دبي في 4 ابريل / وام / شهد معرض دبي الدولي للانجازات الحكومية الذي اختتم فعالياته اليوم بدبي مشاركة متميزة من مملكة البحرين الشقيقة في مجال الرعاية الصحية وخفر السواحل.
وعرضت وزارة الصحة البحرينية مشروعي "الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة" و "الإستخدام الأمثل للمضادات الحيوية" اللذين استهدفا في المقام الأول الحفاظ على صحة المواطنين وفي الوقت ذاته تقليل التكاليف على الدولة من حيث بناء المستشفيات وتوفير العلاج وانشاء مراكز الغسيل والقلب .
وبدأت وزارة الصحة البحرينية مشروعها "الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة" دون اي تكلفة مادية من خلال تغيير بسيط في خدمات الرعاية الصحية الأولية بالكشف المبكر على المراجعين ليتم التدخل سريعا في حال اكتشاف حالات مصابة من أجل تفادي تطور الحالة المرضية الى مرض مزمن وذلك عن طريق تقليل الدهون وممارسة الرياضة وغيرها.
وشهدت السنتان الأخيرتان منذ انطلاق هذا المشروع في 2012 انخفاضا في عدد المراجين مقارنة بالسنوات السابقة حيث شمل المشروع برامج توعية ومتابعة للحالات المرضية مع تعاون بعض الوزارات كالتربية والتعليم من خلال تخصيص قاعات للطلبة من أجل ممارسة الرياضة حيث لاقى المشروع استجابة كبيرة من المواطنين .
ومع زيادة الاهتمام العالمي بارتفاع نسبة الميكروبات المقاومة للمضادات الحيوية طرحت وزارة الصحة البحرينية برنامج "الإستخدام الأمثل للمضادات الحيوية" الذي أثبت كفاءة عالية حيث لوحظ استقرار في الميكروبات المقاومة عند بعض المرضى فتم تعميمه على مرضى اكبر مستشفى في البحرين وهو مجمع السلمانية الطبي ليتم اعتماده بعد ذلك ضمن برامج الرعاية الصحية الأولية .
وقد لاقى المشروع نجاحا كبيرا وحصل على درجة التميز في مملكة البحرين واختير من ضمن البرامج الحاصلة على جوائز أفضل الممارسات الحكومية تحت رعاية رئيس الوزراء في البحرين في 2016 .
كما شاركت خفر السواحل في وزارة الداخلية البحريني في المعرض بمشروع السياج الأمني الإلكتروني الذي يتولى حفظ سلامة البحارة في عرض البحر بحسب النقيب المهندس طلال عجلان مدير المشروع.
وأوضح النقيب عجلان ان الجهاز صمم في مملكة البحرين ويحتوي على زر استغاثة يرسل بمجرد الضغط عليه نداء الى مركز العمليات او أقرب مركز عمليات من دول الخليج المجاورة في حالة كان القارب خارج نطاق التغطية.
وأشار إلى أن الجهاز يغطي المياه الإقليمية للبحرين بالإضافة الى دول مجلس التعاون كما يقوم بتنظيم العملية الملاحية لمواسم الصيد للصيادين للمحافظة على البيئة البحرية وهو جهاز ذكي يمكنه تخزين البيانات وتزويد خفر السواحل بالمعلومات اللازمة ويمكن تحميل التطبيق الذكي الخاص به على الهواتف الذكية لمراقبة السفن من خلاله او يمكن تشفيره حسب متطلبات الإستخدام .
ووفقا للنقيب المهندس طلال عجلان فقد تم الزام كل السفن باستخدامه وأصبح من اشتراطات تسجيل السفن ..لافتا الى انه تم حاليا تركيب 1500 جهاز بينما ستتم تغطية 7000 سفينة مستقبلا الى جانب تغطية كل المياه الإقليمية في البحرين للحفاظ على سلامة البحارة من محترفين وهواة وحماية المنشآت.
- امل -