غزة في 27 يوليو / وام / دخل عشرات آلاف الفلسطينيين للصلاة بالمسجد الأقصى المبارك قبل دقائق من موعد صلاة العصر بعد غياب طال نحو إسبوعين .
واضطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عصر اليوم إلى فتح باب حطة أحد أبواب المسجد الأقصى بعد إغلاقه والاستيلاء على مفاتيحه بحجة أن هذا الباب تم تنفيذ العملية من خلاله الجمعة الماضية.
و شهد المسجد الأقصى توافد أعداد كبيرة من المصلين تلبية لدعوات وجهتها الشخصيات الدينية للاحتشاد والمشاركة في دخول حرم المسجد.
و قد إندلعت مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال بعد اعتداء جنود الاحتلال عليهم ما أوقع عددا من الإصابات في صفوف الفلسطينيين.
و قال شهود عيان إن قوات الاحتلال إعتدت بوحشية على الفلسطينيين كاجراء انتقامي جراء إجبارهم سلطات الاحتلال على الخضوع وإزالة كل الأجهزة الإلكترونية والكاميرات الذكية والجسور عن الأبواب.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إنه تم التعامل مع 37 إصابة في صفوف الفلسطينيين خلال مواجهات بابي حطة والاسباط.
وقالت مصادر محلية إن عددا من حراس المسجد وموظفي الأوقاف دخلوا إلى المسجد الأقصى لتهيئته للمصلين الذين من المفترض دخولهم عند صلاة العصر و حاولوا فتح باب حطة إلا أن شرطة الاحتلال منعتهم من ذلك.
وأضافت إن توترا حدث ظهر اليوم عند إحدى بوابات المسجد الأقصى بعد منع الشرطة حراسا في المسجد الأقصى من دخوله.
وأوضحت المصادر أن الحراس كانوا يستعدون للدخول من أجل تهيئة الأمور لصلاة العصر لكن الشرطة الإسرائيلية جلبت قائمة بأسماء حراس قالت إنهم ممنوعون من دخول المسجد فأصر الحراس على وجوب دخولهم جميعا.