الشارقة في 3 يونيو / وام / أكد سعادة خالد بن بطي الهاجري مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة أهمية "مهرجان الذيد للرطب" كأحد أبرز المبادرات السياحية والترويجية المدرجة على خارطة فعاليات الغرفة لهذا العام والرامية لدعم مسيرة التنمية في المنطقتين الشرقية والوسطى من الإمارة.
وأوضح أن الغرفة تولي اهتماما كبيرا لضمان نجاح الدورة الثانية من مهرجان الذيد للرطب التي ستنطلق فعالياتها في 20 يوليو المقبل .. مشيرا إلى أن التنسيق مع الشركاء على المستوى التنظيمي يسير على أفضل ما يرام لخروج المهرجان بالصورة التي تعزز من موقع الذيد في قطاع الثروة الزراعية للمنطقتين الوسطى والشرقية من الإمارة وفقا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.
وقال إن الغرفة حريصة على استكمال النجاح منقطع النظير الذي تحقق في دورة المهرجان الأولى العام الماضي حيث حظيت بردود فعل إيجابية جدا وباهتمام لافت على المستوى الرسمي والأهلي والإعلامي وتكللت بالثناء على مبادرة الغرفة في ابتكار فعالية رسخت مكانة مدينة الذيد الزراعية وتحديدا في مجال زراعة النخيل التي تشتهر بتنوع وجودة أصنافه.
ودعا خالد بن بطي مؤسسات القطاع الخاص في الشارقة إلى المساهمة في دعم المهرجان والاستفادة من جدواه كفرصة إستثمارية وترويجية واعدة بعد تحوله إلى محطة رئيسية على خارطة مهرجانات الإمارة واحتفالية اقتصادية ذات أبعاد استثمارية واجتماعية وثقافية مهمة .
ونوه بأن إدارة الغرفة بادرت منذ اللحظة الأولى إلى اعتماد تنظيم المهرجان وتوقيته بحيث يصبح إضافة حقيقية لإرث دولة الإمارات بصفة عامة والذيد على وجه الخصوص ولجعله إحدى أبرز محطات حركة صناعة المهرجانات مستقبلا وأحد أبرز الأنشطة التراثية والاقتصادية بالشارقة .. مضيفا أن الغرفة حرصت على أن تكون انطلاقة المهرجان قوية ليس لمجرد كونه يعنى بمنتج أو بثمرة لها علاقة وثيقة وارتباط قوي في نفوس أبناء الدولة وتاريخهم بل لما يمثله من فرصة لاستعراض جانب مضيء من تراث الأجداد على مدار قرون ولمحة من لمحات الماضي الذي نفخر به .
وكانت غرفة الشارقة قد نظمت مؤخرا اجتماعا تنسيقيا لبحث كافة إجراءات تنظيم المهرجان وذلك بالتعاون مع نادي الذيد الثقافي الرياضي ووزارة التغيير المناخي والبيئة وعدد من المؤسسات إلى جانب كل من بلدية الذيد وبلدية البطائح ونادي البطائح .
وأشار محمد مصبح الطنيجي مدير فرع غرفة الشارقة في منطقة الذيد المنسق العام للمهرجان إلى اعتماد كافة الفعاليات والتفاصيل المتعلقة بالمهرجان الذي يقام على مدى ثلاثة أيام خلال الفترة من 20 إلى 22 يوليو 2017 وسط ترقب من أصحاب المزارع والمعنيين بتطوير منتج وصناعة التمور بشكل عام والمهتمين بأشجار النخيل وثمارها إلى جانب الزراعات الصيفية المحلية التي تشتهر بها المنطقة ومن أبرزها الليمون والمانجو وذلك بهدف فتح المجال أمام أكبر شريحة من المزارعين للمشاركة وعرض منتجاتهم والاستفادة من المهرجان والصناعات الغذائية القائمة عليها .
ويهدف المهرجان للإسهام في إنعاش الحياة الاقتصادية في المنطقة الوسطى ككل وصون التراث والتاريخ الإنساني المتمثل في جزء أصيل من حياة سكان المنطقة وذلك كخطوة جادة على طريق إبراز واحد من أهم عناصر الثقافة الإماراتية إلى جانب دوره في تطوير عناصر الجودة في زراعة النخيل وتحفيز المزارعين على تحقيق التميز والمنافسة .
ويتضمن المهرجان أنشطة ترويجية للزراعات الصيفية المحلية التي تشتهر بها المنطقة بهدف فتح المجال أمام أكبر شريحة من المزارعين للمشاركة وعرض منتجاتهم والاستفادة من المهرجان كما سيتخلل المهرجان مسابقات وجوائز قيمة من بينها مسابقة نسائية بعنوان "أجمل سلة فواكه.
- بتل -.