قمة مصرية أردنية بالقاهرة لمناقشة تطورات الاوضاع بالمنطقة

القاهرة في 21فبراير/وام/عقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والملك عبد الله الثاني عاهل المملكة الأردنية الهاشمية جلسة مباحثات مشتركة اليوم خلال زيارة قصيرة للقاهرة تناولت التشاور بشأن مختلف جوانب العلاقة الاستراتيجية المتميزة بين البلدين وسبل تعزيزها.

 وصرح السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باِسم الرئاسة المصرية بأنه تم عقد جلسة مباحثات ثنائية مغلقة تلتها جلسة مباحثات موسعة بحضور رئيسى وزراء البلدين.

وفى هذا الصدد أكد الجانبان أهمية استمرار اللجان العليا المشتركة برئاسة رئيسي وزراء البلدين في بحث سبل تطوير العلاقات الثنائية، وضرورة متابعة تنفيذ الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تم التوقيع عليها في مجالات متعددة خلال الاجتماع الأخير للجنة الذى عقد في أغسطس 2016 بالقاهرة.

وفى إطار الإعداد للقمة العربية المزمع عقدها نهاية الشهر المقبل في الأردن أعرب الرئيس السيسي عن تطلعه للمشاركة في القمة مؤكداً ثقته في نجاح المملكة في استضافة هذا الحدث الهام وفي خروج القمة بقرارات ترقى لمستوى التحديات التى تواجه الأمة العربية. وأشار السيسي إلى استعداد مصر الكامل للتنسيق مع الأردن للوصول إلى هذا الهدف خاصة على ضوء توافق رؤى البلدين حول معظم القضايا الإقليمية والدولية.

وأكد الزعيمان أهمية دعم الجامعة العربية لاسيما وأنها إحدى أهم آليات العمل الجماعى العربى سعياً لتوحيد مواقف الدول العربية والتصدى للمخاطر التي تواجهها في هذه اللحظة الفارقة من تاريخ الأمة.. كما استعرض الجانبان سبل التحرك المستقبلي في إطار السعي لكسر الجمود القائم في عملية السلام في الشرق الأوسط خاصة مع تولى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقاليد الحكم في الولايات المتحدة فضلاً عن بحث سبل التنسيق المشترك للوصول إلى حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية باعتبار ذلك من الثوابت القومية التي لا يجوز التنازل عنها وفى إطار الحرص على الحفاظ على حقوق الشعب الفلسطينى وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس والأراضي الفلسطينية بما يساهم في إعادة الاستقرار إلى منطقة الشرق الأوسط.

و أشار المتحدث إلى أن المباحثات شهدت التطرق إلى عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك ومن بينها الأزمة السورية حيث أكد الجانبان أهمية تثبيت وقف إطلاق النار الحالي في الأراضى السورية والحفاظ على المسار السياسي الذي يقوده مبعوث الأمم المتحدة، مؤكدين في هذا السياق أهمية اجتماعات "الأستانة" لضمان تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.

كما أكد الجانبان على أهمية دعم جهود المصالحة والتسوية السياسية فى العراق لما فيه صالح الشعب العراقى الشقيق.. وفيما يخص الأوضاع في ليبيا استعرض الزعيمان الجهود المصرية الرامية لتوحيد الصف الليبى .

-قر-