الكويت تدعو المجتمع الدولي إلى وقف دوامة العنف وسفك الدماء في سوريا

بروكسل في 5 إبريل / وام / استنكرت دولة الكويت الأعمال الإجرامية التي ترتكب في سوريا.. داعية المجتمع الدولي إلى ضرورة تطبيق القرارات الدولية ذات الصلة بحماية الشعب السوري ووضع حد لدوامة العنف وسفك الدماء وتقديم المسؤولين عن تلك الجرائم إلى العدالة.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية " كونا " عن الشيخ صباح خالد الحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي..أن ما تشهده الأزمة السورية ــ التي دخلت عامها السابع ــ كارثة إنسانية دموية حصدت أكثر من / 400 / ألف قتيل وحوالي / 12 / مليون شخص بين لاجئ ونازح مما ألقى بظلاله ليس فقط على الداخل السوري ودول الجوار بل تعداه إلى مختلف دول العالم وسبب تقويضا للأمن والاستقرار الدوليين.

وقال الوزير ــ في كلمة القاها اليوم أمام الموتمر الدولي لدعم مستقبل سوريا والإقليم الذي يستضيفه الاتحاد الأوروبي في بروكسل ــ إن المؤتمر يهدف إلى تخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب السوري الشقيق في الوقت الذي لم تبارح ذاكرتنا صور المجزرة البشعة التي شهدتها مدينة خان شيخون في محافظة إدلب .

وأضاف أنه إدراكا لحجم الكارثة الانسانية في سوريا فقد استضافت الكويت ثلاثة مؤتمرات دولية للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سوريا في الأعوام 2013 و2014 و2015 وشاركت في ترؤس وتنظيم المؤتمر الرابع الذي عقد في العاصمة البريطانية لندن خلال شهر فبراير عام 2016 فيما بلغ مجموع إسهامات الكويت في المؤتمرات الأربعة مليارا و/ 600 / مليون دولار أميركي.

ودعا الدول إلى الإيفاء بما تعهدت به من مساعدات إنسانية خاصة أعلنت خلال مؤتمر لندن للمانحين العام الماضي وذلك تخفيفا لمعاناة الشعب السوري المنكوب.

وجدد وزير الخارجية الكويتي موقف بلاده الثابت والمبدئي في أن الحل الشامل والدائم للأزمة السورية لن يكون إلا من خلال الحل السياسي استنادا لبيان جنيف لعام 2012 وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وخاصة القرار رقم / 2254 / داعيا مجلس الأمن الدولي لاسيما أعضائه الدائمين إلى العمل الجاد من أجل إنهاء هذه الكارثة الإنسانية والذي بات استمرارها خطرا ماثلا وجليا أمام المجتمع الدولي.

وكان الشيخ صباح خالد الحمد الصباح قد وصل أمس بروكسل للمشاركة في المؤتمر الوزاري لدعم مستقبل سوريا والإقليم الذي انطلق اليوم برئاسة مشتركة بين الاتحاد الأوروبي وألمانيا ودولتي الكويت وقطر والنرويج والمملكة المتحدة والأمم المتحدة وذلك بحضور ممثلي / 70 / دولة ومنظمة دولية ومجتمعية.

ويبحث المشاركون في المؤتمر ما تحقق من تقدم على صعيد التزامات المجتمع الدولي والتي تم التعهد بها خلال مؤتمر لندن لدعم النازحين واللاجئين السوريين الذي عقد العام الماضي والاتفاق على جهود إضافية .. كما يبحثون سبل التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية التي دخلت عامها السابع.

خلا ــ زاا ــ