الشارقة في 4 فبراير/ وام/ اوصت ندوة " أسرة واعية مجتمع آمن " فى ختام ملتقى الأسري الخامس عشر" أمن وطني ... أمن أسرتي" بنشر ثقافة الشرطة المجتمعية من خلال مناهج التوعية الأمنية في كافة مؤسسات ومدارس التعليم العام والخاص وبكافة أنشطة المؤسسات الأهلية وتوعية الآباء في الأصول السليمة للتربية وتنشيط الحس الأمني لجميع أفراد المجتمع بما يحقق أهداف الوقاية من الجريمة ويحقق الانضباط الذاتي الذي يساعد على الحفاظ على القيم الاجتماعية و تشجيع ودعم الساعات المدرسية اللاصفية لتوثيق وتعزيز الامن الاجتماعي والترابط المجتمعي بين الطلاب ودعم الولاء والانتماء للدولة وقادتها.
وكانت الندوة التي حضرها الشيخ سعيد بن صقر القاسمي نائب رئيس مكتب سمو الحاكم بالمركز الثقافي بمدينة خورفكان و سعادة عبدالله الصم رئيس المجلس البلدي بخورفكان ومدراء المؤسسات المحلية والاتحادية بالمنطقة الشرقية وطلاب وطالبات المرحلة الثانوية قد تناولت محاور الأمن الفكري و الأمن الاجتماعي و الأمن الأسري .
وأوصت الندوة التى أدارها الاعلامي فهد هيكل في المركز الثقافي بخورفكان بتكثيف الندوات للأسر وتوعية الآباء والأمهات بمفردات الأمن الأسري وضرورة الوقوف على أساليب الفئات المتطرفة في استقطاب الشباب والناشئة وإعداد الإمام والخطيب الصالح حتى يكون قدوة حسنة ومثالا يحتذي به الآخرون.
وقالت مدير عام إدارة مراكز التنمية الأسرية بالشارقة موضي الشامسي في كلمتها التي ألقتها نيابة عنها عائشة المـر مدير إدارة مراكز التنمية الأسرية فرع خورفكان ان الأمن يتحقق من خلال التوافق والإيمان بثوابتنا الوطنية التي توحد النسيج الاجتماعي والثقافي الذي يبرز من خلاله الهوية الوطنية ويحدد ملامحها.
من جانبه قال اللواء الدكتور عبدالقدوس عبدالرزاق العبيدلي انه بتحقيق الأمن الفكري يمكن القضاء على الانحراف الفكري الذي يعد من أهم مهددات الأمن والنظام العام حيث يهدف إلى زعزعة القناعات الفكرية والمقومات الأخلاقية والاجتماعية.
وفى المحو ر الاجتماعي اوضح العقيد الدكتور خالد النقبي ان الأمن الاجتماعي هو الركيزة الأساسية لبناء المجتمعات الحديثة وعاملا رئيسا لحماية منجزاتها والسبيل إلى رقيها وتقدمها لأنه يوفر البيئة الآمنة للعمل والبناء ويبعث الطمأنينة في النفوس مشيرا الى أن المساجد يمكنها بسهولة أن تؤدي دورا فاعلا في تحقيق أهداف المجتمع ومد جسور التواصل.
كما تطرق إلى دور الشرطة المجتمعية باعتبارها سندا قويا في تنظيم الأمن وتحقيق أمن المجتمع واستقراره وتوعيته بمخاطر الكثير من السلوكيات ومعالجة الإشكاليات المجتمعية بصورة تعزز الثقة القائمة بين عناصر الشرطة وأفراد المجتمع وذلك تحقيقا للهدف المشترك المتمثل في الارتقاء بالسلوك الاجتماعي والمسؤولية الذاتية لأفراد المجتمع .
وتناول فضيلة الشيخ الدكتور صالح عبدالكريم محور الأمن الأسري مشيرا إلى دور الأسرة في حماية النشء ونبذ ممارسات العنف وزرع القيم السامية في الحفاظ على الأمان الاسري الذي يترتب عليه أمن الوطن بأكمله فرعاية الأبناء واحترامهم و الحوار والتفاهم داخل الاسرة هي ركيزة أساسية لبناء أسرة متماسكة مستقرة .
و على هامش الندوة تم عرض تجربه وطنية للطالبة ريم سليمان ناصر النقبي الفائزة بجائزة المبتعث المتميز التي تنظمها وزارة الداخلية من خلال استعراض التجربة الوطنية الرائدة للطالبة والاستفادة منها في المشوار العملي وبناء الوطن والارتقاء به.
وفي نهاية الندوة كرمت سعادة الأستاذة موزه الشحي مدير إدارة الأفرع بالشارقة المشاركين في الندوة وذلك تقديرا لجهوده الواضحة في خدمة الوطن .
-ععع-
وام/ععع/سلا/سرا