الرياض في 5 أبريل / وام / أكد معالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية سعي المجلس إلى توفير بيئة آمنة ومستقرة مزدهرة ومستدامة من خلال تحقيق خمسة أهداف استراتيجية رئيسية تتمثل في الحفاظ على الأمن والاستقرار وزيادة النمو الاقتصادي واستدامته وتحقيق التنمية البشرية الشاملة وتحقيق التعافي من الأزمات وحالات الطوارئ.
وقال الزياني في كلمته أمام ندوة "الصين ومجلس التعاون الخليجي: في سبيل علاقة استراتيجية " التي نظمها مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية في مقر مؤسسة الملك فيصل الخيرية بمدينة الرياض اليوم إن دول مجلس التعاون حققت العديد من الانجازات الاقتصادية من بينها السوق الخليجية المشتركة والاتحاد الجمركي والمواطنة الاقتصادية.
وأضاف إن دول المجلس تمكنت من انجاز أهداف الألفية الأممية قبل موعدها المحدد من الأمم المتحدة وتسعى الى تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي أقرتها الأمم المتحدة في عام 2015.
وحول العلاقات الخليجية الصينية أوضح الأمين العام أن دول مجلس التعاون تعمل على تعزيز علاقاتها مع جمهورية الصين في مختلف المجالات وأن الحوار الاستراتيجي مع الصين يشمل جميع الجوانب الاقتصادية والاجتماعية موضحا أن الشراكة المستدامة في حاجة لتعزيز الثقة والتواصل والتفاهم وأكد أن تقوية العلاقات مبني على الاحترام المتبادل والرغبة المشتركة في تنميتها.
و تناولت الندوة التي عقدت برعاية وحضور الأمير تركي الفيصل بن عبدالعزيز آل سعود رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية عددا من الموضوعات المهمة التي تناقش استراتيجية الصين الدولية وشراكتها الاستراتيجية مع الدول الخليجية وفهم شامل للعلاقات الصينية – السعودية بالإضافة الى تحليل القيود التي تواجه الشراكة الصينية السعودية في مجالات التجارة والاستثمار.
- رض -