دبي في 3 يوليو/ وام / تواصلت إختبارات المتسابقين من حفاظ كتاب الله تعالى في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم في غرفة تجارة وصناعة دبي مساء امس وشملت سبعة من المتسابقين منهم ستة متسابقين قرأوا برواية حفص وهم عبدالله عيسى عبدالوهاب من الصومال وهارون محمدو حسن من النيجر وأححمد سليمان السعد من الكويت وحذيفة محمد باتيل من مالاوي ومحمد عادل منشي من زمبيا ومهدي باري من غينيا بيساو أما المتسابق الجزائري صلاح الدين قسول فهو الوحيد من بين المتسابقين الذي قرأ برواية ورش.
وكرم سعادة المستشار ابراهيم بوملحة رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم الجهات الراعية لليوم السابع من الجائزة وهي المناطق الإقتصادية العالمية والمنطقة الحرة لجبل علي وشركة ايه جي ام سي.
من جانبه عبر سعادة ذياب فرحان الرشيدي القنصل العام لدولة الكويت في دبي والمناطق الشمالية عن سعادته بما شاهده من تجمع شبابي قرآني مباركا جهود كل الذين عملوا على إنجاح هذه المسابقة التي تحظى برعاية ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله والذي له الأجر والسبق في هذه المسابقة المباركة.
وبارك قنصل عام الكويت لأهالي المتسابقين على حسن التربية وهم يعطون المثال الذي يحتذى به للشاب المسلم الذي يحفظ كتاب الله والذي يرتقي به يوم القيامة في أعلى المراتب عند الله تعالى وفي الدنيا لهم كل الإحترام والتقدير بين الناس.
وأعتبر أن الدعم الذي تجده جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم من حكومة دبي ودولة الامارات وراء كل هذه النجاحات المشرقة.
وقال سعادته ان منح جائزة الشخصية الإسلامية لهذا العام لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة - أم الامارات - كأول إمرأه تنال هذه الجائزة هو إستحقاق ذهب في مكانه الصحيح بل سموها تستحق أكثر من ذلك لأنها الرائدة الأولى في دعم المرأة ودعم كل المحتاجين داخل المجتمع الإماراتي وخارجه وهي المعروفة باحسانها ومبادراتها برعاية الكثير من المسابقات والمبادرات.. داعيا كل النساء أن يحذون حذوها.
واضاف الرشيدي أن دبي أصبحت عاصمة لكل الدول العربية ووجهة لجميع فئات المجتمع لأنها دائما تجمع بين الأصالة والمعاصرة في جميع مناحي الحياة وتحافظ على العادات والتقاليد الراسخة في العقول.. فهنيئا لأهالي دبي بهذه النجاحات وهنيئا لنا بتواجدنا مع أخوتنا في دبي.
من جانبه أعتبر أحمد جبرائيل قهريه المكلف بالشؤون القنصلية في السفارة الجزائرية لدى الدولة أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم من الجوائز المتميزة لحفظة كتاب الله من الشباب في الوطن العربي والعالم الإسلامي معتبرا ان حضور 80 شابا من 80 دولة يعبر عن التنافس الشريف والنزيه خدمة لإعلاء كلمة الله تعالى في هذا الشهر الفضيل متمنيا أن يكون المتسابقون على مستوى هذا التحدي الكبير.
وقال أن التجمع الشبابي القرآني من الدول المختلفة يعتبر في حد ذاته نجاحا كبيرا ويزيد دبي جمالا ومدنية وعراقة على اصالتها سائلا الله أن يبارك في جهود صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لخدمة كتاب الله عزوجل وهو فضل من الله كبير ان ترى قادة هذه الدولة يهتمون بخدمة كتاب الله.
وقال الدكتور محمد عبدالرحيم سلطان العلماء عضو اللجنة المنظمة ورئيس وحدة المسابقات ورئيس وحدة الدراسات والبحوث بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أن وحدة المسابقات هي من الوحدات الأساسية بالجائزة ومعنية بالمسابقة الدولية في المقام الأول وكذلك العديد من المسابقات الأخرى التي تطرح على مدى العام.
واضاف أن وحدة المسابقات تقوم بالتحضير للجائزة منذ أكثر من ثمانية أشهر ونقوم بتوجيه الدعوات للجهات المعنية في الدول مثل وزارات الشؤون الإسلامية في الدول الإسلامية أو المراكز الإسلامية المعنية بتحفيظ القرآن وللدول التي بها جاليات مسلمة لترشيح المتسابقين في الجائزة.
وام/سلم/سرا