أبوظبي في 4 مايو / وام / تشارك دولة الإمارات في فعاليات المؤتمر العالمي الـ 13 للمنظمة الدولية للوقاية من حوادث الطرقات الذي انطلق اليوم في تونس تحت شعار "حوكمة السلامة على الطرقات : الرهانات والتحديات" .
ونقل معالي الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية خلال المؤتمر تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي " رعاه الله " وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى فخامة رئيس الجمهورية التونسية وتمنيات سموهم للشعب التونسي مزيدا من التقدم والرقي .
وأشاد معاليه بتميز العلاقات الثنائية والتعاون بين الإمارات وتونس على مستوى قيادتي البلدين وتطورها خاصة في المجالات الاقتصادية التي تعود بالخير والنفع للبلدين والشعبين الشقيقين .
والتقي معاليه على هامش المؤتمر معالي يوسف الشاهد رئيس الحكومة التونسية بحضور سعادة سالم عيسى قطام الزعابي سفير الدولة لدى تونس وسعادة الدكتور عبدالله سالم الكثيري مدير عام الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية .
واستعراض خلال اللقاء مختلف مجالات التعاون القائمة بين الإمارات وتونس وسبل تعزيزها وتنميتها في ظل روابط الأخوة والمصالح المشتركة التي تتطلع قيادتا البلدين إلى تعزيزها وتطويرها.
وأكد معالي الدكتور عبد الله النعيمي أهمية النقل البري العربي في دفع النمو الاقتصادي وتعزيز التواصل بين الدول العربية .. معتبراً قطاع النقل البري من أهم العوامل الفاعلة في تنشيط المرافق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
ودعا إلى ضرورة تعزيز التعاون والتنسيق العربي المشترك وتكثيف وبذل الجهود لتكثيف عمليات الاستثمار في النقل وجذب المستثمرين لخلق مؤسسات نوعية تستطيع المنافسة للارتقاء بعمل هذا القطاع والتركيز على الاستفادة من التجارب الناجحة كالتجربة التركية بما يعزز القوة التنافسية للأسطول العربي.
ويهدف المؤتمر لإقرار استراتيجيات كفيلة بخفض عدد الوفيات والاصابات الناجمة عن حوادث الطريق في العالم بحلول عام 2020 تجسيما لما ورد بجدول أعمال برنامج 2030 للمنظمة الدولية للوقاية من حوادث الطرقات وللخطة الصادرة عن إعلان برازيليا 2015 للوقاية من حوادث الطرقات .
وستعمل الأطراف والهياكل المتداخلة في مجال السلامة المرورية على وضع خارطة طريق تشجع الدول على رسم استراتيجيات وطنية للسلامة على الطرقات وإنشاء هيئات توكل إليها مهمّة الإشراف على منظومة السلامة المرورية في إطار الالتزام بالإسراع في تنفيذ الخطة العالمية 2011-2020 حول عقد العمل من أجل السلامة على الطريق إضلفة إلى دراسة استراتيجيات السلامة المرورية وأهم المقاربات الدولية الناجعة الكفيلة بتعزيّز الجانب الوقائي والتثقيفي المتعلق بالسلامة المرورية من أجل دعم الجهود المبذولة للحدّ من الحوادث المرورية والخسائر الناجمة عنها .
وسيتم تسليط الضّوء على خطط العمل في إطار برامج الوقاية من حوادث الطرقات وتبادل المعلومات ونتائج البحوث والدراسات في مجال السلامة المرورية والتعرف على التجارب الدولية المختلفة لرفع مستوى جودة السلامة المرورية والاطلاع على التطورات والتقنيات الحديثة المتعلّقة بالسلامة المرورية.
- حمد -