القاهرة في 29 نوفمبر / وام / شاركت الامارات العربية المتحدة في الاحتفالية التي نظمتها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية اليوم للتضامن مع دولة فلسطين بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.
ومثل دولة الإمارات هاني بن هويدن دبلوماسي بسفارة الدولة بالقاهرة وعضو بمندوبيتها لدى الجامعة العربية.
شارك في الاحتفالية الامين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربى ومساعد وزير الخارجية المصري لشؤون دول الجوار السفير اسامه المجدوب ونائب الامين العام للجامعة العربية السفير احمد بن حلى ومسؤولة مكتب الامم المتحدة للاعلام سوسن غوشة ومندوب دولة فلسطين بالجامعة العربية جمال الشوبكي وعدد من ممثلى المندوبيات العربية بالجامعة العربية.
وأهاب الامين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي بالقوى والاطراف الدولية الفاعلة العمل على دعم نضال الشعب الفلسطيني والعمل على توفير الحماية الدولية له وانهاء الاحتلال الاسرائيلي وفق جدول زمني محدد.
واكد العربي في كلمته امام الاحتفالية ان الاحتلال الاسرائيلي يشكل التحدي الاكبر من اجل تحقيق السلام والتصدي للعنف والتطرف في المنطقة خاصة ان اسرائيل تشكل اخر معاقل العنصرية والابارتايد في العالم.
وقال العربي ان البشرية لم تشهد مثيلا للقهر والظلم الذي يمارسه الاحتلال الاسرائيلي ضد الشعب الفسطيني الذي يعيش مظلمة تاريخية منذ صدور قرار التقسيم الجائر من قبل الامم المتحدة الذي قسم ارضه على غير رغبته.
وشدد العربي على ضرورة الانتقال من مرحلة الادانة والاحتجاج الى مرحلة الضغط على اسرائيل التي تحاول فرض امر واقع على الشعب الفلسطيني.
وأكد العربي امام الاحتفالية ان هناك حملة فلسطينية دبلوماسية وسياسية مدعومة عربيا من اجل الاعتراف الكامل بدولة فلسطين وانهاء الاحتلال الاسرائيلي وفق جدول زمني محدد محذرا في الوقت ذاته من تمادي اسرائيل في ممارسة ارهاب الدولة الذي يشكل اخطر انواع الارهاب .
وجدد العربي التأكيد على تضامن الجامعة العربية مع القضية الفلسطينية مؤكدا اهمية طرق جميع الابواب نحو التوصل لحل شامل يفضي الى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية .
ومن جانبه أكد سامح شكري وزير الخارجية المصري حرص مصر على دعم القضية الفلسطينية ومواصلة الجهود الداعمة لنضال الشعب الفلسطيني في سعيه للحصول على حقوقه المشروعة غير القابلة للتصرف وكذلك دعم الرئيس محمود عباس في معركته الدبلوماسية السياسية السلمية لتحقيق تطلعات وآمال شعبه.
وشدد في كلمته التي القاها نيابة عنه السفير أسامة المجدوب مساعد الوزير لشؤون دول الجوار على ضرورة حث اسرائيل على ايقاف العنف غير المبرر تجاه الفلسطينيين بدعوى الحفاظ على أمنها ..مذكرا في هذا الاطار بأن الحصول على الأمن يتأتي فقط بانهاء الاحتلال واحترام الحقوق والمبادئ الاساسية للانسان والبدء في تفعيل عملية السلام والسعي نحو اقامة الدولة الفلسطينية القابلة للحياة.
ولفت شكري الى ان الشعب الفلسطيني في نضاله وسعيه لاسترداد حقوقه هو احوج ما يكون لوحدته وتلاحمه في الوطن والشتات والاصطفاف في خندق وطني واحد مطالبا في هذا السياق بالاسراع في انهاء الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية من خلال تعميق الحوار الوطني الشامل كأداة ولغة تخاطب وطنية وحيدة في معالجة وتسوية كافة الخلافات الداخلية والتناقضات الثانوية.
ودعا شكري في كلمته الفلسطينيين ليس فقط الى صياغة استراتيجية وطنية واحدة لمواجهة الاحتلال الاسرائيلي وانما ايضا تنفيذها على ارض الواقع بهدف استكمال المشروع الوطني في الحرية والاستقلال الكامل .
وعبر شكري عن قلق مصر الشديد للتطورات المتلاحقة في الضفة الغربية والقدس واستمرار العبة الفلسطينية في مواجهة العنف الاسرائيلي المتزايد وانتهاكاته الصارخة ..معربا عن قناعته بان هذه الهبة جاءت نتيجة انسداد افق عملية السلام والحصار اليومي الخانق المتصاعد والذي اصبحت معه المعاناة هي السمة الرئيسية للحياة اليومية للمواطن الفلسطيني.
وانتقد شكري بشدة الانتهاكات الاسرائيلية في الاراضي المحتلة التي لاتعد ولا تحصى خاصة فيما يتعلق بتنصلها من التزاماتها لما تم الاتفاق عليه بشأن المسجد الاقصى ومدينة القدس المحتلة فضلا عن ضربها عرض الحائط بالاتفاقيات الخاصة بالحفاظ على طبيعة المكان وبدء فرض سياسة التقسيم المكاني والزماني للحرم القدسي ومنع المصلين من الدخول اليه ورعاية دخول المتطرفين اليهود الى الاقصى بالاضافة الى القرارات الاسرائيلية المتعنتة والخاصة بحصار القرى وزيادة الحواجز واعاقة حرية الحركة للفلسطينيين والاعتقالات المتزايدة والقتل الميداني لوأد الهبة الفلسطينية الشعبية.
//يتبع//
وام/سرا/رضا/زمن