القاهرة في 8 إبريل / وام / دعا أحمد أبو الغيط أمين عام جامعة الدول العربية إلى التراجع عن التصعيد في سوريا والالتزام بالمسار السياسي ..
محذرا " من أن الأحداث الأخيرة التي راح ضحيتها مدنيون عزل ــ بينهم أطفال بتأثير الغازات المحرمة دوليا وتداعياتها ــ تدفع الوضع السوري كله إلى التدهور السريع وهو الأمر الذي قد تكون تداعياته شديدة السلبية ".
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط " أ ش أ " عن الأمين العام ــ في تصريح له اليوم ــ إن " الشعب السوري يعاني بشكل غير مسبوق للأسف والجامعة لا يمكنها إلا أن تساند هذا الشعب الصامد المغلوب على أمره..وتناشد وتدعو الأطراف جميعا إلى العمل من أجل وضع حد لتلك المعاناة ".
وأضاف أن مشاهد الأطفال المصابين بالغازات تدمي القلوب..والجناة لابد أن يلاحقوا يوما ما..وفي كل الأحوال فإن عدالة السماء تقف بالمرصاد لكل من اقترف هذه الجريمة أو أية جريمة أخرى في إطار الوضع السوري المفجع.
وقال إن " الجامعة ترفض أن تسعى قوى إقليمية ودولية إلى التموضع السياسي على جثث أبناء سوريا أو على حساب سيادتها ووحدة أراضيها ولديها موقف واضح في هذا الأمر..مطالبا الجميع التراجع عن هذا التصعيد الخطير الذي نرصده والذي يهدف إلى تعظيم المكاسب السياسية دون اكتراث حقيقي بمعاناة الشعب الأعزل ".
وقال أبو الغيط لكل الأطراف ــ السورية وغير السورية ــ " عودوا إلى المسار السياسي وساعدوا حلفاءكم على ذلك وتوقفوا عن خرق الهدنة الهشة القائمة على الأرض أملا في كسب نقاط إضافية..فالشعب والتاريخ سيحكمان على الجميع وستكون أحكامهما قاسية على الجميع وبالذات من تسبب في قهر ومعاناة الشعب ومن أطال الأمة وتشريده بالشكل الحزين الذي نراه ".
خلا ــ زاا ــ