عدن في 6 مارس / وام / تسهم الخطط الإنسانية التي ينفذها التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن ــ بقيادة المملكة العربية السعودية ــ في التخفيف من معاناة المواطنين ورفع آثار فوضى وويلات الانقلاب التي انعكست على تدهور أسباب العيش في العديد من المحافظات التي طالتها أيدي الانقلابيين.
ويعمل التحالف مع المنظمات الدولية والمراكز الإغاثية المتخصصة وفي مقدمتها الهلال الأحمر الإماراتي و مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ..على تقديم المساعدات بشكل مباشر ومتزامن لجميع المناطق اليمنية التي يتم تحريرها من الانقلابين وذلك بهدف مساعدة المواطنين على تجاوز آثار وسطوة الانقلاب.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية " واس " عن العميد علي عبيد ناجي رئيس وحدة الدراسات الاستراتيجية في الجيش اليمني..أن الخطط الإنسانية التي يعدها تحالف دعم الشرعية بالتنسيق مع الجيش الوطني والمقاومة الشعبية تعد بحد ذاتها معركة إلى جانب المعركة العسكرية.
وقال إن المعركة في الجانب العسكري تحقق نصرا لكن تعزيز هذا النصر وترسيخه هو في الجانب الإنساني والتنموي من خلال تقديم الإغاثة والإسعافات والمعالجات المباشرة لآثار الحرب..مستشهدا بما حصل بعد معركة تحرير المخا التي أعدت لها الخطط الإنسانية التي نفذت فور عملية طرد الانقلابيين.
وبين إنه في المخا كانت هناك خطة جاهزة لها بعد التحرير فبعد تقدم قوات الجيش الوطني والمقاومة وتحرير المدينة جاء الهلال الأحمر الإماراتي و مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بحسب الخطة الموضوعة لتوزيع المساعدات.
ولفت رئيس وحدة الدراسات الاستراتيجية في الجيش اليمني .. إلى أن أبناء مدينة المخا والساحل الغربي عموما كانوا يعيشون في حالة مجاعة تحت سلطة الانقلابيين الذين استخدموا ميناء المخا للتهريب وتجارة السلاح والممنوعات وحرمان السكان من خيرات مدينتهم .. مؤكدا أن المساعدات الإنسانية التي وصلت السكان عبر الهلال الأحمر الإماراتي ومركز الملك سلمان ومنظمات يمنية .. كان لها الأثر المعنوي الكبير إضافة إلى تعاون المواطنين مع الجيش الوطني الذي سيسهم في تحقيق انتصارات قادمة بإذن الله.
من جهتها أكدت الحكومة الشرعية بقيادة الرئيس عبد ربه منصور هادي في بيانها أن مناطق الساحل الغربي التي تسيطر عليها ميليشيا الانقلاب ..
يعاني فيها المواطنون من القمع والانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان بما في ذلك الاعتقالات والإخفاء القسري والتجنيد الإجباري للشباب والأطفال والقتل خارج إطار القانون بجانب الحرمان من المساعدات وتفجير المنازل.
وأشارت الحكومة إلى أن تحركات الجيش الوطني المدعوم من قوات التحالف لتحرير الساحل الغربي .. تأتي في إطار حرص الحكومة الشرعية لإنهاء تلك المعاناة و حماية المواطنين من انتهاكات الحوثي وصالح التي لا تحترم أية مواثيق أو قوانين دولية وأن ذلك من صميم عمل وواجبات الحكومة كونها المسؤولة عن حماية مواطنيها.
وأوضحت أن الميليشيات الحوثية تبيع المساعدات التي تأتي عن طريق ميناء الحديدة وخاصة المشتقات النفطية والمواد الغذائية في السوق السوداء للحصول على أموال تساعدهم في استمرار تمويل عملياتهم العسكرية بينما يعاني سكان الحديدة التي تأتي عبر مينائها الكثير من المساعدات.
وبينت الحكومة اليمنية أنها قدمت الإغاثة اللازمة وإعادة إنعاش المرافق الحيوية في مدينة المخا والمدن والبلدات الأخرى الواقعة جنوب البحر الأحمر بعد أن تم تحريرها من أيدي الانقلابيين الذين استخدموا تلك المناطق في تهديد الملاحة الدولية وتهريب الأسلحة.
خلا ــ زاا ــ