السعودية والصين تؤكدان استعدادهما لتوسيع آفاق التعاون بينهما في المجالات كافة

بكين في 18 مارس / وام / أكدت المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية استعدادهما لتوسيع آفاق التعاون بينهما في المجالات السياسية والأمنية والعسكرية والاقتصادية والاستثمارية وفي مجالات الصحة والتعليم والتعدين خدمة للمصالح المشتركة .

كما تم التأكيد على زيادة التعاون بين البلدين في المجالات ذات الأولوية مثل المشروعات الاقتصادية والصناعية ومجال تطبيقات الحكومة الإلكترونية والتقنية المتقدمة والبنية التحتية والتكنولوجيا المتقدمة والفضاء والتوسع في الاستثمارات المتبادلة بين البلدين في كل القطاعات ومنها البترول والطاقة المتجددة والكهرباء والاستخدامات السلمية للطاقة الذرية بما يرقى بمستوى علاقات الشراكة الاستراتيجية بين البلدين إلى مستوى أعلى.

جاء ذلك في البيان المشترك الذي صدر في ختام زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود إلى جمهورية الصين الشعبية وبثته وكالة الأنباء السعودية اليوم.

وأعرب الجانبان عن ارتياحهما للتقدم الكبير الذي حققته العلاقات بين البلدين خاصة بعد زيارة الرئيس شي جين بينغ إلى المملكة في يناير 2016 واتفقا على أن اللجنة المشتركة رفيعة المستوى بين البلدين تمثل إطارا مهما لتوثيق عرى الصداقة بين البلدين والشعبين وتعميق التعاون العملي في المجالات كافة وتم التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي ستعزز من الإطار المؤسسي القائم للعلاقات بين البلدين وبما يضمن استمرارها والدفع بها نحو آفاق أرحب وبما يخدم مصلحة البلدين.