عبدالله عمار بطلا لتحدي القراءة العربي في مصر

القاهرة في 19 أبريل/ وام / توج الطالب عبدالله محمد عمار بطلا لتحدي القراءة العربي في دورته الثانية على مستوى جمهورية مصر العربية وذلك في حفل أقيم تحت رعاية وحضور معالي الدكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ونجلاء الشامسي أمين عام مشروع تحدي القراءة العربي، وعدد من مسؤولي الوزارة وفريق التحدي وأولياء أمور الطلبة ومدراء المدارس.

وكرم معالي وزير التربية والتعليم المصري بطل تحدي القراءة العربي عبدالله عمار الطالب في الصف الخامس بمدرسة النور للمكفوفين بالإسماعيلية إلى جانب فتحية سيد عبد الرزاق كأفضل مشرفة على مستوى الجمهورية ومدرسة حسن أبوبكر الرسمية للغات بالقليوبية بوصفها المدرسة المتميزة على مستوى الدولة.

وعبر معالي الدكتور طارق شوقي عن أسمى آيات الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لإطلاقه هذا المشروع الناجح على مستوى الوطن العربي.. فالقراءة نور للعقل وغذاء للروح وطريق للمعرفة ومتعة للنفس وكلما قرأ الإنسان اتسعت مداركه ونمت شخصيته وزاد تهذيبه واستطاع أن يفرق بين الخطأ والصواب وأن يفهم تراث وطنه وأن يقدر مجتمعه ويختار طريقه نحو العلم بناء على ما يستهويه ومن هنا جاء اهتمام الوزارة بمشروع تحدي القراءة العربي الذي يعد حافزا كبيرا للطلبة المصريين على القراءة.

وقال إن تكريم الفائزين من الطلاب في هذا التحدي يحمل رسالة شديدة الأهمية وهي أن الوزارة تقدر دور القراءة في بناء شخصية الطلاب وتوسيع مداركهم وتسعى إلى غرس حب القراءة والتعود عليها بينهم في جميع المراحل التعليمية وخصوصا الأولى المبكرة وتغيير الفكر من التعلم بالحفظ والتلقين إلى التعلم الذاتي بالقراءة والاطلاع واستخدام التكنولوجيا لأغراض البحثية والعلمية.

من جانبها قالت نجلاء الشامسي أمين عام مشروع تحدي القراءة العربي: " لقد سعدت بحجم الاهتمام الرسمي والشعبي المتميز من الأشقاء المصريين بتحدي القراءة العربي وتشريف معالي الدكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم دليل يواكب ذلك الاهتمام بمشروع نهضوي بارز في عالمنا العربي اليوم.. إن التحدي وما يمثله من مشروع لإبراز الهوية العربية ينسجم مع تاريخ مصر العظيم في دعم الثقافة والإبداع، فالتحدي لا يمنح الطلبة الثقافة والعلم فقط بل يكرس حجم الانتماء والولاء للغة العربية ويحمي ثقافتنا ويضمن استمرار نتاجنا الحضاري من العلوم والمعارف ونقلها للأجيال القادمة".

وقد كرم معالي الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم باقي الطلبة العشرة الأوائل وهم على الترتيب سهيلة محمد عيد في الصف الثامن بمدرسة مطروح الإعدادية من مرسى مطروح، وصفاء طه عبداللطيف في الصف الأول الإعدادي بمدرسة عثمان بن عفان بالجيزة وأحمد علي تمام في الصف الخامس من مدرسة شركة السكر بالجيزة وسما محمود عبداللطيف في الصف الثاني عشر بمدرسة سوهاج الثانوية ومحمد أحمد الدقي في الصف العاشر بمدرسة السادات الثانوية بجنوب سيناء، وسهير عيد عليان في الصف العاشر بدير مواس في المنيا وزينب حمدي توفيق في الصف الحادي عشر بمدرسة حسين حماد بالدقهلية ومصطفى سعيد الإمام في الصف الثالث بالمدرسة الأمريكية للغات بالمنوفية وأخيرا ريم جابر سليمان في الصف الحادي عشر بمدرسة المساعيد الثانوية بشمال سيناء.

كما كرم معاليه محمود الشبراوي عبدالله هاشم و عابدين أحمد عبدالسميع كمشرفين متميزين على مستوى الجمهورية إلى جانب المدرسة الأميركية للغات بالمنوفية التي حلت ثانيا كأفضل مدرسة في التحدي على مستوى الجمهورية.

وشهدت جمهورية مصر العربية مرحلتين قبل الإعلان عن النتائج النهائية وشارك طلبة من مختلف المراحل الدراسية ونفذت المرحلة الثالثة من التصفيات عبر أربع لجان من فريق التحدي بإجراء التصفيات.

وخصصت ثلاث لجان لتحكيم الطلبة ولجنة واحدة لتحكيم المشرفين والمدارس والمنافسة الماسية.. وقبيل إعلان النتائج وتتويج البطل وتكريم العشرة الأوائل ترشح للمرحلة الثالثة 400 طالب وطالبة والعشرة الأوائل من دورة العام الماضي و27 مشرفا ومشرفة وإحدى عشرة مدرسة.. ونتج عن هذه التصفيات اختيار العشرة الأوائل والأول على المنافسة الماسية والمشرف المتميز والمدرسة الأكثر تميزا.

- سلم -