وزارة الاقتصاد تبحث مع مجلس الأعمال الإماراتي الكندي مجالات التعاون المشترك

وزارة الاقتصاد تبحث مع مجلس الأعمال الإماراتي الكندي مجالات التعاون المشترك

دبي في 27 مايو / وام / بحث سعادة المهندس محمد أحمد بن عبد العزيز الشحي وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية والصناعة مع فريد أمين رئيس مجلس الأعمال الإماراتي ـ الكندي في دبي اليوم العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين وسبل تعميق الروابط بين القطاع الخاص بما يعزز من أفاق التعاون المستقبلية.

وناقش الجانبان خلال لقاء عقد بمقر وزارة الإقتصاد في دبي دور المجلس في التواصل مع القطاع الخاص في الدولتين وتعزيز استفادة المستثمرين ورجال الاعمال بالبلدين من الفرص المتاحة في ظل العلاقات الثنائية المتميزة القائمة بين البلدين.

كما استعرضا أبرز مجالات التعاون المشترك في قطاعات التجارة والصناعة والسياحة والطاقة المتجددة.

وقال المهندس الشحي خلال اللقاء إن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين دولة الإمارات وكندا تشهد نموا ملحوظا مدعوما بعدد من اتفاقيات التعاون المثمرة التي وقعها البلدان خلال الفترة الماضية فضلا عن تأسيس اللجنة الاقتصادية المشتركة التي تلعب دورا استراتيجيا في تعزيز أفاق التعاون وخلق منصة للتباحث حول أبرز الفرص المتاحة لإقامة شراكات في مختلف القطاعات ذات الاهتمام المشترك.

وأضاف أن القطاع الخاص يشكل رافدا رئيسا في تطوير العلاقات الاقتصادية وتنويع مجالات التعاون .. مشيرا إلى أن مجلس الأعمال الإماراتي الكندي يؤدي دورا محوريا في هذا الصدد لما يطرحه من منصة مثالية للتواصل بين القطاع الخاص والجهات الحكومية من الجانبين.

ولفت الشحي إلى أن الابتكار والمشاريع الصغيرة والمتوسطة يحتلان أولوية على أجندة العلاقات الاقتصادية بين البلدين وقد شهدت الفترة الماضية عددا من الخطوات الملموسة في تطوير أليات للتعاون وتبادل الخبرات وهو ما يفتح مجالا أوسع أمام رجال الأعمال والمستثمرين للاستفادة من الفرص المتاحة.

يذكر أن حجم التبادل التجاري غير النفطي بين البلدين قد سجل 3.9 مليار دولار بنهاية عام 2016، وتبلغ عدد الشركات الكندية المسجلة لدى الوزارة نحو 46 شركة، فيما تتواجد أكثر من 1326 علامة تجارية كندية بأسواق الدولة.

وأشار إلى أن مجلس الأعمال الإماراتي الكندي يسعى حاليا لتقديم عدد من المبادرات للقطاع الخاص في الدولتين بما يسهم في تبادل المعلومات في الاتجاهين بشأن الفرص التجارية والاستثمارية التي يمكن للقطاع الخاص الاستفادة منها.

وأكد أن هناك رغبة متبادلة من المستثمرين في تعزيز تواجدهم بأسواق البلدين في ظل ما يتمتع به البلدان من بيئة جاذبة للأعمال فضلا عن تنوع الفرص الاستثمارية المتاحة بالتركيز على المجالات التي تحتل لأولوية على الأجندة الاقتصادية والتنموية للبلدين.

- ششا -