دبي في 16 مايو /وام/ اختتمت بورصة دبي للماس التابعة لمركز دبي للسلع المتعددة بنجاح أول مناقصة من بين ست مناقصات من المقرر عقدها في عام 2017 وتم عقد المناقصة في برج ألماس وأدارتها بورصة دبي للماس في أجواء آمنة وشفافة ومنظمة حيث تم بيع 50 ألف قيراط من الماس الخام.
وشهد الحدث الذي ينظم في سياق التعاون بين مركز دبي للسلع المتعددة وشركة مبيعات الأحجار الكريمة عبر الأطلسي ويستمر لمدة 12 يوما مشاركة أكثر من 130 من المشترين وتتضمن هذه الشراكة بين الجانبين قيام شركة مبيعات الأحجار الكريمة عبر الأطلسي بتنظيم ست مناقصات للماس الخام في دبي خلال عام 2017 حيث تمثل دبي المكان المثالي لاجتماع المنتجين والمشترين نظرا لبنيتها التحتية ذات المستوى العالمي التي تربط الأسواق من خلال موقعها الجغرافي الاستراتيجي المثالي.
وذكر جاوتام ساشيتال الرئيس التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة أن دبي هي أحد المراكز الثلاثة الأولى لتجارة الماس في العالم حيث سجلت واردات الماس الخام زيادة بنسبة 16 بالمائه في عام 2016 حيث ارتفعت قيمة الواردات إلى 6.3 مليار دولار وساهم مركز دبي للسلع المتعددة بشكل كبير في تحقيق هذا النمو وتقدم بورصة دبي للماس وهي منصة تابعة لمركز دبي للسلع المتعددة للمشاركين البنية التحتية والإطار التنظيمي اللازمين لهم لتحقيق النمو مع الاستفادة من موقع دبي الجغرافي الفريد بين أسواق الإنتاج والاستهلاك عبر الشرق والغرب .
وأضاف ساشيتال أنه من خلال منصة مبيعات فريدة من نوعها طورتها شركة مبيعات الأحجار الكريمة عبر الأطلسي وبورصة دبي للماس يمكن للموردين الحرفيين ذوي الإنتاج الصغير تسويق سلعهم جنبا إلى جنب مع شركات التعدين الصناعية الكبرى. وشهدت هذه المناقصة عرض قطع من الماس من الساحل الغربي لجنوب أفريقيا والتي تشتهر بالصفاء والجودة.
ومن جانبه أفاد مايك أغيت مدير عام شركة مبيعات الأحجار الكريمة عبر الأطلسي أن دبي تعتبر مركزا تجاريا هاما بالنسبة لشركة مبيعات الأحجار الكريمة عبر الأطلسي كونها لا تمثل قاعدة عملاء قوية فحسب بل تتميز أيضاً بقدرة فريدة على الوصول إلى الأسواق وربطها عبر العالم ومن خلال التعاون مع بورصة دبي للماس تتمتع شركات التعدين والمنتجون من كافة الأحجام والمستويات بفرصة استثنائية لدخول سلسلة التوريد العالمية من خلال دبي والوصول إلى سوق أوسع.
كما أن لدى المنتجين الكبار المشاركين في سلسلة المناقصات فرصة فريدة للاستفادة من الاهتمام المتزايد الناشئ عن إدراج مجموعة أوسع من السلع.
-منيس-عمد-