مباحثات مصرية - روسية بالقاهرة

القاهرة في 29 مايو/ وام / التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم كلا من سيرجى شويجو وزير الدفاع وسيرجى لافروف وزير الخارجية الروسيين.

وقال علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية بأن السيسي أشاد بالحوار الاستراتيجي الذي يجريه وزيرا الخارجية والدفاع في البلدين في صيغة "2+2" لاسيما في ضوء ما يوفره من قناة هامة للتباحث والتشاور حول مختلف الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.. مشيرا إلى أن التحديات التي يتعرض لها الشرق الأوسط تتطلب العمل على تكثيف التعاون بين البلدين من أجل التغلب عليها واستعادة الاستقرار إلى المنطقة.

و أضاف المتحدث الرسمي إن الوزيرين الروسيين ثمنا ما تشهده العلاقات المصرية الروسية خلال السنوات الماضية من تعاون مثمر يحقق مصالح البلدين وأكدا اهتمام روسيا بالحوار الاستراتيجي مع مصر وحرصها على الارتقاء بالإطار القانوني للعلاقات من خلال تحديث وتطوير اتفاق عام 2009 للتعاون الاستراتيجي ليعكس ما تتسم به العلاقات المصرية الروسية من خصوصية.

و أشار الوزيران الروسيان إلى اهتمامهما بمواصلة التشاور وتبادل الرؤى مع مصر بشأن مختلف القضايا الثنائية و الدولية ذات الاهتمام المشترك، وذلك في ضوء التعاون الوثيق القائم بين الجانبين.

وذكر علاء يوسف أن اللقاء شهد استعراضا لعدد من الموضوعات على صعيد التعاون الثنائي مشيرا إلى أن الرئيس المصري أكد حرص بلاده على ترسيخ الشراكة مع روسيا في المجالات الاقتصادية والتجارية والصناعية وترحيبه بالمشروعات الهامة التي يتعاون البلدان في تنفيذها داخل مصر ومن بينها مشروع إنشاء محطة الضبعة للطاقة النووية وإنشاء منطقة صناعية روسية في مصر وهي المشروعات المشتركة التي ستعطى دفعة قوية للعلاقات بين البلدين.

وناقش الجانبان خلال اللقاء المخاطر الناتجة عن انتشار الإرهاب والتطرف واتفقا على أهمية تضافر الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب، فضلا عن مواصلة التنسيق والتعاون بين البلدين في هذا المجال.

و أشاد الجانب الروسي بالجهود التي تبذلها مصر في إطار رئاستها للجنة مكافحة الإرهاب التابعة لمجلس الأمن للدفع قدما بآليات مكافحته على الصعيد الدولي.

وشهد اللقاء أيضا مناقشة آخر المستجدات على صعيد عدد من القضايا الإقليمية وعلى رأسها الوضع في سوريا وليبيا ..وأكد الجانبان تمسكهما بالحلول السياسية لمختلف الأزمات التي تمر بها المنطقة والحفاظ على وحدة الدول وسلامة أراضيها وتماسك مؤسساتها الوطنية بما يلبى تطلعات شعوب المنطقة في عودة الأمن والاستقرار.

- قر -