أبوظبي في 14 فبراير / وام / على مدى /14/ يوما استدعى " مهرجان سلطان بن زايد التراثي 2016 " في سويحان من خلال أنشطته المتميزة الماضي العريق واجتمع تحت ظلال خيامها آلاف المواطنين والمقيمين والزائرين من العرب والأجانب.
وأصبح المهرجان جسرا للتواصل الإنساني والثقافي بين ماضي الآباء والأجداد وتراثهم الثري وحاضر الأبناء ومواكبتهم لأدوات العصر وليس من قبيل المصادفة أن يحقق المهرجان هذه المكانة العالمية التي جاءته نتيجة تصميم وإرادة القائمين عليه بأن يكون جسرا يربط الإمارات وشعبها بدول وشعوب العالم جاذبا الإنتباه الإقليمي والعالمي للإبل رافعا مكانتها في الثقافة العربية حيث ارتقى المهرجان وبشهادة الجميع ليصبح ظاهرة تراثية ثقافية وسياحية واقتصادية تستحق التأمل والإشادة.
وستظل سويحان ملتقى يمزج بين الماضي الجميل والحاضر المزدهر وقبلة للتراث ومكانا لكل العاشقين له .. بفضل دعم سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات المستمر لتراث الآباء والأجداد.
وإذا كان التراث أمانة والحفاظ عليه مسؤولية وتعريف النشء الجديد به رسالة .. فإن المهرجان جاء ترجمة للرؤية الحكيمة والتوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " في حفظ الموروث ونقله للأجيال بكل أمانة والعمل على تحقيق رؤية الوالد القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " بأن تكون دولة الإمارات في مصاف الدول المتقدمة في المجالات كافة.
وكانت جهود سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان السبب الرئيسي لنجاح فعاليات المهرجان التي تنوعت بين مزاينة الإبل وسباقات المحالب والسلوقي بجانب السوق الشعبي وليالي سويحان التي جمعت الآلاف من محبي هذه الألوان التراثية والذين عاشوا أسبوعين مع أجواء الماضي الجميل وعبقه الآخاذ.
ورغم كل ماتحقق من إنجازات خلال الدورة الأخيرة لمهرجان سلطان بن زايد التراثي فإن سموه حرص على فتح باب النقد البناء الذي ينير الطريق ويصحح المسار ويثري المفردة التراثية التي يسعى إلى المحافظة عليها وتعريف الأجيال الجديدة والعالم بها.
ولا يمكن لعين المراقب والمشاهد أن تمر مرور الكرام على ترحيب سموه بالتعاون مع الأشقاء الخليجيين في كل ما يتعلق بمسابقات مزاينة الإبل والركض وتوحيد الأنظمة والقوانين الخليجية الخاصة بها وفق أعلى معايير الجودة ما يؤكد الوعي بأهمية نشر التراث الخليجي لما فيه من مفردات متشابهة وحرص دولة الإمارات على التعاون مع الأشقاء الخليجيين في هذا الإطار .
ويؤكد ذلك حرص سموه على متابعة المهرجان وتكريم الفائزين والالتقاء بالزائرين وتذليل كل الصعاب التي تحول دون نجاحه وتحقيق أهدافه يقينا من سموه بأهمية الحدث التراثي وتعريف الأجيال الجديدة بماضي آبائهم وأجدادهم وإطلاع العالم على تاريخ الإمارات وكيف استطاعت أن تمزج بين القديم وعبقه والحاضر وازدهاره لتستشرف منهما آفاق المستقبل الواعد.
ولعبت وسائل الإعلام المختلفة دورا كبيرا في نقل الحدث من خلال برامجها المتعددة .. فضلا عن دورها في توجيه وتوعية المسئولين والمجتمع وفي صنع القرار وتقديم الحلول للمشكلات أو العقبات ومساهمتها الإيجابية في إبداء الرأي والحوار.
ويلعب الإعلاميون الإماراتيون خاصة الشباب دورا هاما في تطوير العمل الإعلامي ونقل صورة مشرقة عن الوطن وتراثه .
وللمسرح رسالة فكرية وتوعوية مهمة ودوره لا يقتصر على الترفية والفكاهة بل يتعداه إلى البناء والتطور وتنمية المجتمع وصون التراث.
وأكد ممثلو وسائل الإعلام والإعلاميون ضيوف المهرجان حرصهم - من خلال وسائل الإعلام التي يمثلونها - على تقديم كل جهد مع استعدادهم للمشاركة والمساهمة في جهود حماية التراث وحفظه كل في مجال تخصصه وبما يليق بهذا الموروث وعراقته باعتباره ركنا هاما في تاريخ الشعوب.
والمهرجان يحمل في فعالياته رسالة أهمها إيصال التراث إلى كل شرائح المجتمع ونقله إلى العالم ضمن رؤية ثقافية ذات صلة بخطاب عقلاني مؤثر تؤكد معادلة الأصالة والمعاصرة إقتداء بما أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " من قواعد وثوابت تعزز فكر الموروث الشعبي وتؤصله في صورة الهوية الوطنية التي يسعى الجميع لأن تكون هي الشعار والهدف والاستراتيجية في كل النشاطات ومنها " مهرجان سلطان بن زايد التراثي 2016 " في نسخته الجديدة التي تترجم بإمتياز رؤى وإهتمامات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " نحو تفعيل وريادة تراثنا وموروثنا حتى يبقى أصيلا ومتواصلا في الذاكرة الجمعية خاصة ذاكرة أبنائنا من الجيل الجديد ليكون هذا الموروث بمثابة بوصلة تهديهم إلى بر الأمان في مواجهة الصعاب والتحديات وإختراقات الغزو الثقافي الخارجي.
وإذا كانت المفردة التراثية حاضرة بقوة خلال مهرجان سلطان بن زايد التراثي فإن عين المراقب لابد أن تتوقف عند مفردات وأشكال أخرى كثيرة مثل السوق الشعبي وما صاحبه من انتعاش تجاري والشعر وبيارقه العالية والعزب وما يدور فيها من نقاش والفن بكل أشكاله الوطنية والعاطفية والمسرح ورسالته الأمر الذي يؤكد أن رسالة المهرجان لم تتوقف عند حدود التراث رغم أهميته بل امتد عطاؤه ليشمل سطورا أخرى لصالح الفرد والمجتمع وتتجاوز منافعه سويحان لتصل إلى باقي مدن الدولة .
وطوال أيام المهرجان حرص سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان على متابعة كل فعالياته ومنها " المجلس التراثي " حيث التقى أكثر من مرة بعدد من كبار ملاك ومربي الإبل في الإمارات ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعدد من وجهاء مدينة سويحان والمواطنين والشعراء وتبادل معهم الحديث للوقوف على مستوى المهرجان .. مشيدا بحجم المشاركة وحماسة المتنافسين .
وتطور المهرجان عاما تلو الآخر ما جعله أكثر جذبا لملاك الإبل من داخل الدولة وخارجها كونه يعتبر تظاهرة اجتماعية مهمة يجتمع فيها أهل الإبل للتعارف فضلا عن دوره الإقتصادي وإنعاش حركة البيع والشراء.
وفي لفتة أبوية كريمة .. دعا سموه الطلبة الذين حضروا الفعاليات بتنسيق مع مجلس أبوظبي للتعليم لمشاركته في تتويج الفائزين بالشوط الذهبي المفتوح لفئة " إيذاع بكار " والتقط معهم الصور التذكارية .. مشددا على أهمية تعريف الجيل الجديد بمفردات وتاريخ وعادات الآباء والأجداد.
وفي إطار العلاقات الأخوية مع دول مجلس التعاون الخليجي .. استقبل سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان - في مجلسه في سويحان - عددا من الشخصيات الخليجية والعربية وتبادل معهم الحديث حول التراث وعادات وتقاليد منطقة الخليج بوجه عام ومهرجان سلطان بن زايد التراثي ومهرجانات التراث ودورها في تأصيل جوانب الموروث الشعبي وتأصيلها.
وثمن الضيوف جهود سموه في رعاية التراث وصون الهوية الوطنية .. مؤكدين أن المهرجان بعد نجاحاته النوعية أصبح مناسبة سنوية للتعريف بالتراث ومفرداته بصورة معاصرة .
وإدراكا من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان للدور الكبير الذي تقوم به وسائل التواصل الاجتماعي .. وجه سموه أعضاء وفد وسائل التواصل الاجتماعي الإماراتي بضرورة المصداقية والشفافية في نقل الأحداث وأهمية أن تكون هذه الوسائل منبرا وأداة بناء وتوعية وتواصل إنساني وإجتماعي ينسجم مع عاداتنا وتقاليدنا حيث أن التراث أصل ثقافة أي شعب وأن مهرجان هذا العام حفل بالتنوع والثراء على مستوى النشاطات والبرامج المصاحبة التي جمعت بين التراث والثقافة والفن والأدب .
والتقى سموه في المنصة الرئيسية بالمذيعين المتدربين في المهرجان وبعدد من رجال السلك الدبلوماسي العرب والأجانب المعتمدين لدى الدولة والذين حرصوا على حضور المهرجان إدراكا منهم لرسالته التراثية المهمة وما يمثله للإمارات وشعبها العاشق لماضيه والمنتشي بحاضره والمتطلع لمستقبله .
وتبادل سموه خلال اللقاء مع السفراء الحديث حول التراث ودوره في ترسيخ الهوية الثقافية لأبناء المجتمع إضافة إلى أهمية التعرف على ثقافة المجتمعات لتسهيل التفاهم وترسيخ ثقافة الحوار.
وأشاد السفراء بجهود سموه الواضحة والكبيرة لحفط وصون التراث ونقله للأجيال الصاعدة وتعريف الشعوب به في إطار معاصر.. مؤكدين أن المهرجان أصبح محطة سنوية للتعرف على مجتمع الإمارات وعاداته وتقاليده ورياضاته الشعبية المتعددة .
و " مزاينة الإبل العربية الأصيلة " هي الفعالية الرئيسة في مهرجان سلطان بن زايد التراثي وتشهد في كل دورة تطورا وإضافة جديدة بهدف خدمة الملاك وإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد منهم للتنافس الشريف وتحقيق الفائدة.. واشتملت في الدورة الجديدة على / 32 / شوطا من سن المفرودة إلى سن الحايل.
وبناء على توجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان أقرت اللجنة العليا في هذه الدورة إضافة شواط " إنجاز الحول " إلى أشواط المزاينة وذلك بهدف دعم الملاك وتشجيعهم على إنتاج أفضل سلالات الإبل المحلية الأصيلة والابتعاد عن التهجين وخلط الدماء والاعتماد على إنتاج " العزب " المحلية من المطايا الأصيلة وإيجاد نوع من التنافس الشريف بين الملاك لإنتاج أفضل الفحول والسلالات الأصيلة.
وتعتبر " مسابقة المحالب " من أهم الفعاليات في كل دورة من مهرجانات سلطان بن زايد التراثية لما تحظي به من مشاركة كبيرة ومنافسة قوية بين الملاك سعيا لتشجيعهم على امتلاك أفضل الإبل المنتجة للحليب الذي يعد جزءا أصيلا من تراث دولة الإمارات .
وتنقسم المسابقة إلى خمس فئات هي المحليات الأصايل والخواوير والمجاهيم العرابي والخواوير الحزامى والشوط المفتوح.
وأكد محمد مسلم المزروعي رئيس لجنة مسابقة المحالب أن اللجنة وبتوجيهات من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان سعت إلى تقديم كل ما يمكن من تسهيلات للمشاركين في المسابقة وإتاحة الفرصة لأكبر عدد من أبناء الدولة والأشقاء من دول مجلس التعاون دون أي صعوبات.
فقد بلغ عدد المشاركين في المهرجان أكثر من / 200/ مطية لكامل الفئات حيث يعتبر هذا العدد غير مسبوق في عمر المسابقة حيث تشارك المحليات بعدد /85 /مطية أما العرابي والمجاهيم فقد بلغ عددها في هذه الدورة / 169/ مطية.
وعلى مدى أسبوعي المهرجان جرت مسابقات السلوقي العربي للذكور والإناث على مسافة ألفين و/500/ متر .. أولها كان تأهيليا وتضمنت خمسة أشواط لكل منهما والآخر نهائي حيث تم اختيار الثلاثة الأوائل من كل شوط لدخول السباق النهائي الذي تنافس خلاله /15/ سلوقيا من الذكور ومثلهم من الإناث ليحصد الفائز الأول سيارة والثاني جائزة مالية قدرها /30/ ألف درهم والثالث جائزة بقيمة /20/ ألف درهم .
يأتي تنظيم هذه الفعالية كل عام تلبية لرغبة الكثيرين من عشاق هذه السلالة الأصيلة لإذكاء الوعي بها كونها تعبر عن حياة البدو في الماضى وتمثل جزءا هاما من تراث دولة الإمارات .
وقال مسلم العامري رئيس لجنة سباق ومزاينة السلوقي العربي في المهرجان إن الكلب السلوقي شارك في المهرجان الأخير من خلال الأسحك والأهدب بالتعاون مع مركز السلوقي العربي في الدولة بفعاليتين مميزتين الأولى خصصت لسباق السلوقي العربي التراثي الذي يهدف إلى تشجيع ملاك السلوق على اقتناء هذه الفصيلة والعناية بها والحفاظ على سلالتها وإشراكها في السباقات والمهرجانات المخصصة لها والثانية خصصت لمزاينة السلوقي العربي الأصيل حيث تسعى المنظمة للمهرجان من خلال ذلك إلى المحافظة على سلالاته عبر المهرجان الذي يعزز فكرة السياحة التراثية وتعزيز مشروعات صون التراث الثقافي.
ولأهمية السوق الشعبية وبتوجيهات من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان .. تقرر تمديد السوق خمسة أيام أخرى عقب المهرجان تنتهي في الثامن عشر من فبراير الجاري بناء على رغبة مواطني سويحان بعد أن أثرى - على مدى أسبوعين - الحركة التجارية في المدينة والمنطقة.
وكان السوق الشعبي قد قدم من خلال /90/ دكانا معروضات تراثية ومنتوجات محلية ومشغولات يدوية متنوعة مثل البخور والعطور والهدايا التذكارية والملبوسات التقليدية والشعبية المتنوعة إضافة إلى أدوات الإبل ومستلزمات زينتها.
ونشطت المسابقات التراثية المتنوعة في السوق الشعبية بما وفرته من إقبال كبير من قبل الجمهور الذي اكتظ به المسرح للإجابة على الأسئلة التي وصلت جوائزها اليومية إلى /23/ ألف درهم .
وحظى طلبة المدارس - الذين بلغ عددهم الآلاف - بالعديد من جوائز هذه المسابقات النقدية والعينية حيث خصصت لهم مسابقات صباحية تتناسب مع فترة زياراتهم التي تنحسر في الفترات الصباحية .. فيما خصصت المسابقات المسائية التي قدمها الفنان أحمد الجسمي للكبار الذين ازدادت نسبة حضورهم مساء.
ولأن للفن رسالته ودوره في تعزيز الهوية والتمسك بالقيم والمباديء السامية إلى جانب التثقيف والترفيه والتسلية .. فقد شهدت ليالي سويحان خلال المهرجان أربع سهرات فنية الأولى أحياها الفنانون آريام وأسماء المنور وبلقيس وفهد الكبيسي بجانب عرضين لمسرحية " برمولي ونجمة البحر" وعرضين آخرين لمسرحية ابيام الطيبين.
وتهدف مسرحية " برمولي ونجمة البحر" إلى توجيه الأطفال للاهتمام بالبيئة والتعريف بأهميتها وتوعية النشء بضرورة نظافة الشواطئ والأماكن العامة التي تعكس العادات والتقاليد والثقافات وتدلل على تطور ونهضة البلاد ورقي المجتمع.
وتعد المسرحية من أحدث أعمال مسرح بني ياس وهي من تأليف محمود أبوالعباس وإخراج علاء النعيمي وبطولة كوكبة من الفنانين محمد مرشد وسيف الشحي وخميس اليماحي وبدر البلوشي وريما نصر وعمر الغساني ونايف الشاعر ونورا سيف .
وضمن ليالي سويحان .. شاهد الجمهور على مسرح السوق الشعبي مسرحية كوميدية حملت اسم " أيام الطيبين " بطولة سعيد بتيجا وصوغة وجمال السميطي ونسمة مصطفى ومشاعل الشحي .. ألفها عادل سبيت وأخرجها عبد الرحمن الملا وسلطت الضوء على مفاهيم قديمة تغيرت مع ايقاع الحياة الاجتماعية وتطورها وتحاول التذكير بها بإطار كوميدي خفيف تفاعل معه الجمهور بطريقة جميلة خاصة الأطفال.
وفي السياق الفني ذاته وفي إطار ليالي سويحان ..كان الجمهور على موعد مع صفحة فنية أخرى جاءت سطورها عبر أمسيتين شعريتين شارك فيهما عدد من الشعراء الإماراتيين والخليجيين .
وتناولت الأمسيتان بعض القضايا المتعلقة بالشعر والحياة الاجتماعية في الإمارات وفي دول مجلس التعاون الخليجي وتراث الأجداد بجانب صور الشعر النبطي الأخرى كالحب والغزل.
وإذا كان التراث أمانة وجدت من يحافظ عليها .. فإن الإعلام أيضا يظل أمانة وعليه أن يؤدي رسالته في تعريف مستقبليه خاصة الشباب بمعنى وقيمة هذا التراث ومايمثله للآباء والأجداد وكيف يمكن المحافظة عليه .
وفي ضوء ما شهدته سويحان من فعاليات وأنشطة جاءت تغطية الإعلام المحلي والعربي والدولي قوية ومكثفة للمهرجان وأكدت أهميته بالنسبة للمواطنين والعرب والأجانب المقيمن في الإمارات والسائحين والزوار من مختلف أنحاء العالم ونقلت معظم المحطات التلفزيونية افتتاحه على الهواء مباشرة .
من جانبها أبرزت صحف الاتحاد والبيان والخليج والرؤية والإمارات اليوم والوحدة والوطن والفجر وصحف عربية وعالمية الأنشطة المختلفة التي جرت خلال المهرجان ومنها مسابقة المحالب والسوق الشعبية والمسابقة الشعرية والتصوير الضوئي وليالي سويحان وغيرها الكثير من الأنشطة الثقافية والفنية والتراثية التي تجذب اهتمام المواطنين والمقيمين العرب والأجانب.
وتنوعت البرامج التلفزيونية التي غطت فعاليات المهرجان وتعددت أشكالها لتخاطب عبر /16 / ساعة بث مباشر جميع الشرائح وتناولت كل مفردات التراث.
كما أعدت بعض القنوات برامج خاصة بالمهرجان تناولت الأنشطة التي يقدمها ودوره في التعريف بالتراث وصونه والمحافظة عليه في إطار التقاليد والنهج الذي يتبناه نادي تراث الإمارات في سياقات ترسيخ ثوابت الهوية الوطنية .
ميس - دنا.
وام/دنا/زمن