الحكومة اليمنية: إبقاء مسار المساعدات الإنسانية إلى مدينة تعز عبر ميناء الحديدة يعرضها للخطر

عدن في 27 ابريل / وام / طالبت الحكومة اليمنية الأمم المتحدة بتغيير مسار ترحيل الإغاثة إلى محافظة تعز عبر المناطق الآمنة المتمثلة فى ميناء عدن لضمان استمرار وصول تلك المساعدات إلى ?المستحقين دون تأخير أوعراقيل.

ونبهت الحكومة في رسالة وجهها امس نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية عبدالملك المخلافي الى منسق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في اليمن جيمي ماكغولدريك الى استمرار الانتهاكات التي ترتكبها ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية والعراقيل المصطنعة التي تضعها أمام وصول قوافل المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة.

وجاء في الرسالة التي اوردت وكالة الأنباء اليمنية /سبأ/ فحواها أن المليشيا الانقلابية وفي إطار ممارساتها المتكررة لا تزال منذ يوم الأحد 23 أبريل يحتجز حوالي 180 شاحنة محملة بالمساعدات الإغاثية ويعرقل وصولها إلى مدينة تعز المحاصرة.. كما قامت المليشيات بمصادرة أدوية ومعدات طبية تابعة لمركز الغسيل الكلوي بمستشفى الثورة بمحافظة تعز.

وأعربت الحكومة عن أملها في إدانة هذه الممارسات علانية والتدخل العاجل وبذل الجهود الحثيثة للضغط على المليشيات الانقلابية للإفراج عن قوافل الإغاثة والسماح بدخول كافة أنواع المواد الإغاثية الإنسانية الغذائية منها والصحية إلى محافظة تعز دون عراقيل .

وأكدت الرسالة أنه لم يعد هناك أي مبرر منطقي لإبقاء مسار المساعدات الإنسانية إلى مدينة تعز عبر ميناء الحديدة الذي يعرض المساعدات للخطر من قبل المليشيات في الوقت الذي تتوفر مسارات أمنه عبر ميناء عدن.

-خلا-