السعودية تدشن مشروعا لإعادة تأهيل 2000 طفل يمني متأثرين بالحرب ودمجهم بالمجتمع

الرياض في 22 مايو / وام / دشنت المملكة العربية السعودية ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اليوم مشروع تعاون مشترك مع إحدى مؤسسات المجتمع المدني لإعادة تأهيل عدد من الأطفال اليمنيين المجندين المتأثرين بالحرب ودمجهم بالمجتمع وإلحاقهم بالمدارس وذلك بمقر المركز بالرياض .

ويسعى المشروع لإعادة تأهيل 2000 طفل في محافظات عمران وتعز ومأرب والجوف ممن تم تجنيدهم أو ممن تأثروا بالحرب وإعادة دمجهم في المجتمع واكتشاف مواهبهم وتوعية أولياء أمور الأطفال بمخاطر تجنيد الأطفال عبر إقامة فعاليات عدة تتمثل بإقامة دورة تأهيلية للأطفال في كل محافظة مدة شهر يخضع فيها الطفل لتأهيل نفسي عبر مختصين اجتماعيين إضافة إلى تدريبات توعوية لتنمية قدراتهم واكتشاف مواهبهم وتنميتها.

و سيقوم المركز ضمن المشروع بتنظيم فعاليات رياضية للأطفال الخاضعين للتدريب ودمجهم مع أطفال طبيعيين وتنظيم رحلات ترفيهية مشتركة بهدف دمجهم في المجتمع مع نظرائهم .

وسيتم خلال الدورة التأهيلية تنظيم دورة توعوية لأولياء أمور الأطفال لنشر ثقافة حقوق الطفل وكيفية حمايتها والتعريف بجريمة تجنيد الأطفال والمخاطر التي يتعرض لها الطفل أثناء التجنيد أو النزوح كما يتم إلحاق الأطفال المنقطعين عن الدراسة بمدارسهم وتوفير مستلزمات الدراسة لهم.

وأوضح مدير إدارة الدعم المجتمعي بمركز الملك سلمان للإغاثة عبدالله الرويلي أن المشروع يغطي أربع محافظات ويأتي ضمن نظرة المركز الشاملة للحفاظ على المجتمع اليمني بكل مستوياته لإعادته لمرحلة ما قبل الأزمة.

وقال " إن المشروع يركز على قطاع الحماية والمرأة والطفل وتقديم المساعدة لـ2000 مستفيد من الأطفال الذي جندوا في هذه الحرب وإعادة دمجهم في المجتمع وإعطاء فرصه أخرى لهم للحياة بعيدا عن التوجهات السيئة التي لها انعكاسات سلبية على المجتمع اليمني " .

وأضاف " إن المشروع يهدف إلى استقطاب الأطفال وعائلاتهم وتقديم المساعدات النفسية والتدريبية والتأهيلية وإعادة الأطفال لمقاعد الدراسة مرة أخرى ويشمل تقديم المساعدة للأسر وأولياء الأمور وعائلة الطفل حتى يكون في المساعدات جانب من الشمولية والتكاملية ونضمن عدم عودة هؤلاء الأطفال إلى ميادين القتال مرة أخرى".

- رض -