الإمارات تستضيف الاجتماع الـ 27 لأطراف "بروتوكول مونتريال" الأحد المقبل في دبي

الإمارات تستضيف الاجتماع الـ 27 لأطراف "بروتوكول مونتريال" الأحد  المقبل في دبي

دبي في 28 اكتوبر / وام / تعتزم الدول الأطراف في بروتوكول مونتريال بشأن المواد المستنفدة لطبقة الأوزون خلال مشاركتها في الاجتماع الذي تستضيفه حكومة الإمارات في دبي في الفترة من الأول الى الخامس من نوفمبر المقبل مناقشة أربعة اقتراحات مقدمة من 40 دولة بهدف تعديل البرتوكول من أجل خفض معدلات إنتاج واستهلاك مركبات الـ "هيدروفلوروكربون".

يحضر الاجتماع معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه والسيد أكيم شتاينر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والمدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة بالإضافة إلى نخبة من المشاركين رفيعي المستوى من أستراليا وفرنسا وجزر المالديف وهولندا وأوروغواي والولايات المتحدة الأمريكية والبنك الدولي.

وتتضمن فعاليات الاجتماع الـ 27 لأطراف بروتوكول مونتريال جلسات تحضيرية تستمر لمدة ثلاثة أيام تعقبها جلسة رفيعة المستوى يشارك في افتتاحها السيد أكيم شتاينر ومعالي الدكتور راشد أحمد بن فهد.

يشار إلى أن مركبات "الـ "هيدروفلوروكربون" هي عبارة عن مواد كيميائية يتم استخدامها في تكييف الهواء والتبريد والمواد الرغوية والأيروسولات كبدائل للعديد من المواد المستنفدة للأوزون التي يتم التخلص منها تدريجياً في إطار بروتوكول مونتريال .. وتعد هذه المركبات من غازات الاحتباس الحراري التي تساهم بشكل كبير في ارتفاع درجة حرارة المناخ وتتزايد معدلاتها بسرعة كبيرة حيث تصل إلى حوالي 7 في المائة سنوياً.

وإذا بقيت النسبة المقررة للمزيج الحالي من مركبات الـ "هيدروفلوروكربون" كما هي فإن زيادة الطلب عليها يمكن أن يؤدي إلى وصول نسبة الانبعاثات الصادرة عنها إلى 8.8 جيجا طن سنوياً من مكافئ ثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2050 .. وهذا من شأنه أن يتسبب في خسارة المنافع المناخية التي تم تحقيقها عبر برتوكول مونتريال والتي نجم عنها الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بما يعادل 135 مليار طن من ثاني أكسيد الكربون.

وسيكون لعملية الخفض التدريجي لاستخدام مركبات الـ "هيدروفلوروكربون" أثر إيجابي كبير على المناخ حيث سيتيح ذلك خفض نسبة ثاني أكسيد الكربون بحوالي 100 مليار طن أي بما يعادل أكثر من 0.5 درجة سليزيوس من الاحتباس الحراري بحلول عام 2050 وذلك وفقاً لأبحاث مختبر "لورنس بيركلي الوطني" وسيكون لها أثر كبير أيضاً في تحسين كفاءة الطاقة من خلال تحقيق نتائج مشابهة لعمليات الخفض التدريجي التي تمت في الماضي عندما تم تغيير نسبة الغازات المستخدمة في التبريد.

- جما -


وام/جما/مصط