مؤتمر"آسيا" لإدارة خدمات الأرصاد يدعو الى تعاون بشان التنبؤات الجوية

أبوظبي في 17 فبراير/ وام/ دعا المؤتمر الإقليمي الثاني "آسيا" لإدارة خدمات الأرصاد الجوية والهيدرولوجيا الى تعاون إقليمي ودولي بشان التنبؤات الجوية والتحذيرات من المخاطر البيئية مثل العواصف الرملية والترابية التي تؤثر في صحة الإنسان والاقتصاد في عدد من بلدان آسيا.

كما طالب فى ختام فعاليات دورته السابعة فى ابوظبي بزيادة و تحسين طرق مراقبة الطقس في جميع أنحاء الإقليم للتأكد من أن جميع البلدان يمكن أن تستفيد من تكنولوجيا الأقمار الصناعية المتطورة.

وكانت الدورة التي اقيمت تحت إشراف ومشاركة المنظمة العالمية للأرصاد الجوية قد بحثت سبل كيفية زيادة القدرة على التكيف مع الطقس السيء وتغير المناخ والمساهمة في التنمية المجتمعية و الاقتصادية المستدامة.

واشار المجتمعون إلى أن إمداد الخدمات الاستشارية وأنظمة الإنذار للعواصف الرملية والترابية يساعد بشكل كبير على الاستفادة من التكنولوجيا الخاصة بالأقمار الصناعية المتطورة والعمل على اتخاذ القرارات في الحالات الطارئة مؤكدين أهمية التعاون في مراقبة وقياس أفضل لإمدادات المياه الدولية من خلال النظان الجديد /HydroHub/ التابع للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية .

يذكر انه تم خلال الدورة الحالية انُتخاب الدكتور عبد الله أحمد المندوس مدير المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل في دولة الإمارات العربية المتحدة التي استضافت الدورة الحالية بالإجماع رئيساً للإتحاد الإقليمي للسنوات الأربع المقبلة.

وأكد الدكتور المندوس على أن الاتحاد الإقليمي لآسيا يحتل مساحة جغرافية واسعة ومناطق مناخية عدّة ويتعرض لأحوال جوية قاسية وكوارث طبيعية متكررة في مناطق ذات كثافة سكانية كبيرة موجودة ضمن بنية تحتية هشة وكان من البديهي أن نأخذ هذه الحقائق في الحسبان في كل خطوة نقوم بها مشيرا الى ان المنظمة العالمية للأرصاد الجوية هي صوت الأمم المتحدة بشأن الطقس والمناخ والماء و لديها ستة إتحادات إقليمية فيما يعتبر الإتحاد الآسيوي الثاني الأكبر والأكثر تنوعاً.

من جهته اشار الأمين العام للمنظمة بيتري تالاس الى تعرض بلدان كثيرة في إقليم آسيا لأحوال جوية و مناخية بشكل متكرر في العقود الأخيرة فيما لم يكن عام 2016 استثناء.

-هدى-