نيويورك في 13 مارس/وام/ إفتتحت لجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة اليوم دورتها الـ 61 بمقر الأمم المتحدة في نيويورك بمشاركة وفود من مسؤولين حكوميين من مختلف الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بما في ذلك دولة الإمارات وممثلي المجتمع المدني والقطاع الخاص ومختلف الجهات البحثية والإعلامية لبحث أوضاع حقوق النساء والفتيات وسبل تمكينهن.
في مستهل كلمته أمام هذه الدورة التي ستركز مداولاتها هذا العام على مسألة "تمكين النساء في عالم العمل المتغير" شكر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الوفود وممثلي المجتمع المدني على جهودهم لدعم تمكين النساء وكفالة كرامتهن بأنحاء العالم.
واكد غونتيرس ان جهود ضمان المساواة تسهم في جعل العالم مكانا أفضل للجميع. .منوها انه في عالم يهيمن عليه الذكور يجب أن يكون تمكين المرأة أولوية رئيسية.
و لفت الى ان أن جهود تمكين النساء وتحقيق المساواة بين الجنسين لا تهدف فقط إلى معالجة هذا الظلم التاريخي، وإنما أيضا تحقيق فوائد تعم على الجميع.. مشيرا إلى أن المؤسسات والشركات والحكومات والمنظمات التي تعكس تنوع الأشخاص الذين تمثلهم، تحقق نتائج أفضل بكل المقاييس.
واشار إلى أنه وفي حال عالجت الدول الفجوة بين الجنسين في مجال العمل فإن هذا الأمر من شأنه أن يولد تمويلا يدعم تحقيق النجاح في أجندة التنمية المستدامة 2030 التي اتفق عليها كل قادة العالم في الأمم المتحدة في عام 2015.. ونوه إلى أن إحدى الدراسات أن تحقيق المساواة بين الجنسين أظهرت إمكانية إضافة نحو 12 تريليون دولار للنمو العالمي خلال العقد المقبل.
وأكد غوتيريش على أن تمكين النساء هو أفضل سبل التصدي لتحديات توفير الحماية والناجمة عن التطرف العنيف وانتهاكات حقوق الإنسان، وكراهية الأجانب وغير ذلك من تهديدات.
وأعلن أنطونيو غوتيريش انضمامه إلى الشبكة الدولية لأبطال المساواة بين الجنسين وشجع كبار القادة على الانضمام لتلك الحملة.
-نيو-