المنامة في 13 مايو / وام / توج معالي الدكتور ماجد بن علي النعيمي وزير التربية والتعليم في مملكة البحرين .. الطالبة عائشة بديع محمد بطلة لتحدي القراءة العربي في دورته الثانية على مستوى مملكة البحرين وذلك خلال حفل أقيم في صالة وزارة التربية والتعليم في مدينة عيسى.
حضر الحفل .. نجلاء الشامسي أمين عام مشروع تحدي القراءة العربي وعدد من مسؤولي الوزارة وفريق التحدي وأولياء أمور الطلبة ومدراء المدارس والمشرفين.
وكرم معالي الدكتور النعيمي / 301/ طالب وطالبة من الأكثر تميزا على مستوى المملكة وعلى رأسهم بطلة تحدي القراءة العربي عائشة بديع محمد الطالبة في الصف الثالث من مدرسة أم أيمن الابتدائية.
كما كرم معاليه منى الشيخ يوسف الصديقي ونورية علي الحايكي كأفضل مشرفتين على مستوى المناطق التعليمية في البحرين ومدارس الإيمان الخاصة " قسم البنات " التي توجت بلقب المدرسة المتميزة على مستوى المملكة.
وأعرب معالي الدكتور ماجد بن علي النعيمي - في تصريح له بهذه المناسبة - عن خالص الشكر والتقدير والامتنان لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" على مبادرته المتميزة بإطلاق " مشروع تحدي القراءة العربي " باعتباره أكبر مشروع عربي لتشجيع القراءة لدى الطلاب في العالم العربي عبر التزام أكثر من مليون طالب بالمشاركة بقراءة خمسين مليون كتاب خلال كل عام دراسي حيث كان لهذه المبادرة أبلغ الأثر في التشجيع على القراءة والاهتمام بها كجواز عبور إلى عالم المعرفة والانفتاح على عوالمها الواسعة.
ونوه بمستوى الاهتمام الذي أبداه طلبة مملكة البحرين بمشروع تحدي القراءة العربي والذي ترجم بارتفاع أعداد المشاركين في الدورة الثانية من التحدي .. مشيرا إلى أن هذا المشروع العربي الكبير الذي يهدف للارتقاء بمعرفة جيل عربي من الشباب يتماشى مع رؤية المملكة وتوجهات حكومتها لبناء القدرات المستقبلية للإنسان البحريني في إطار خطتها التنموية الشاملة. وأضاف الدكتور النعيمي أنه في الدورة الأولى من التحدي حققت البحرين منجزات متميزة حيث فازت الطالبة ولاء البقالي من مدرسة جد حفص الثانوية للبنات بالمركز الثالث عربيا كما تم اختيار مدرسة الإيمان الخاصة " قسم البنات " ضمن أفضل ثلاث مدارس ترشحت للنهائيات ..
متمنيا تحقيق نتائج متميزة على المستوى العربي.
من جانبها أعربت نجلاء الشامسي عن سعادتا بحجم الدعم الرسمي المتميز للتحدي على مستوى المملكة .. مثنية على المشرفين وأولياء الأمور الذين أسهمت جهودهم في تعزيز مسيرة الطلبة المشاركين في الدورة الثانية من التحدي الذي شهد مشاركة طلبة متميزين في مرحلة التصفيات النهائية ما يبشر بمستقبل مزدهر للمملكة من خلال جيل يحب القراءة ويتخذ من المعرفة أرضية صلبة لتحقيق المنجزات في المستقبل.
جدير بالذكر أن مشروع تحدي القراءة العربي الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في سبتمبر من العام 2015 يعتبر أكبر مشروع إقليمي عربي لتشجيع القراءة لدى الطلاب في العالم العربي وصولا لإبراز جيل جديد متفوق في مجال الاطلاع والقراءة وشغف المعرفة.
ويعتبر المشروع إضافة نوعية لجهود الدولة على صعيد خدمة محيطها العربي حيث يهدف إلى تشجيع القراءة بشكل مستدام ومنتظم عبر نظام متكامل من المتابعة للطلبة طيلة العام الأكاديمي إضافة إلى مجموعة كبيرة من الحوافز المالية والتشجيعية للمدارس والطلبة والمشرفين المشاركين من جميع أنحاء العالم العربي.
وتتمحور رسالته حول إحداث نهضة في القراءة عبر وصول المشروع إلى جميع الطلبة في مدارس الوطن العربي وفي مرحلة لاحقة أبناء الجاليات العربية في الدول الأجنبية ومتعلمي اللغة العربية من غير الناطقين بها .
كما يهدف إلى تنمية الوعي العام بواقع القراءة العربي وضرورة الارتقاء به للوصول إلى موقع متقدم عالميا إلى جانب نشر قيم التسامح والاعتدال وقبول الآخر نتيجة للثراء العقلي الذي تحققه القراءة.
سلم