أبو الغيط : القدس خط أحمر

القاهرة في 23 يوليو / وام / أكد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية أن القدس خط أحمر لا يقبل العرب والمسلمون المساس به..

مشددا على أن ما يحدث اليوم من قبل دولة الاحتلال هو محاولة لفرض واقع جديد في المدينة المقدسة بما في ذلك الحرم القدسي الشريف.

وقال - في بيان أصدره اليوم - إن السلطات الإسرائيلية تدخل المنطقة إلى منحنى بالغ الخطورة من خلال تبنيها سياسات وإجراءات لا تستهدف الفلسطينيين وحدهم بل تستفز مشاعر كل عربي ومسلم باتساع العالمين العربي والإسلامي.

ونقل الوزير مفوض محمود عفيفي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للجامعة عن أبو الغيط قوله " إن الأيام الماضية أثبتت أن الاعتبارات الأمنية لا تمثل الباعث الحقيقي وراء الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة في البلدة القديمة ومحيط الحرم القدسي الشريف وأن الجميع يدرك مدى عمق وخطورة المخططات الإسرائيلية المتواصلة منذ سنوات لتهويد مدينة القدس والافتئات على حق المسلمين فيها وتغيير طابعها العربي والإسلامي والاستمرار في أعمال الحفر بالغة الخطورة في محيط المسجد الأقصى تحت دعاوى لا سند علميا لها بالبحث عن معالم دينية يهودية فضلا عن السماح لجماعات الاستيطان والمتطرفين بالدخول إلى الحرم ".

وقال أبوالغيط " إن جميع هذه المخططات لا تخفى على أحد وما يجري اليوم هو للأسف استكمال لمشروع تهويد المدينة المقدسة والاستيلاء على البلدة القديمة التي لا تعترف أي دولة في العالم بسيادة إسرائيل عليها والتي يعد وضعها واحدا من أعقد مسائل الحل النهائي في المفاوضات بين الفلسطيينيين وإسرائيل ". وأكد الأمين العام للجامعة أن " تغيير الوضع القائم في البلدة القديمة أمر مرفوض وخط أحمر لا يجب أن تغامر إسرائيل بتجاوزه " .. مناشدا القوى الدولية وفي مقدمتها الولايات المتحدة بتحمل مسئولياتها في إلزام الحكومة الإسرائيلية بالحفاظ على الوضع القائم..

محذرا في الوقت ذاته الحكومة الإسرائيلية من الخطأ في تقدير الموقفين العربي والإسلامي أو الانجراف وراء دعاوى القوى اليهودية المتطرفة التي صارت - كما يتضح للجميع - تقبض على زمام السياسة الإسرائيلية.

وأكد المتحدث الرسمي في ختام تصريحاته أن أبو الغيط وصف الحكومة الإسرائيلية بأنها " تلعب بالنار " وتغامر بإشعال فتيل أزمة كبرى مع العالمين العربي والإسلامي وتعمل على استدعاء البعد الديني في الصراع مع الفلسطينيين وهو أمر سيكون له تداعيات خطيرة في المستقبل.

قر-