نيويورك في 21 فبراير / وام / أكدت الأمم المتحدة عدم كفاية الدعم المقدم لجهود الاستجابة لاحتياجات اللاجئين في لبنان ما أعاق الأهداف الرامية إلى معالجة مشكلة الفقر بين اللاجئين ومكامن الضعف الأخرى التي تؤثر على المجتمعات المضيفة في لبنان واللاجئين على حد سواء .
وقال فيليب لازاريني المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في لبنان - في بيان له على خلفية صدور تحديث عن حجم التمويل الدولي للبنان البالغ /1.9/ مليار دولار لعام 2016 - إن تقييم عام 2016 لمكامن الضعف للاجئين السوريين أظهر أن الأسر تعيش في أدنى المستويات المعيشية بعد أن استنفذت مواردها المحدودة منذ فترة طويلة.
وأشار إلى أن التقييم أظهر أن قرابة /70.5/ في المائة من اللاجئين السوريين يعيشون تحت خط الفقر بحوالي /3.8/ دولار في اليوم في وقت يعيش فيه نحو /30/ في المائة من سكان لبنان تحت خط الفقر و/10/ في المائة يعيشون في فقر مدقع .
وكشف البيان أن نسبة الاحتياجات تفوق التمويل الذي توفره الجهات المانحة .. مؤكدا أن نضوب الموارد سيصل إلى وقت قد يبلغ فيه الدعم الإنساني حدوده القصوى .
وشجع البيان الشركاء الدوليين على النظر إلى ما وراء الاستجابة لحالات الطوارئ قصيرة الأجل في لبنان.. داعيا إلى تحسين الأداء على مستوى التوفيق بين المساعدات المنقذة للحياة والاستجابات طويلة الأمد والتي تطال أمن البلد والتحديات الاجتماعية والاقتصادية إضافة إلى دعم لبنان لعكس المسار الاقتصادي المتدهور من خلال الاستثمار في القطاعات الإنتاجية الرئيسية وتحديث البنى التحتية فيه وتشجيع الإصلاحات الهيكلية الرئيسية .
وأشار إلى أن هذه الخطوات من شأنها أن تفيد اللبنانيين واللاجئين السوريين على حد سواء وتسمح للبنان بأن يتعامل مع الأزمة بشكل أفضل ويجعل منه مرساة للاستقرار ومحفزا لإعادة الإعمار في المنطقة .
يو - فين - عبي.