جنيف في 27 فبراير / وام / حذر الرئيس الفلسطيني محود عباس من مغبة قيام أي طرف بخطوات تساهم في ترسيخ الاحتلال الاسرائيلي لأرض دولة فلسطين بما فيها تشجيع الاستيطان او السكوت عن انتهاك المقدسات .
كما حذر من نقل سفارة اي دولة كانت الى القدس باعتبار القدس الشرقية ارضا محتلة وعاصمة لدولة فلسطين وليس معترف بقرارات ضمها.
وأكد عباس - في كلمة له اليوم امام افتتاح اعمال الدورة 34 لمجلس حقوق الانسان بالامم المتحدة فى جنيف - وقوفه الدائم ضد كل اشكال الارهاب ونبذه في المنطقة وفى انحاء العالم كافة ..مشيرا الى استعداد الفلسطينيين للعمل بايجابية مع جميع دول العالم والادارة الامريكية الحالية لتحقيق السلام على اساس القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وبما يضمن تحقيق حل الدولتين وطبقا لحدود عام 1967 ..داعيا الدول التى اعترفت باسرائيل وتؤمن بحل الدولتين ان تدافع عن هذا الحل وتدعمه وذلك بالاعتراف بدولة فلسطين حماية لهذا الحل امام مخاطر التراجع عنه والتهرب منه .
وقال ان فلسطين اليوم حقيقة واقعة وذات جذور اصيلة فى النظام الدولى بعد ان اعترف بها المجتمع الدولى كدولة مراقب فى عام 2012 وانضمامها الى العديد من الوكالات والمعاهدات الدولية حيث اعترفت بها 138 دولة ورفع علمها فى الامم المتحدة .
وأضاف " من غير المجدي لمصلحة السلام والعدالة ان يتحدث البعض عن حلول مؤقتة او محاولات دمج لها في اطار اقليمي كما تسعى لذلك الحكومة الاسرائيلية الحالية او التراجع عن الانجازات التى تحققت" .
وجدد الرئيس الفلسطينى الطلب فى كلمته بايجاد نظام حماية دولية للشعب الفلسطينى يضع حدا لانتهاك حقوقه الاساسية وبما يضمن التوقف عن مصادرة الاراضي والاستيلاء على احواض المياه الجوفية ومواصلة الاعتقالات وهدم المنازل وغيرها من الممارسات العنصرية .
كما طالب بوضع آلية ملزمة وجدول زمني واضح ومحدد لانهاء الاحتلال وازالة اثاره كافة بما فيها الجدار والمستوطنات وبما يفضي لتحقيق الاستقلال لدولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من يونيو لعام 1967 لتعيش بامان واستقرار جنبا الى جنب مع اسرائيل.
- جف -