القاهرة في 16 أكتوبر/ وام / شاركت دولة الامارات العربية المتحدة في أعمال الاجتماع المشترك الأول لممثلي وزارات العدل والداخلية العرب الذي عقد اليوم بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية للنظر في تجريم دفع الفدية للارهابيين وذلك بمشاركة ممثلي الدول العربية.
مثل الدولة العميد الدكتور عبيد خليفة الشامسي والمقدم علي النيادي والرائد محمد الزيودي والرائد سعيد المهيري كممثلين عن وزارة الداخلية.
وقال الدكتور علاء حسين التميمي مدير ادارة الشئون القانونية بالجامعة العربية إن هذا الاجتماع جاء بدعوة من الامانة العامة للجامعة تنفيذا لقرار مجلس وزراء العدل العرب في دورته التاسعة والعشرين لعام 2013 بشأن " تعزيز التعاون العربي والدولي في مجال مكافحة الارهاب والذي ينص في فقرته الثالثة على تشكيل لجنة مشتركة من خبراء مجلسي وزارات العدل والداخلية لبحث مسألة تجريم دفع الفدية ورفع نتائج أعمالها إلى مجلس وزراء العدل العرب في دورته المقبلة.
وأضاف التميمي في تصريح له في ختام الاجتماع إن اللجنة ناقشت مقترحا مقدما من وزارة العدل الجزائرية حول موضوع تجريم دفع الفدية للتنظيمات الارهابية لسد منافذ التمويل لتلك التنظيمات.
من جانبه قال الدكتور نصر الدين مروك مستشار وزير العدل الجزائري رئيس الاجتماع في تصريح له في ختام الاجتماع إن دفع مبالغ مالية في شكل فدية للارهابيين يعد من أخطر الموضوعات التي تبعث شرايين الحياة لتلك التنظيمات الارهابية لأن مثل هذه الفدية تمثل تمويلا لها ويطيل من عمرها ويوفر أعدادا كبيرة من العناصر الارهابية التي تنضوي تحت لواء تلك التنظيمات ويوسع من الرقعة الجغرافية .
وحذر من خطورة هذا الموضوع مشيرا الى أن الجزائر تعمل منذ عام 2009 على ادخال هذه المسألة ضمن أجندة الامم المتحدة حيث صدر قرار مجلس الأمن لعام 2009 والداعي إلى تجريم دفع الفدية للارهابيين .. فيما عرض هذا الموضوع على القمم العربية في سرت والكويت وشرم الشيخ حيث صدرت قرارات من تلك القمم بتجريم دفع الفدية .
وأوضح أنه في عام 2013 تقدمت الجزائر ايضا بمقترح الى اجتماعات مجلس وزراء الداخلية والعدل العرب لتشكيل لجنة من الخبراء لوضع هذه القرارات الدولية والاقليمية موضع التنفيذ وجاء اجتماع اليوم ترجمة لهذا المقترح وناقش ادخال تعديلات على الاتفاقية العربية لمكافحة غسل الاموال وتمويل الارهاب لاضافة مصطلح الفدية وتجريم دفعها.
وأكد أن هناك توافقا عربيا لتجريم دفع الفدية للارهابيين خاصة أن المنطقة العربية تعاني من الهجمات الارهابية التس تستهدف المدنيين ومساكنهم منتقدا ما يتم من اتهام للعرب والمسلمين بأنهم هم الارهابيون بينما هم ضحايا الارهاب وهي معادلة على درجة كبيرة من الخطورة ولا تستقيم مع قواعد القانون الدولي والجنائي.
- قر -
وام/قر/عصم