السيسي يؤكد أهمية دور الأزهر الشريف في تجديد الخطاب الديني

القاهرة في 26 فبراير/ وام / أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن الأزهر الشريف منارة الفكر الإسلامي المعتدل .. مشيرا إلى المسئولية الكبيرة الملقاة على عاتق الأزهر وشيوخه وأئمته الأجلاء في تقديم النموذج الحضاري الحقيقي للإسلام في مواجهة دعوات التطرف والإرهاب.

وقال السيسي خلال استقباله اليوم فضيلة الأمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف ضرورة استمرار الجهود التي يقوم بها الأزهر الشريف في تجديد الخطاب الديني في الداخل والخارج والتأكيد على قيم التقدم والتسامح وقبول الآخر خاصة في هذه المرحلة الفارقة من تاريخ الأمة والتي تواجه فيها تحدي الإرهاب المتنامي على نحو غير مسبوق.

وأوضح علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية أن اللقاء شهد استعراضا للجهود التي يقوم بها الأزهر الشريف لتجديد الخطاب الديني وتنقيته من الأفكار المغلوطة .

وأشار إلى أن فضيلة شيخ الأزهر الشريف عرض الاستعدادات الجارية لعقد مؤتمر "الحرية والمواطنة" الذي ينظمه الأزهر الشريف بالقاهرة يوم 28 فبراير الجاري بمشاركة وفود من 50 دولة فضلا عن مشاركة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية ورؤساء الكنائس الشرقية ومفكرين ومثقفين من جميع الأطياف الفكرية .

ولفت إلى أن المؤتمر يناقش قضايا المواطنة والحرية والتنوع الاجتماعي والثقافي والتجربة العربية الإسلامية المسيحية في التعايش المشترك على مدار قرون.

وقال المتحدث إن اللقاء تطرق كذلك إلى الدور الذي يقوم به الأزهر الشريف في تعزيز الحوار بين الأديان على الصعيد الدولي.

من جانبه استعرض فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر ندوة الحوار التي عقدها الأزهر الشريف مع المجلس البابوي للحوار مع الأديان بالفاتيكان والتي تم خلالها مناقشة كيفية مواجهة التعصب والعنف والتطرف وأهمية احترام التعددية الدينية والمذهبية والفكرية بهدف تفعيل القيم الإنسانية المشتركة استنادا إلى أن الاختلاف في العقيدة أو المذهب أو الفكر لا يجب أن يضر بالتعايش السلمي بين البشر.

- قر -