رسالة .. شكرا محمد بن راشد .. الوطن يسمو و يفخر بانجازاتك. / إضافة ثانية وأخيرة

رسالة .. شكرا محمد بن راشد .. الوطن يسمو و يفخر بانجازاتك. /  إضافة ثانية وأخيرة

وقالت في ختام مقالها إنه "استكمالا لما رسمه لها الآباء المؤسسون لم تشأ الإمارات أن تكون مجرد رقم في المجتمع الدولي بل طرفا فاعلا في العديد من المبادرات الخيرة والمساهمات الإنسانية التي تهدف إلى إسعاد البشرية .كما كانت طرفا في العديد من المبادرات التي تهدف إلى الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين. هذه هي الإمارات التي تستكمل بناءها اليوم تحت راية الأبناء المؤسسين خليفة ومحمد" .

وفي مقال بعنوان " شكرا محمد بن راشد " قال الكاتب ابن الديرة في مقاله في صحيفة " الخليج " إن اليوم جاء دور القيادة والشعب لشكر محمد بن راشد على كل ما قدم لوطنه وشعبه .. هذا هو لسان حال القائد خليفة الذي تحول إلى تعبير حقيقي ومخلص تبناه كل مواطن ومقيم وقد جاءت رسالة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله - إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله .. واضحة الدلالة والمقصد وهي وإن تزامنت مع مناسبة الذكرى العاشرة لتولي محمد بن راشد مقاليد الحكم فإن مناسبتها بعد ذلك عطاء الرجل من غير حدود .

ونوه بأنه في رسالة القائد إلى أخيه وعضده وساعده الأيمن عناوين متعددة كلها تشهد على أهمية دور محمد بن راشد أو قل أدواره في تكريس روح العمل كقيمة كبرى وأولوية مطلقة في مجتمعنا وقبل أن تحيل رسالة القائد الموجهة لنائبه إلى مناقب وخصال محمد بن راشد وهي النادرة بمعرفة الجميع فهي تحيل إلى فكرة الانسجام الكامل بين أركان قيادة الإمارات من جهة وبينها والشعب من جهة ثانية متممة لا مقابلة حيث التلاحم الكبير الذي أشار إليه صاحب السمو رئيس الدولة بقوة في رسالته كما أشار سموه في الوقت نفسه إلى مدى إسهام صاحب السمو نائب رئيس الدولة في إنماء وتطوير هذه الحالة الإماراتية الوطنية بامتياز .

ورأى أن بعض سر نجاح محمد بن راشد أنه قائد ينتمي إلى المستقبل ويشتغل على الحاضر بفكر ورؤية وبصيرة المستقبل. بعض سر عبقريته أنه ينصهر يوميا واستراتيجيا في مجتمعه ووطنه وأمته إلى درجة أنه يتذكر الجميع وإلى درجة أنه بمعنى من المعاني ينسى نفسه وهو منغمس بروحه وعقله وقلبه في العمل العام فتمر السنون سنون البناء والعطاء مكدسة في الضمائر الصاحية مراياها ومجسدة في النيات المخلصة أحلامها وتطلعاتها ويبادر القائد الفذ الذي يتذكر كل شيء ولا ينسى إلى شكر محمد بن راشد عبر رسالة جميلة تدل على معدن قيادة الإمارات وإيمانها برجال الوطن الذين نذروا أعمارهم لخدمة الوطن والشعب والأمة والإنسانية وفي مقدم هؤلاء يقينا محمد بن راشد" .

ومضى ابن الديرة يقول "شكرا محمد بن راشد. جاء دورنا اليوم لنقولها لك أنت الذي نذرت عمرك من أجلنا جميعا وشكرت في الأعوام الماضية مختلف الفئات الكريمة مشتملة خصوصا على أمهاتنا وجنودنا الأبطال. شكرا محمد بن راشد من شعبك فريق عملك وكلنا لك فريق في سعيك نحو تحقيق تقدم بلادنا على نحو غير مسبوق. شكرا يا من وعدت وخططت وأنجزت وسابقت الزمن ويا من اشتغلت من كل قلبك الكبير إلى جانب القائد خليفة فحققتما الإمارات التي في البال إمارات المجد والعزة والكرامة والتنمية وإمارات القوة والثقة والطموح والإنجاز إمارات التكامل بين الاتحادي والمحلي وتعزيز المكتسبات الوطنية .. شكرا محمد بن راشد وعاشت دولة الإمارات العربية المتحدة عزيزة مرفوعة الراية والهامة على الدوام في ظل القائد خليفة وفي مسارات عملكما معا نحو التأسيس المستمر لغد الإمارات الكبير" .

وتحت عنوان " درس من رئيس الدولة " قالت شيماء المرزوقي في مقالها في صحيفة " الخليج " .. إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وهو يبعث التهنئة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله بمناسبة مرور عشرة أعوام من حكمه وحكومته قدم لنا جميعا درسا بليغا يحمل معان سامية من القيادة التي تحمل القيم والمبادئ والتي تقدم العرفان والتقدير لكل مخلص وكل من أنتج وبذل وأعطى.

ولفتت إلى أن خطاب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وهو يتحدث عن نائبه ورئيس مجلس الوزراء الشيخ محمد بن راشد تتضمن الكثير من الكلمات التي لها معان كبيرة ودلالات أكبر . منها الدلالة على التلاحم وصدق المشاعر وأيضا النظرة الثاقبة لقيادتنا لما هو أبعد وأعظم فضلا عن درس في الوفاء لنا جميعا خاصة عندما قال رئيس الدولة في رسالته "إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد يخصص كل عام يوم جلوسه في الرابع من يناير لشكر غيره حيث شكر الأمهات وشكر الفئات المختلفة وشكر حماة الوطن وجنوده فألهب مشاعر الفخر والحماس بجنود الوطن واليوم نحن نقول له شكرا محمد بن راشد شكرا لكل ما قدمت من أجل دولة الإمارات ومن أجل أمتك العربية والإسلامية ومن أجل العالم شكرا لتجربتك الإدارية والإنسانية والاقتصادية والتنموية والفكرية" .

وأكدت أن هذه النقطة تحديدا جديرة بالتوقف عندها مطولا فطالما كان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مشغولا بتقديم العرفان والامتنان لكل مجتهد وكل مخلص من أبناء شعبه وكان نصب عينيه دوما تقديم المكافأة والتقدير لكل ناجح ومثابر من أجل تقدم ورقي الوطن .. ليس هذا فحسب فقد جاء الخطاب متكاملا ومعددا أيضا لإنجازات مهمة تحققت في عمر هذه الحكومة الناجحة خاصة أن هذه المنجزات كانت هي اللبنة والأرضية القوية التي مكنت بلادنا من تحقيق قفزات كبيرة في السباق الحضاري بين الأمم وشعوب الأرض مثل: تميز الحكومة برئاسة محمد بن راشد وقدرتها على ترسيخ التنسيق بين الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية وتشكيل فرق العمل الوطنية وصياغة خطط استراتيجية لتحقيق رؤية القيادة واستكمال البناء الذي رسخه المؤسسون مع إخوانهم أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات" .

وبينت أن هذا الخطاب المحمل بالمشاعر الأخوية الدافئة جاء ليذكرنا بأهمية تقدير المنجزات التي تحققت بفضل الله ثم بفضل الإخلاص والعمل الدؤوب لهذه الحكومة ورئيسها المحب لأمته وشعبه فقد عدد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله في رسالته الكثير من المنجزات الحيوية والمهمة التي يحتاج كل واحد منها لعدة سنوات لإتمامه بينما كانت حكومة محمد بن راشد على قدر التحدي بل طموحة جدا وهي تعمل بجد وبشكل متواصل لتحقيق قفزات نوعية وحضارية في مسيرة البناء وكأنها تختصر الزمن لتصعد نحو المزيد من درجات الرقي لتأخذ بلادنا مكانها الطبيعي بين أمم الأرض فكان كل عام من عمر هذه الحكومة بمثابة عشرة أعوام في عمل ومسيرة دول وشعوب أخرى قياسا على ما تحقق من منجزات وبناء ونهضة تنموية شاملة في كافة مفاصل الحياة من المجتمع إلى الاقتصاد والتعليم والصحة وغيرها الكثير .

وخلصت الكاتبة المرزوقي في ختام مقالها قائلة "نحن صدى لصوت رئيس الدولة حفظه الله ونردد من بعده عرفانا وحبا وإخلاصا وولاء .. شكرا من الروح والقلب لمحمد بن راشد الإنسان والقائد والوالد" .

بدورها و تحت عنوان " شكر النبلاء الكبار " قال الكاتب يوسف أبو لوز في مقاله في صحيفة " الخليج " إن شكر الكبار للكبار .. خلق ومروءة وثقافة رفيعة .. شكر النبيل للنبيل..أصالة ومعنى أدبي ومعنوي عظيم وتربية رجولية وإشارة على روح مملوءة بالأخوية والاحترام والصفاء.

وأكد أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله يضرب لنا مثالا لا ينسى نحتفظ به في القلوب والعيون بوصفه درسا أخلاقيا ساميا في القيادة والحكم والإدارة عندما يوجه سموه الشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله بمناسبة عشر سنوات على حكم سموه وحكومته بلغة القلب ومن القلب إلى القلب ومن الأخ إلى الأخ ومن الحكمة إلى الحكمة .

وأضاف الكاتب "في كل عام وفي يوم جلوس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يبادر سموه وبلفتات إنسانية دافئة بتوجيه الشكر إلى شعبه ووطنه ومؤسساته وإداراته وهو تقليد حميم ناجم عن فكر رجل يحتفظ بناسه وأهله وديرته في قلبه وفي وجدانه وهو تقليد يحمل معنى اقتراب القائد من الناس بوفاء وعرفان ومحبة كما يحمل معنى فروسيا متأتيا من طبيعة فارس تتأصل فيه الشهامة بكل معانيها الطيبة والنقية .. وهذه المرة يأتي الشكر من صاحب السمو رئيس الدولة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وكم علينا أن نتوقف أمام هذه التهنئة العميقة الدلالات بل كم علينا أن نتأمل هذا الشكر السامي ونتخذ منه قاعدة ذهبية في تقدير عمل الآخرين وتكريم جهدهم ولو بكلمة حق طيبة بل ونتخذ من هذا الشكر الذي يأتي من رأس الدولة درسا في الأخلاق والإدارة بل درسا فكريا تعليميا تربويا هو ليس بغريب على طبيعة أهل الإمارات فهذا الشكر الكبير والنبيل هو امتداد لأخلاق وحكمة وفروسية المغفور له الشيخ زايد طيب الله ثراه وهو امتداد أيضا لثقافة اجتماعية وقيادية للآباء والأجداد المؤسسين ورجال الريادة في بناء وطن متكامل ووحدوي وآمن بمؤسساته وقوانينه وروحه المدنية الحضارية" .

وأكد أننا نتعلم من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ما لم يرد في كتب الفلسفة وكتب التاريخ وعلم الاجتماع.

نتعلم من سموه ما لم يرد في أكاديمية أو جامعة.. سموه جامعة أصالة ومحبة وإلهام .. ونتعلم من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رعاه الله ثقافة التفاؤل والقوة الإيجابية المنتجة والإبداع الموصل إلى التفوق .

وخلص أبو لوز في ختام مقاله قائلا "شكر الإمارات اليوم إلى الأخ وأخيه شكران .. الشكر إلى رئيس الدولة ونائب رئيس الدولة.. الشكر إلى الكبير ويده بيد الكبير .. الشكر إلى النبيل ويده بيد النبيل .. هذا هو لسان حال الإمارات اليوم وفي كل الأيام بأمن وأمانة واستقرار" .

خلا - عبي - زاا /.


وام/عبي/زاا