارجيا عن طريق الاحتكاك بالثقافات الأخرى .. فالهوية الثقافية بهذا المعنى هي الشخصية الوطنية ذات الأبعاد المختلفة تاريخيا وثقافيا واجتماعيا والتي تمثل ثقافة أمة لدى الأمم الأخرى وتشكل في المقابل أكبر درجة ممكنة من التجانس والتلاحم داخل السياق الاجتماعي لأي أمة.

وقال الدكتور فاروق حمادة المستشار الديني بديوان ولي عهد أبوظبي في ورقة حول " الأساس الديني للخدمة الوطنية" إن خدمة الوطن والدفاع عنه والحفاظ على مكتسباته والسعي الدائم إلى ترقيته ورفعته من الأمور الجوهرية في الدين الإسلامي لأنها مرتبطة بالوجود ومستندة إلى الفطرة..

فمن الفطرة التي فطر الله الناس عليها حب الذات والوجود والاستمرار وهذا أصل لحب الأهل والعشيرة والقبيلة والوطن وهذا الحب يستلزم الحفاظ عليهم والدفاع عنهم.

كما أكد الفريق متقاعد ماركو جوهاني كولي المستشار بمكتب سمو نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في ورقة بعنوان " القوات المسلحة في دعم الهوية الوطنية للدول: جمهورية فلندا الشعبية نموذجا" بأن فنلندا تتميز جيدا في أوساط المؤسسات العسكرية بإرادة قوية للغاية للدفاع عن الوطن ..منوها إلى أن نسبة المواطنين الذكور الذين يؤدون خدمتهم العسكرية القائمة على التجنيد هي الأعلى في أوروبا وهذه هي الحال حتى عندما تكون هناك خدمة مدنية بديلة والتي قد يختارها أي فرد في أي وقت من الأوقات قبل الخدمة العسكرية أو في أثنائها أو بعدها.

بدوره أكد الدكتور ناثان جورج تورونتو عضو هيئة التدريس بكلية الدفاع الوطني في ورقة حول " الخدمة العسكرية الإلزامية: بعض الدروس المستفادة من التاريخ" بأنه في عصر تتخلى فيه معظم الدول عن التجنيد فإنه من دواعي الإشادة بروح الابتكار لدولة الإمارات سنها قانون الخدمة العسكرية الوطنية.. وإذا كان التاريخ دليلا هنا فمن المرجح أن تكون ثمة تحديات ولكنها ليس عصية على الحل ويكمن المفتاح في تفاصيل البرنامج ..

لافتا إلى أنه من خلال دراسة تاريخ الخدمة العسكرية الإجبارية يمكن لمنظمي الخدمة الوطنية بناء برنامج يتناسب مع الثقافة والتقاليد والأهداف الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وأكد المقدم ركن يوسف الحداد رئيس تحرير مجلة درع الوطن أن كتاب " قانون الخدمة الوطنية وتعزيز الهوية" جمع عددا كبيرا من الأوراق لعدد من صناع القرار والأكاديميين والباحثين والإعلاميين باعتبار ان قانون الخدمة الوطنية يمثل ترجمة صادقة للنموذج الفريد من الترابط والتماسك بين الشعب والقيادة .. منوها إلى أنه خطوة فاعلة تترجم حرص المواطنين على الإسهام في رفعة هذا الوطن والذود عن مكتسباته التنموية والحضارية.

ولفت رئيس تحرير مجلة درع الوطن إلى أن كل إصدارات المجلة يتجلى فيها الفخر بهذا البلد المعطاء تحت ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله والطموح إلى المزيد من النجاح والإنجاز الذي لا تحده حدود.

وقال " اننا في مجلة درع الوطن نرى بأن هذا الإصدار ما هو إلا امتداد لنشاط بحثي علمي نسعى لمواصلته وتعميقه تعزيزا لدور الإعلام العسكري وتأكيدا على اهتمام قواتنا المسلحة بالجانب العلمي والأكاديمي في أداء رسالتها الوطنية السامية فإننا نأمل أن يسهم هذا الكتاب في نشر الوعي المعرفي وإثراء النقاشات العلمية في هذا الموضوع ".

-مل-ع م م -


وام/ /ع م م/مص