نيويورك في الأول من مايو/ وام / أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء تدهور الحالة الأمنية والإنسانية في الغوطة الشرقية بريف دمشق على خلفية الأنباء التي تشير إلى تكثيف القتال بين الجماعات المسلحة في المنطقة على مدى الأيام القليلة الماضية.
وأكد المتحدث الرسمي للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن الإمدادات التجارية والإنسانية تواجه منذ الأول من مارس الماضي وحتى الآن صعوبات كبيرة في الدخول إلى منطقة الغوطة الشرقية مما أدى إلى ارتفاع كبير في أسعار السلع الأساسية في المنطقة المحاصرة والتي يقطنها نحو 400 ألف شخص.
و كشف دو جاريك عن التقارير الواردة للأمم المتحدة تؤكد أن البنية الأساسية المدنية في الغوطة الشرقية بما في ذلك المرافق الطبية والمدارس لا تزال تتأثر بالقيود الصارمة والقصف والغارات الجوية والقتال البري ..
مشيرا إلى أن الأمم المتحدة لم تتمكن من الوصول إلى أي جزء من الغوطة الشرقية منذ أكتوبر من العام الماضي.
وأعلن أن الأمم المتحدة تقف حاليا على أهبة الاستعداد لتقديم المساعدة المنقذة للحياة على الفور لمن يحتاجون إليها في الغوطة الشرقية في حال التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار من جانب جميع أطراف النزاع..
وأكد عزم المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي ديفيد بيسلي القيام بعد غد بزيارة رسمية إلى كل من لبنان وسوريا .
-نيو-عمد-