جنيف فى 2 مايو / وام / حذرت ميريكسى ميركادو المتحدثة باسم منظمة يونيسيف التابعة للامم المتحدة من ارتفاع بلغت نسبته 50 % منذ بداية العام في عدد الاطفال الصوماليين ممن يعانون من سوء التعذية الحاد وصل الى قرابة 1.4 مليون طفل .
وافادت ميركادو - فى مؤتمر صحفى فى جنيف اليوم - ان من بين هؤلاء اكثر من 275 الفا يعانون من اسوأ اشكال سوء التغذية الحاد وبما يزيد بتسعة اضعاف من خطر موتهم بأمراض مثل الكوليرا او الحصبة مقارنة بنظرائهم ممن يحصلون على الغذاء الجيد .
وأوضحت ان منطقة القرن الافريقى وبسبب تأثرها بالجفاف الشديد شهدت نزوح اكثر من 615 الفا فى الصومال منذ نوفمبر الماضي .
ودعا ستيفن لويريير ممثل المنظمة فى الصومال الى المسارعة بتقديم المساعدة من اجل انقاذ الارواح هناك ..مبديا قلق يونيسيف من ان النساء والاطفال الذين ينزحون وغالبا سيرا على الاقدام الى اماكن يأملون فى ايجاد الدعم بها يكونون فى كثير من الحالات ضحايا للتعرض للسرقة او ماهو اسوأ اثناء الرحلة مثل الاعتداء الجنسي او الاغتصاب .
وحذرت ميركادو التى عادت من زيارة الى منطقة بيدوا فى الصومال من ان مزيج الجوع والامراض القاتل يمكن ان ينتشر وبسرعة كبيرة فى مخيمات النازحين المكتظة وقالت ان يونيسيف عالجت 56 الف طفل صومالي منذ بداية العام من اسوأ اشكال سوء التغذية وبزيادة تصل الى حوالى 90 % مقارنة بالعام الماضي.
وذكرت المتحدثة باسم يونيسيف ان مايصل الى 260 الف شخص كانوا قد لقوا حتفهم نتيجة الجوع فى الصومال عام 2011 بينهم النصف من الاطفال دون سن خمس سنوات .
- جف -